Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "بقوش، عبد العزيز مترجم"
Sort by:
يوسف وزليخا
يتحدث هذا الكتاب عن قصة الحب بين سيدنا يوسف والسيده زليخه يبدأ الكتاب القصه بوصف جمال زليخا القصة تبدأ حين رأت زليخا يوسف في منامها قبل أن تلقاه في الواقع و بقيت تتعذب هائمة بطيف الذي أتاها في المنام عاما كاملا حتى حبسها أهلوها لظنهم أنها جنت قد أهلكتها أحلامها ونغصت حياتها ثم شاهدته بمنام آخر بعد عام وهو يخبرها أنه عزيز مصر.
سلامان وأبسال
هذه القصة في مجملها قصة فلسفية رمزية اختتمها الجامى بحل رموزها؛ فقال: \"لما خلق الصانع الواحد هذا العالم بدأ بالعقل الأول ونمت العقول عشرة، وعاشرها مؤثر في العالم وهو لهذا يسمى العقل الفعال، وهو في العالم مفيض الخير والشر وكفيل بالنفع والضر وروح الإنسان وليدة تأثيره ونفسه أسيرة تدبيره... وهو الملك الآمر المؤمر، وسواه مأمور مسخر وهو المقصود بالملك في هذه القصة\". \"أما الحكيم فهو الفيض الذي ينزل منه على العالم، وروحه الطاهرة تسمى النفس الناطقة وهي وليدة هذا العقل دون صلة جسمانية، ومفارقة هذه الصلة الجسمانية هي التي كنى عنها بالولادة من غير أب وهذا الوليد الظاهر سمى سلامان\". \"وأما أبسال فهو هذا الجسم أسير الشهوة، والخاضع لأحكام الطبيعة ؛ فالجسم حي بالروح، والروح بالجسم تدرك المحسوسات، فكلاهما- من هذا-عاشق صاحبه.