Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "بركة، أمين إسماعيل"
Sort by:
الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية
يعتبر المناخ وتقلباته من العوامل المؤثرة على الموارد المائية، وعلى الرغم من أن هذه المشكلة عالمية الطابع، إلا أن التأثر بها يتفاوت من مكان لآخر حسب المواقع الجغرافية وتعرض الأمكنة للظروف الجوية. وأن الموقع الفلكي والجغرافي لتشاد فرضا عليها ظروفا مناخية استثنائية جعلت مواردها الطبيعية لاسيما المائية عرضة لتأثير التغيرات المناخية بمختلف أنواعها وفي شتى أقاليمها. بجانب ذلك؛ فإن معطيات الإطار الطبيعي المتمثلة في التضاريس كالهضاب والمرتفعات الجبلية الممتدة في أقصى الشمال والشمال الشرقي؛ فضلا عن المرتفعات الشرقية والنظم الجبلية المتناثرة في وسطها ومرتفعات لام الواقعة في أقصى الجنوب، إضافة إلى الطبيعة السهلية التي تميزت بها معظم أراضي تشاد. هذه الصورة الطبوغرافية أسهمت في تنوع المناخ وتدرجه من منطقة لأخرى، ومن إقليم لآخر ما يجعلنا نعتقد بأن لمظاهر السطح في تشاد دور في توجيه أحوال المناخ والتي بدورها تؤثر على الموارد المائية. ومن خلال ما مضى يمكن أن نستنتج أن الموارد المائية في تشاد عرضة لمشكلة متعددة الأبعاد يفرض كل منها بعده وفقا لضوابط معينة تحدد اتجاهاتها بالزيادة أو النقص. وبالرغم من الموقع القاري الحبيس لتشاد؛ فإن إقليمها الجنوبي يعد الأقل عرضة لتأثيرات المناخ وتقلباته، ومع ذلك فإن هذه المسألة تظل نسبية؛ فبالمقارنة بين حاضر الإقليم وماضيه نجد أن هذا الإقليم قد شهد تدهورا بيئيا طال جميع النظم البيئية بما ذلك موارد المياه، ومع تلك الصعوبات؛ فإن هذا الإقليم مقارنة بغيره من أقاليم البلاد يظل الأكثر أمانا والأخضر أرضا والأكثف ساكنا. أما الإقليم الشمالي فبسبب موقعه الجغرافي المنضوي تحت الأقاليم الجغرافية الواقعة في ظل أوراسيا أكثر أقاليم تشاد استجابة للظروف المناخية وتقلباتها وانعكاسها على الموارد المائية. أما إقليم الساحل الذي يشغل الجزء الأوسط لتشاد، هو الآخر قد فرضت عليه ظروفه الطبيعية أن يكون عرضة لضربات المناخ المتقلب والجفاف القاسي منذ مطلع ثمانينات القرن العشرين ولا يزال يعاني من تقلبات واضطرابات الأحوال الجوية. هذا وقد تؤدي التذبذبات المناخية الراهنة المتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة وانحراف الأمطار في التوقيت أو الكمية إلى آثار بالغة في الإضرار بالموارد الطبيعية عموما والمائية على وجه الخصوص؛ فوفقا للتوقعات والنماذج المناخية التي تصدرها الهيئات الدولية المختصة بشئون المناخ وتغيراته تميل إلى توقع آثار سالبة للتغيرات المناخية على الموارد المائية خاصة في إقليم دول الساحل ومنها تشاد. يتناول هذا البحث الموضوعات التالية: المبحث الأول: مفهوم الموارد المائية واستدامتها. المبحث الثاني: أثر التغيرات المناخية على الموارد المائية. المبحث الثالث: الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة. المبحث الرابع: المحددات المناخية للموارد المائية في تشاد.
التحليل المكاني للخدمات المصرفية في مدينة أنجمينا - جمهورية تشاد \باستخدام نظم المعلومات الجغرافية\
تطرقت هذه الدراسة للتحليل المكاني لخدمات البنوك في مدينة أنجمينا؛ فقد أصبح من الضروري في العالم المعاصر وجود البنوك، وضرورة توزيعها الجغرافي العادل، واختارت الدراسة مدينة أنجمينا مكانا للدراسة؛ كونها عاصمة الدولة، ومركزها المالي والسياسي. وعلى الرغم من وجود ثمانية وثلاثين مركزا لخدمات البنوك بها؛ إلا أن الدراسة توصلت إلى نتيجة مفادها أن المدينة تحتاج إلى المزيد من البنوك؛ إذ إن مساحة المدينة ٤٦٣,٢٤ كم ۲، وبلغ مجموع سكانها 1592258 نسمة، ما يحتم عليها ضرورة أداء وظيفتها الإدارية والتي من خلالها تخدم الظهير المحيط بها، وتهدف الدراسة إلى تحليل التوزيع المكاني لخدمات البنوك بمنطقة الدراسة، وتقييم الواقع الراهن لتلك الخدمة، ومعرفة رضا الزبون عنها. واستخدمت الدراسة العديد من المناهج على رأسها: المنهجين الأصولي والوظيفي، بالإضافة إلى استعمال نظم المعلومات الجغرافية، واختارت من بين برامج تلك التقنية المراكز المتوسطة، والمسافة المعيارية، والجار الأقرب؛ للوصول إلى تحقيق أهداف الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة منها: تمركز البنوك في دائرة ضيقة، وترك مساحات شاسعة من المدينة محرومة من الخدمة، وقد اتضح أن الزبائن غير راضين عن الأداء الحالي للخدمات المصرفية، ويرون عدم كفايتها، ورداءة خدمتها، فقد قدمت الدراسة جملة من التوصيات، منها: ضرورة أخذ معايير التوزيع المكاني العادل لخدمات البنوك بعين الاعتبار، ووضع رغبات الزبائن واحتياجاتهم ضمن الأولويات عند تقديم الخدمة، وتحسين أساليب التعامل، والتوجيه، والإرشاد، وضمان الخصوصية، والسرية للعميل، وتوسيع نطاق خدمة الصراف الآلي.
مهددات استدامة التنمية الزراعية بجمهورية تشاد
تناولت هذه الدراسة مهددات استدامة التنمية الزراعية بجمهورية تشاد \"دراسة حالة لإقليم حجر لميس\"، لما لها من تأثيرات، حيث تتطلب التنمية الزراعية إدارة فاعلة لقاعدة الموارد الطبيعية، من أجل حمايتها وصيانتها، وتوجيه التقنيات الزراعية الحديثة لزيادة الإنتاج الزراعي دون إحداث خلل في التوازن البيئي الإيكولوجي، وتمثلت مشكلة الدراسة في تميز إقليم حجر لميس بموارد وإمكانات طبيعية وبشرية هائلة إلا أن تحقيق التنمية الزراعية المستدامة ما زالت دون الطموح، وتمثلت أهمية الدراسة في الاستفادة العلمية والعملية المرجوة من التخطيط السليم الذي يهدف لتنمية الموارد الطبيعية، وزيادة الإنتاج الزراعي، تحقيق التنمية الزراعية المخططة والموجه دون الإخلال بالنظم البيئية الايكولوجية في المنطقة. هدفت الدراسة لبيان الخصائص الجغرافية لمنطقة الدراسة. التعرف على العوامل المؤثرة على الإنتاج والتنمية الزراعية، تحديد مهددات استدامة التنمية الزراعية، وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها: تميزت منطقة الدراسة بوجود نمط الزراعة التقليدية ويمثل نسبة (78%) من نظم الإنتاج، ويشمل الزراعة والرعي المستقر. أكدت نسبة (87.5 %) من مجتمع الدراسة وجود مهددات لاستدامة التنمية الزراعية بالمنطقة. وحددت الدراسة حوالي (29) مهددا، منها (12) مهددا طبيعيا، ويمثل نسبة (41.4%) من جملة المهددات، و(17) مهددا بشريا، يمثل نسبة (58.6%) من جملة المهددات. وقد أوصت الدراسة بالاهتمام بالتخطيط الإقليمي لدراسة وحصر الموارد الطبيعية والبشرية بمنطقة الدراسة لإنشاء خرائط استثمارية موجهة، والاهتمام بالتخطيط البيئي الإيكولوجي من أجل تحقيق التوازن بين الإنسان والبيئة الطبيعية والعمل على حمايتها وترشيد استغلال مواردها، وبث الوعي والثقافة البيئية لدعم برامج التنمية الزراعية في المنطقة. إنشاء مراكز متخصصة للبحوث الزراعية التطبيقية مع وجود آلية للمتابعة والتنفيذ. الاهتمام بالتنمية البشرية والريفية بهدف تنمية قدرات المجتمع والارتقاء بمستوى الخدمات.
التنمية الزراعية المستدامة في البيئات شبه الجافة
تناولت هذه الدراسة موضوع التنمية الزراعية في البيئات شبه الجافة (إقليم البطحاء تشاد نموذجا)، وقد هدفت إلى معرفة المهددات التي تعيق التنمية المستدامة وعرقلة استدامتها، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي في دراسة وتحليل البيانات والتي من خلالها يمكن أن يحقق الأهداف التي سعت الدراسة للوصول إليها، كما استخدم الباحث استبانة لإكمال ما نقص من بيانات، وقد خلص الدراسة إلى أن منطقة البطحاء تنتج كميات مقدرة من المحاصيل الغذائية والنقدية، واتضح أيضا أن الزراعة في منطقة الدراسة قد تأثرت بمجموعة من العوامل الجغرافية لا سيما ظاهرة الجفاف وتذبذب كميات الأمطار بجانب الترحال وعدم الاستقرار الذي اعتاد عليه سكان المنطقة.
أثر عوامل المناخ على الإنتاج الزراعي في بحر لينا بإقليم شاري باقرمي - جمهورية تشاد
تناولت هذه الدراسة \"أثر عوامل المناخ على الإنتاج الزراعي في بحر لينا\"، الذي يعد ذراعا نهريا يمتد في الجزء الغربي من إقليم شاري باقرمي وعلى بعد (30) كيلومترا عن مدينة أنجمينا، ويستغله السكان في زراعة المحاصيل الشتوية اعتمادا على مضخات الري. تركزت مشكلة الدراسة؛ في توفر الخصائص الجغرافية الطبيعية للزراعة، إلا أن الإنتاج والإنتاجية ظلت دون الطموح بسبب تحكم عناصر المناخ في العملية الزراعية بمراحلها المختلفة؛ كتحديد فترة إعداد الأرض للزراعة، والمواعيد المثالية للزراعة والحصاد. وتمثلت أهمية الدراسة؛ في الأهمية الذاتية للموضوع من حيث المحتوى والمضمون، وإبراز أهمية الذراعة في الأذرع النهرية واستغلالها في إنتاج المحاصيل الشتوية. وقد هدفت الدراسة؛ إلى التعرف على الخصائص الجغرافية لمنطقة الدراسة. استعراض أهم العوامل المناخية المؤثرة على الزراعة بإقليم شاري باقرمي. بيان أهم المحاصيل الزراعية الشتوية ببحر لينا. وإبراز المشكلات والمعوقات التي تحول دون زراعة المحاصيل الشتوية. اتبعت الدراسة عدة مناهج تمثلت في؛ المنهج التاريخي، المنهـج الوصـفي التحليلي، المنهج المحصولي، والأسلوب الكمي الإحصائي. توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها؛ أن المعدلات العامة للعناصر المناخية توافق المتطلبات الزراعية لـــــــ(10) أنواع من المحاصيل الشتوية. هنالك معوقات عديدة أدت إلى تدني الإنتاج الزراعي وحالت دون الارتقاء بهذا النمط الزراعي، كتذبذب الأمطار بنسبة (35%)، درجة الحرارة بنسبة (22%)، عدم وجود سياسات زراعية بنسبة (40.2%)، النقل والترحيل التسويق بنسبة (36.5%). كذلك خرجت الدراسة بعدة توصيات، منها؛ ضرورة الاستفادة من المياه المتدفقة والضائعة في الأذرع النهرية بإقليم شاري باقرمي من خلال إنشاء السدود لاستخدامها في الري التكميلي للمحاصيل الشتوية.