Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "بسي، عمر"
Sort by:
الهجرة وإشكالية الهوية
تهدف هذه الدراسة إلى سبر أغوار موضوع الهجرة في علاقتها بالهوية ومعها الهوية الثقافية، بالوقوف على الآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المترتبة عليها، وما تثيره من إشكالات ذات الصلة بالهوية وقضية الاندماج والتهميش، وما تطرحه ظاهرة الهجرة من أبعاد سياسية ثقافية، وكذا المشاكل التي يعاني منها المهاجر في ديار المهجر، نظرا إلى بعده عن موطنه الأصلي، ثقافيا واجتماعيا، وفي شتى المجالات، خاصة في أشكال الطعام والعادات والتقاليد التي تختلف عن ثقافة بلاده، وهذا ما عملنا على تبيانه في هذا المقال.
البني الاجتماعية التقليدية للمجتمع المدني المغربي وأشكال الولاء والانتماء من خلال (العشيرة - القبيلة - الجماعة)
تهدف الدراسة إلى الوقوف على أشكال البنى الاجتماعية التقليدية للمجتمع المغربي، مع محاولة تبيان الأسس التي ينبني عليها الولاء والانتماء، وذلك باستحضار العشيرة والقبيلة و \"الجماعة\"، على أساس أن المجتمع المدني المغربي ينطوي على أنماط مرتبطة بالحمولات السياسية، والنقابية، والمهنية، والاجتماعية ، والثقافية، وهو ما يميز البنى التقليدية من ناحية عنصر القرابة والمذهب والطائفة والعشيرة، وتحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الأساسي: ما طبيعة هذه البنى الاجتماعية التقليدية للمجتمع المدني المغربي، وما أشكال الولاء والانتماء المستشرية فيه، وما نوع العلاقة الوثيقة بها؟ وخلصت الدراسة إلى أن التنمية لم تعد حكرا على الدولة ومؤسساتها فحسب، بل شأنا تشاركيا، إذ تقاسمت الدولة المسؤولية مع المجتمع المدني والجماعات المحلية، فأدخلت الدولة هؤلاء الفاعلين المحليين وتحللت من مسؤولية تنموية كانت تقع في السابق على عاتقها وحدها.