Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "بسج، أحمد حسن شارح"
Sort by:
ديوان البوصيري
هذا (ديوان البوصيري) بحلة قشيبة، ينهل من معانيه الجميلة ومدائحه النبوية الرائعة، فالبوصيري هو ناظم البردة من أشهر قصائد المديح النبوي في تاريخ الشعر العربي وقد صيغت حولها قصص وروايات خيالية أو أقرب ما تكون إلى الخيال منها إلى الحقيقة ولعل الرواية الأصح تلك التي رواها الناظم (البوصيري) نفسه وملخصها : أنه نظم قصائد عديدة في مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ثم أصابه فالج أبطل نصفه، ففكر فنظم قصيدة فريدة يمدح بها الرسول صلى الله عليه وسلم متشفعا بها إلى الله ويسأله سبحانه أن يعافيه. فصادف أن رأى الناظم (البوصيري) الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام فمسح وجهه بيده الشريعة وألقى عليه بردة، ففاق من نومه، فخرج يمشي معافى وكأن البوصيري أراد أن لا يخبر بهذا الخبر أحدا فصادف أن لقيه أحد الفقراء (الدراويش)، فقال له : أريد القصيدة التي مدحت بها الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ! ! فرد عليه البوصيري : وأي قصيدة ؟ ! فأجابه الدرويش : التي أنشأتها في مرضك وذكر مطلعها : أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وشاع المنام بين الناس وانتشرت البردة وذكرها بين الناس في مشارق الأرض ومغاربها وهناك قصص كثيرة حول الاستشفاء بالبردة وبركتها، مذكورة في بطون الكتب.
أدب الكتاب
هذا الكتاب يبحث في علم أصول الكتابة وآدابها، يحتوي على إرشادات ثمينة ومعلومات قيمة يحتاجها الكاتب الحاذق، وكذلك الطالب والمتعلم، وهي بجملتها تعد مما لا غنى لأهل الكتابة عنه، ويمتاز الكتاب بالإيجاز البليغ ووضوح الأفكار، وبعده عن الصناعة والتكلف، وقد اشتمل على طائفة من الأشعار، موقعة بحسب الموضوعات، كما أنه تضمن عددا كبيرا من الآيات القرآنية، أوردها المؤلف كشواهد على ما ذهب إليه وعلى هذه الطبعة تعليقات مهمة.
ديوان المعاني
هذا الكتاب (ديوان المعاني) لأبي هلال العسكري، كتاب حوى من الشعر أعذبه، وفيه من المقتطفات النثرية ما يسر النفس. وقد جعله المؤلف أبوابا وفصولا، حسب الأغراض، وفي كل فصل طائفة من الأشعار والأقوال، كلها تدور حول موضوع واحد، ثم لا يلبث أن يدلي بدلوه في ما يوافق المقام شعرا أو نثرا، فضلا عن انتقاداته اللاذعة حيث يقتضي الأمر. وتعود قيمة الكتاب لما يحويه من غزارة المادة وجودتها؛ فهو قد اختار ما اختاره عن شعراء فحول مشهود لهم، ومن عصور مختلفة، مما جعل الكتاب عدة دواوين في ديوان واحد. وقد اكتسب الكتاب قيمة دينية وأخلاقية، لما اشتمل عليه من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. بالإضافة إلى طائفة كبرى من الحكم والأمثال كلها استحضرها المؤلف، لتكون رديفا لما قدمه من الشعر.
ديوان ابن الرومي
يتمحور الكتاب عن ابن الرومي : هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج ، المعروف بابن الرومي شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي ولد بالعقيقة في بغداد (221 هجري-283 هجري)، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من شعراء الكبار مثل بشار والمتنبي، عرفت حياته الكثير من المآسي والتي برزت آثارها على قصائده، تتنوع أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء وكان من الشعراء المتميزين في عصره وله ديوان شعر مطبوع، توفي ابن الرومي مسموما ودفن ببغداد عام 283 هجري، قال العقاد \"أن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله وزير الإمام المعتضد، كان يخاف من هجوه وفلتات لسانه، فدس عليه ابن فراش، فأطعمه حلوى مسمومة وهو في مجلسه، فلما أكلها أحس بالسم، فقال له الوزير : إلي أين تذهب ؟ فرد عليه : إلي المكان الذي بعثتني إليه، فقال له : سلم على والدي، فقال له : ما طريقي إلى النار.