Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "بشاتوه، محمد عثمان محمد"
Sort by:
درجة امتلاك معلمي ذوي الإعاقة الفكرية الكفايات المعرفية للخدمات المساندة المقدمة للتلاميذ في المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة درجة امتلاك معلمي ذوي الإعاقة الفكرية الكفايات المعرفية للخدمات المساندة المقدمة للتلاميذ في المرحلة الابتدائية، وقد تكونت عينة الدراسة من (١٠٢) معلم ومعلمة للمرحلة الابتدائية لذوي الإعاقة الفكرية، منهم (٤٩) معلما و(٥٣) معلمة، طبقت عليهم استبانة للتعرف على درجة امتلاكهم الكفايات المعرفية للخدمات المساندة، وحاولت الدراسة استكشاف ما إذا كانت درجة امتلاك الكفايات المعرفية للخدمات المساندة لدى معلمي ذوي الإعاقة الفكرية تختلف وفقا لمتغيرات مختلفة (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة). وأوضحت النتائج أن الدرجة الكلية لامتلاك معلمي الإعاقة الفكرية الكفايات المعرفية للخدمات المساندة المقدمة للتلاميذ في المرحلة الابتدائية قد بلغت (3.71) درجة بمستوى تقدير مرتفع. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك الكفايات المعرفية للخدمات المساندة المقدمة للتلاميذ في المرحلة الابتدائية تعزى للمتغيرات: الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة.
فاعلية برنامج إرشادي في خفض الضغوط النفسية وتغيير اتجاهات أسر المعاقين سمعيا نحو أبنائهم المعاقين سمعيا
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي في خفض الضغوط النفسية لدى أسر المعاقين سمعيا وتغيير مدركاتهم نحو أطفالهم، وللتحقق من ذلك تم استخدام مقياسي الضغوط النفسية والمدركات، وتكونت عينة الدراسة من (40) فردا من أسر المعاقين سمعيا في السعودية، تم توزيعهم إلى مجموعتين؛ إحداهما ضابطة، والأخرى تجريبية تم تطبيق البرنامج الإرشادي على أفرادها. أظهرت النتائج أن مستوى الضغط النفسي لدى أولياء أمور المعاقين سمعيا جاء بدرجة مرتفعة، وأن مدركاتهم نحو أطفالهم جاءت بدرجة متوسطة، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في كل من مستوى الضغوط النفسية لدى أولياء الأمور ومدركاتهم نحو أطفالهم المعاقين سمعيا بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية.
دور التعلم المدمج في تطوير المهارات الأكاديمية والاجتماعية لدى التلاميذ الصم وضعاف السمع من وجهة نظر معلميهم
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى دور التعلم المدمج في تطوير المهارات الأكاديمية والاجتماعية لدى التلاميذ الصم وضعاف السمع من وجهة نظر معلميهم. وتكونت عينة الدراسة من (35) معلماً من معلمي التلاميذ الصم وضعاف السمع في مدارس الدمج في مدارس التعليم العام ومعهد الأمل للصم بمدينة الطائف، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم استخدام استبانة لجمع البيانات. أظهرت النتائج أن دور التعلم المدمج في تطوير المهارات الأكاديمية لدى التلاميذ الصم وضعاف السمع من وجهة نظر معلميهم كان بمستوى متوسط، وبمستوى مرتفع في تطوير المهارات الاجتماعية، ولم توجد فروق دالة إحصائياً في وجهة نظر المعلمين حول دور التعلم المدمج في تطوير المهارات الأكاديمية والمهارات الاجتماعية لدى التلاميذ الصم وضعاف السمع تعزي لمتغيري: خبرة المعلم ومؤهلة الأكاديمي. وفي ضوء نتائج الدراسة تم تقديم مجموعة من التوصيات.
عوامل الرضا الوظيفي للعاملين في قطاع التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية وعلاقتها في بعض المتغيرات الديموغرافية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لدى معلمي وأخصائيي التربية الخاصة ، وطبيعة الفروق في عوامل الرضا الوظيفي لدى أفراد العينة في ضوء الجنس ، والمستوى التعليمي ، وعدد سنوات الخبرة ، واقتصرت الدراسة الحالية على جميع العاملين (المعلمين ، الأخصائيين) في قطاع التربية الخاصة في القطاع الخاص والحكومي في المملكة العربية السعودية ، حيث اعتمد الباحث على خصائص أداة الدراسة (الاستبانة) ، وخصائص عينة الدراسة ومدى مصداقية إجاباتهم وذلك باستخدام مقياس عوامل الرضا الوظيفي للعاملين في مجال التربية الخاصة ، ويحتوي (80) فقرة موزعة على ثمانية عوامل للرضا (الرضا الشخصي ، الرضا الاجتماعي ، الرضا عن الراتب ، الرضا عن محتوى العمل ، الرضا عن ظروف العمل ، الرضا عن فرص الترقي ، الرضا عن الإشراف ، والرضا عن جماعة العمل) . وبواقع (10) فقرات لكل عامل من عوامل الرضا الوظيفي ، وقد تكونت عينة الدراسة من (112) عامل وعاملة من جميع العاملين (المعلمين ، الأخصائيين) في قطاع التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية في القطاع الخاص والحكومي ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة من مجتمع الدراسة . وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1. أن مستوى الكلي للرضا عن العمل كان بدرجة متوسطة ، وأن المتوسطات الحسابية لمجالات مستوى الرضا عن العمل تراوحت بين (1.76 - 2.65)، كان أعلاها للمجال \"الرضا الشخصي\" وبدرجة مرتفعة ، وبالمرتبة الثانية المجال \"الرضا عن الجماعة العمل\" بمتوسط حسابي بلغ (2.46) وبدرجة مرتفعة ، يليه بالمرتبة الثالثة المجال \"الرضا الاجتماعي\" بمتوسط حسابي بلغ (2.35) وبدرجة مرتفعة ، وبالمرتبة الأخيرة المجال \"الرضا عن الراتب\" وبدرجة متوسطة ، وبلغ المتوسط الحسابي للأداة ككل (2.22) وبدرجة متوسطة . 2. عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الرضا الوظيفي بين الذكور والإناث في المجالات (الرضا الشخصي ، الرضا الاجتماعي ، الرضا عن الراتب ، الرضا عن ظروف العمل) . 3. وجود فروق دالة إحصائيًا بين الذكور والإناث في مستوى الرضا الوظيفي في مجالات (محتوى العمل ، فرص الترقية ، الرضا عن الإشراف ، جماعة العمل ، مستوى الرضا ككل) ، وكانت الفروق لصالح الإناث في جميع هذه المجالات . 4. عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الرضا الوظيفي بين العاملين في مجال التربية الخاصة ممن يحملون تخصص تربية خاصة وممن لا يحملون تخصص في التربية الخاصة في المجالات (الرضا الشخصي ، الرضا الاجتماعي ، الرضا عن الراتب ، الرضا عن ظروف العمل ) . 5. وجود فروق دالة إحصائيًا تبعًا لمتغير التخصص في المجالات (محتوى العمل ، فرص الترقية ، الإشراف ، جماعة العمل ، والدرجة الكلية ) وجميع الفروق كانت لصالح تخصصات أخرى . 6. عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الرضا الوظيفي بين العاملين في مجال التربية الخاصة في القطاع الخاص والقطاع الحكومي في المجالات ( الرضا الشخصي ، الرضا الاجتماعي ، الرضا عن الراتب ، الرضا عن ظروف العمل ، الرضا عن ظروف العمل ، الرضا عن الإشراف ، والرضا عن جماعة العمل ) . والدرجة الكلية للمقياس . 7. وجود فروق دالة إحصائيًا بين العاملين في القطاع العام والعاملين في القطاع الخاص في مجالي (محتوى العمل ، فرص الترقية) . 8. عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الرضا الوظيفي بين العاملين في مجال التربية الخاصة في القطاع الخاص والقطاع الحكومي في المجالات ( الرضا الشخصي ، الرضا عن محتوي العمل ، الرضا عن ظروف العمل ، الرضا عن الراتب , الرضا عن ظروف العمل , الرضا عن ظروف العمل, الرضا عن فرص الترقي ، الرضا عن الإشراف ، والرضا عن جماعة العمل) . والدرجة الكلية للمقياس . 9. وجود فروق دالة إحصائيًا بين العاملين في القطاع العام والعاملين في القطاع الخاص في مجالي (الرضا الاجتماعي ، الرضا عن الراتب) وكانت الفروق لصالح فئة الخبرة (أكثر من 10 سنوات) .
مستوى تطبيق إدارة التربية الخاصة للقيادة الخادمة ومعايير الجودة من وجهة نظر المعلمين والمعلمات بمحافظة الطائف
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى تنفيذ إدارة التربية الخاصة للقيادة الخادمة ومعايير الجودة من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في محافظة الطائف. المشاركون في هذه الدراسة هم (٢١٥) معلما من كافة مجالات التربية الخاصة (تخلف عقلي- توحد- سمعي- بصري- صعوبات تعلم)، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الأدوات التالية: مقياس القيادة الخادمة في قسم التربية الخاصة، ومقياس معايير الجودة في قسم التربية الخاصة (من إعداد الباحثة)، وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ردود المشاركين على مستوى تطبيق إدارة التربية الخاصة للقيادة الخدمية بمحافظة الطائف تعزى للمتغيرات التالية: الجنس، الدرجة العلمية، الخبرة التدريسية، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المشاركين فيما يتعلق بتطبيق معايير الجودة تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المشاركين تعزى لمتغيرات الدرجة العلمية وخبرة في التدريس، وأوصت الدراسة بعقد دورات وورش عمل للمعلمين ومديري المدارس وتعريفهم بأنماط القيادة الخادمة وتوظيفها في المدارس.
درجة استخدام العلاج بالفن في تنمية بعض المهارات الحركية لذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر معلميهم
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة استخدام العلاج بالفن، في تنمية بعض المهارات الحركية لذوي الإعاقة الفكرية، من وجهة نظر معلميهم، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات الإعاقة الفكرية، بالمعاهد والمدارس الحكومية والخاصة في مدينة الطائف، وقد بلغت عينة الدراسة (۱۰۷) من معلمي الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية، منهم (٦٥) معلمة و(٤٢) معلما، ولتحقيق أهداف الدراسة؛ قام الباحثان بإعداد استبانة، حول درجة استخدام العلاج بالفن، في تنمية بعض المهارات الحركية لذوي الإعاقة الفكرية، من وجهة نظر معلميهم، وتم التحقق من صدقها وثباتها؛ وحاولت الدراسة استكشاف ما إذا كانت درجة استخدام العلاج بالفن، في تنمية بعض المهارات الحركية لذوي الإعاقة الفكرية، من وجهة نظر معلميهم، تختلف وفقا لمتغيرات الجنس، أو المؤهل العلمي، أو سنوات الخبرة. وجاءت نتائج الدراسة لتشير إلى أن درجة استخدام العلاج بالفن، في تنمية بعض المهارات الحركية لذوي الإعاقة الفكرية، من وجهة نظر معلميهم، قد جاءت بمستوى متوسط. كما أظهرت نتائج الدراسة الحالية، وجود فروق ذات دلالة إحصائية، في درجة استخدام العلاج بالفن، في تنمية بعض المهارات الحركية، تعزى لمتغير الجنس، وكانت النتيجة لصالح المعلمات. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، في درجة استخدام العلاج بالفن، في تنمية بعض المهارات الحركية، تعزى لمتغيري المؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة. وأظهرت الدراسة كذلك أن معوقات استخدام العلاج بالفن، مع ذوي الإعاقة الفكرية، جاءت بدرجة متوسطة.
فعالية استخدام التعلم التعاوني لتنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى التلاميذ المعاقين سمعيا في توافقهم النفسي
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى أثر استخدام أسلوب التعلم التعاوني في تنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى التلاميذ الصم وتوافقهم النفسي من وجهة نظر المعلمين، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (20) معلما من معلمي التلاميذ الصم في المرحلة المتوسطة في مدينة الطائف في السعودية، تم إجراء التعيين العشوائي لهم إلى مجموعتين؛ المجموعة التجريبية وعدد أفرادها (10) معلمين، والمجموعة الضابطة وعدد أفرادها (10) معلمين. وتم استخدام مقياسي مهارات التواصل غير اللفظي، والتوافق النفسي لجمع البيانات. أظهرت النتائج أن مستوى مهارات التواصل غير اللفظي لدى التلاميذ المعاقين سمعيا وجهة نظر المعلمين جاء بدرجة متوسطة، وأن مستوى التوافق النفسي لدى التلاميذ المعاقين سمعيا من وجهة نظر المعلمين جاء بدرجة مرتفعة لمجال التوافق الذاتي في حين جاء بدرجة متوسطة لمجالات التوافق الأسري، والتوافق الاجتماعي، والتوافق المدرسي، وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات مهارات التواصل غير اللفظي لدى أفراد المجموعة التجريبية من التلاميذ الصم في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات التوافق النفسي وأبعاده: (التوافق الذاتي، والتوافق الأسري، والتوافق الاجتماعي، والتوافق المدرسي) لدى أفراد المجموعة التجريبية من الصم في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لمقياس مهارات التواصل غير اللفظي البعدي لدى التلاميذ الصم لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لمقياس التوافق النفسي وأبعاده: (التوافق الذاتي، والتوافق الأسري، والتوافق الاجتماعي، والتوافق المدرسي) في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية. أوصت الدراسة بضرورة العمل على استخدام أسلوب التعلم التعاوني في تنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى التلاميذ الصم.
دور إدارة جامعة الطائف في إعداد معلمة قسم الطفولة المبكرة لتعزيز القيم والهوية الوطنية للطفل
يهدف البحث إلى تفعيل دور إدارة جامعة الطائف في الارتقاء بالكفايات الأدائية لمعلمة قسم الطفولة المبكرة لتعزيز القيم والهوية الوطنية للطفل، وذلك من خلال التعرف على الإطار المفاهيمي للكفايات الأدائية، وبيان مستوى توفر تلك الكفايات لدى المعلمة لتعزيز القيم والهوية الوطنية للطفل، وتكونت عينة الدراسة من طالبات قسم الطفولة المبكرة بكلية التربية- جامعة الطائف للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي (2019/2020 م)، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الذى يعد أسلوبا مناسبا لبحث المشكلة المتمثلة في تحديد العلاقة بين درجة ممارسة إدارة جامعة الطائف، ودورها في إعداد معلمة قسم الطفولة المبكرة لتعزيز القيم والهوية الوطنية للطفل؛ وتمثلت الأدوات التطبيقية للدراسة في قائمة توضح دور إدارة جامعة الطائف في إعداد معلمة قسم الطفولة المبكرة جامعة الطائف، والتي يمكن تحقيقها من خلال تعزيز القيم والهوية الوطنية للطفل، وتوصلت الدراسة إلى حصر دور إدارة الجامعة لدى الفئة المستهدفة عينة الدراسة الحالية، والمتمثلة في طالبات قسم الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة الطائف.
فاعلية برنامج تدريبي لتحسين نطق الحروف الهجائية للأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدفت الدراسة إلى تقصي فاعلية برنامج تدريبي لتحسين نطق الحروق الهجائية لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، تكونت عينة الدراسة من (40) طفلا ذكورا، وإناثا تم اختيارهم بطريقة قصيدة من غرف مصادر صعوبات التعليم في محافظة المفرق، وتم تقسيم العينة بطريقة عشوائية إلي مجموعتين: (20) طفلا في المجموعة التجريبية (11 ذكرا، 9 إناثا) و(20) طفلا في المجموعة الضابطة (10 ذكورا، 10 إناثا)، وأعد الباحثان أدوات الدراسة وتم استخراج دلالات الصدق والثبات لها، واستخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار (Independent sample T Test)، وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (a < 0.05) بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) في القياس البعدي لنطق الحروف بالتسكين، بالتشكيل، وكانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا للقياس البعدي عند مستوى (a < 0.05) في نطق الحروف الهجائية بالتسكين للمجموعتين الضابطة والتجريبية تبعا لمتغير الجنس، ووجود فروق دالة إحصائيا للقياس البعدي عند مستوى الدلالة (a < 0.05) وفي نطق الحروف الهجائية بالتشكيل للمجموعة الضابطة تبعا لمتغير الجنس وكانت الفروق لصالح الإناث.