Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "بصل، محمد إسماعيل"
Sort by:
قراءة تداولية في الخطاب الشعري عند بدوي الجبل
هذا البحث محاولة للكشف عن الدلالات داخل اللغة المتحققة في الخطاب الشعري في ضوء القراءة التداولية، ومن خلالها تحاول الدراسة الإجابة عن أسئلة متعددة من مثل: من يتكلم؟ عن ماذا يتكلم؟ ماذا نفعل عندما نتكلم؟ ما المقصود من الكلام الذي ننطق به؟ وتهدف هذه الدراسة إلى القول بإمكانية تناول الخطاب الشعري، وقد وقع الاختيار على قصيدة (أهوى الشام)، للشاعر بدوي الجبل لدراستها من وجه نظر تداولية بغية الكشف عن مكنوناتها، ودلالاتها، ومقصديات مرسلها، ومقدرته في الإقناع والتأثير.
جدلية النص والعرض في المسرح
تتناول هذه الدراسة النص والعرض المسرحيين، والعلاقة بينهما، محاولة بيان مفهومهما وطبيعة كل منهما؛ إذ يعد النص المكتوب وثيقة تحفظ المسرحية من الضياع، وهي الأساس لكل عرض مسرحي، وكذلك لا يمكن لنص مسرحي أن يحيا من دون أن يتجسد في عرض مرئي ومسموع على خشبة المسرح أمام مجموعة من المتفرجين جاؤوا ليحكموا بنجاحه أو إخفاقه، مبينة أوجه الاختلاف بين نص الكاتب ونص المخرج، ومن هنا فقد قسم البحث إلى أربعة أقسام، هي: النص المسرحي؛ مفهومه وطبيعته، والعرض المسرحي؛ مفهومه وطبيعته، وأفضلية النص والعرض، وثنائية نص الكاتب ونص المخرج، وجاءت الدراسة في ضوء النظرية السيميائية.
شعرية الفضاء الطباعي والعنوان في نص \سياف الزهور\ لمحمد الماغوط
يشمل الفضاء الطباعي \"النصي\" طريقة تصميم الغلاف، ووضع المطالع والخواتيم، وتنظيم الفصول، وتشكيل العنوانات... وغيرها. وهو يفتح أفقاً تأويلياً للبحوث الأدبية، كهذا البحث الذي يحاول إظهار أهمية الأثر الكتابي من نوع الخط، والألوان، والنسق التتابعي، والبياض، والسواد، وتصميم الصفحة، في إذكاء خيال المتلقي. ويؤكد البحث أن عملية اختيار العنوان هي أعقل مرحلة يمر بها صاحب النص، ولقد احتل مكانة خاصة في ساحات الإبداع الأدبي، مما جعل الحاجة ملحة لوضع علم خاص به، ومستقل، هو \"علم العنونة\". ويأتي هذا البحث بوصفه محاولة في قراءة كتاب \"سياف الزهور\" لمحمد الماغوط باستخدام كل تلك الأدوات الإجرائية، مع محاولة التقيد بحدود ما تسمح به اللياقة الأدبية، والمعرفة السليمة المبنية على ما يقوله النص، فلا يجبره على ما ليس فيه.
الفعل الكلامي في اللسانيات الحديثة
نشأت نظرية أفعال الكلام على يد فيلسوف اللغة الإنجليزي جون أوستن الذي يعد أبا للتدوالية، وكان قد تأثر بفيلسوف اللغة فنجنشتاين الذي يرى أن المعنى هو الاستعمال، وقد غدت هذه النظرية أكثر النظريات أهمية في ستينيات القرن الماضي وحتى وقتنا هذا، وما زالت ترفد بالآليات والمفاهيم التي تزيدها غنى، وأصبحت هذه النظرية منهجا لتحليل الخطاب بأنواعه كافة، وفي هذا المجال تبرز أهمية الأبحاث والدراسات التطبيقية التي أقامها الهولندي فان دايك على الخطاب وفق نظرية الأفعال الكلامية.
نظرية الحجاج اللغوي عند ديكرو وانسكومبر
تباينت الدراسات اللغوية الحديثة التي تناولت مفهوم الحجاج، وتعددت على اختلاف مشاربها وانتماءاتها المعرفية (الفلسفية، المنطقية، اللغوية)، وشق كل منها طريقه باستعمال أدواته المعرفية الخاصة به، غير أن معظمها تنضوي تحت علم أعم وأشمل يدعي (التداولية). والحجاج في اللغة (موضوع البحث) حسب (ديكرو وانسكومبر) بحث لغوي محض، لأنه يقع على اللغة أساسا، بل يكمن بها، فهو يجعل الأقوال تتابع وتترابط على نحو دقيق فيكون بعضها حججا تدعم وتثبت بعضها الآخر. ولعل أبرز ما يميز نظرية ديكرو الحجاجية ارتباطها بمفهومات عديدة أسهمت في تأطير هذه النظرية وتوضيحها، منها: مفهوم السلالم الحجاجية، ومفهوم الوجهة الحجاجية. فالسلالم الحجاجية تعتمد مبدأ التدرج في توجيه الحجج، وتركن إلى معيار القوة والضعف الذي ينفي عن الحجج الخضوع لمفهوم الصدق والكذب، أما الوجهة الحجاجية فتكون بفرض نمط من النتائج على أنها الوجهة الوحيدة التي يمكن للمرسل أن يسير فيها. ويمكن لحظ سمتين أساسيتين في نظرية ديكرو الحجاجية تتلخصان في: -التأكيد على الوظيفة الحجاجية للبنى اللغوية. -التأكيد على السمة التوجيهية للخطاب.
مفهوم الحجاج عند أرسطو
تباينت الدراسات والبحوث في آرائها بصدد تعريف البلاغة، لكنها في أغلبها نظرت إلى البلاغة من زاوية واحدة، حيث تم تصنيفها على أنها مبحث قديم يهتم بفن الإقناع في مكوناته وتقنياته وآلياته، غير أنه من المؤكد في تلك الدراسات أن الظروف السياسية والفكرية والاجتماعية التي كانت تسود الحياة الإغريقية هي من قادت الدراسات الفلسفية والأبحاث اللغوية وخاصة الخطابة؛ وكان ذلك دافع أرسطو إلى تصنيف الخطابة في أصناف ثلاثة. تناول البحث محورين أساسيين: الأول منهما؛ الخطابة عند أرسطو والتي تربط بين خاصية الكلام والتعبير عند الإنسان من جهة والإقناع من جهة أخرى؛ لأن الإنسان متكلم معبر يبحث بطبعه عن الإقناع، ويحاول أن يصل بكلامه إلى إقناع أكبر عدد ممكن من الناس بوسائل مستمدة من الطبيعة التي فطر عليها، وقد جاء اهتمامه بالخطابة نتيجة لجانبها العقلي والنفسي، فحاول الموازنة بين وسائل الإقناع ووسائل التأثير، إذ جعل الأولى معينة للثانية، فميز بين نوعين من الحجج (الأدلة)؛ الأدلة المصنوعة والأدلة غير المصنوعة، والمحور الآخر منهما؛ أسس البناء الخطبي عند أرسطو، إذ يتمايز بناء النص اللغوي الحجاجي عن غيره من النصوص بأنه يبنى بناءً تفاعلياً يستند إلى أدوات ووسائل توظف لغرض إقناعي تأثيري في المرسل إليه.
النظرية الحجاجية في البلاغية الغربية
إن هدف الخطاب -أيا كان نوعه- هو التأثير، ولذلك يجهد المتكلم نفسه في إنتاج أقوال لغوية توجه المتلقي نحو سلوك ما، وتكمن أهمية النظرية الحجاجية في الوقوف على التقنيات الخطابية التي استخدمها المرسل في خطابه، والتي جعلت خطابه مقبولا لدى المتلقي، والحجاج نظرية نشأت في أحضان علم اللغة والمنطق والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم، وقد غدت نظرية متكاملة بعد أبحاث بيرلمان التي بدأ العلماء تطويرها فيما بعد، واستفاد منها جميع المحللين والباحثين في نظرية التواصل والاتصال ؛ إذ إن الوقوف على آليات المرسل في تحقيق اتصال ناجح يؤدي إلى تواصل فعال هو غاية الحجاج، وهي نظرية لا تزال في طور النمو، وتعد نظرية الأفعال الكلامية خلفية علمية لها.
المفاجأة وكسر أفق التوقع
يقدم البحث في مقاربته هذه مجموعة من المحاولات لبيان مفهوم \"المفاجأة وكسر أفق التوقع\"، وآلية تطبيقها على نص تاريخي غير ذي صلة مباشرة بالنظريات اللسانية الحديثة، وهو \"خطبة زياد بن أبيه في البصرة أنموذجا تطبيقيا\". وغير خاف انتماء كل من جانبي المقولة النظري والتطبيقي إلى حقلين معرفيين يختلف كل منهما عن الآخر اختلافا كبيرا. نلحظ هذا المفهوم عند زياد بن أبيه في أول كلمة باشر فيها خطبته، حيث أغفل البدء بالبسملة، متجاوزا ما هو متعارف عليه في افتتاحيات الخطب، كأنه يتابع نصا أو فعلا كلاميا سابقا، وهنا يبدأ الجانب التطبيقي برصد مفاهيم التوقع وكسر أفقه في الخطبة، بناء على معطيات يقدمها علم اللغة، واللسانيات الحديثة في نظرية التلقي، والتداولية، عبر مفاهيم الاستدلال والبرهنة والحجاج، والفعل الكلامي والقصدية وسواها، وكيف يربط التحليل النصي بين مدلولات هذه المفاهيم في البنية اللغوية النصية، وعلاقتها بكسر أفق التوقع ومدى تأثيرها في الفعل الخطابي، والفعل الناتج منه. ولعل المنهج التداولي يكون أمثل المناهج في مقاربة خطبة زياد وتحليلها، ومعرفة آثارها في المتلقي، بوصفه علما يدرس اللغة في سياق الاستعمال.
إشكاليات المصطلح اللساني العربي
يعالج البحث قضية المصطلح اللساني العربي، ويحاول توصيف مشكلاته القائمة، وتحديد أسبابها؛ ليصل إلى نتائج علمية تعينه على تقديم الحلول لها، فيعرض بداية طبيعة علم المصطلح وآلياته العلمية وعلاقته باللسانيات، ثم يجمل القول على خصائص المصطلح العلمي، ويحدد ما يتميز به عن مفردات اللغة الأخرى، وينتقل بعد ذلك إلى الخوض في غمار مشكلات المصطلح اللساني العربي، فيصف واقعه، ويعرض مشكلاته التي تزعزع خصائصه الاصطلاحية، ويحاول تحديد أسبابها، وتقديم المقترحات لتجاوزها، كما يعرض جهود المؤسسات اللغوية العربية في حل هذه المشكلات، ويناقش الهنات ونقاط الضعف التي أدت إلى إبعادها عن تحقيق غايتها، ويناقش إشكالية استخدام المصطلح اللغوي العربي التراثي في مقابل المفاهيم اللسانية المستحدثة، فيعرض الآراء المتباينة حول هذه الإشكالية، ويقدم رؤيته مسوغا لها، ويخلص إلى تكثيف نتائجه في خاتمة يقدم فيها بعض التوصيات التي يراها ناجعة في حل مشكلات المصطلح اللساني العربي.
تحولات صورة منتج الخطاب \الإيتوس\ في خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام في ساباط
يحاول البحث مقاربة قضية لغوية لسانية مازالت مفهوماتها النظرية في طور التشكل، وهي تتعلق بالكشف عن تجليات صوره منتج الخطاب، والتحولات التي طرأت عليها، وآلية تطبيقها على نص لغوي، هو خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام في ساباط، وقد حاول البحث وضع مقاربة توضح جانبي المقولة: النظري، والتطبيقي، فأشار البحث إلى أهمية الخطابة بوصفها صناعة تسعى إلى استمالة المخاطبين، والتأثير فيهم وإقناعهم، وبين مكونات العملية التواصلية، ووضح تجليات الإيتوس، بدءا من الإيتوس المتقدم المتعلق بالشخص العيني، ومرورا بالإيتوس الخطابي، وهو الصورة التي حاول منتج الخطاب بناءها في النص، لنصل إلى صورة الذات المتشكلة بعد انتهاء الخطبة، والتي اصطلحنا على تسميتها بالإيتوس ما بعد الخطابي، وكيف تمرد المخاطبون على الخطيب عند تحقق الفعل الثالث \"الفعل التأثيري من نظرية أفعال الكلام\". ولعل المنهج الوصفي المشفوع بالتحليل يكون أمثل المناهج في مقاربة خطبة \"الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام\"، وتحليل العمليات الإجرائية في دراسة الظاهرة اللغوية، بعد تحديد مجالها وزمنها وبيئتها، والكشف عن التحولات التي طرأت على الإيتوس.