Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "بلحاج، معروف"
Sort by:
المئذنة ذات الشكل الهرمي الناقص في منطقة مزاب: خصائصها المعمارية وجذورها وانتشارها
جاءت المآذن التي بناها المعماري المسلم طيلة ثلاثة عشر قرنا من الزمن بتصاميم معمارية متنوعة مربعة ومثمنة وأسطوانية وحتى مركبة، وانتشرت في كل بقاع الألم الإسلامي مشرقه ومغربه، لكن ما يلفت الانتباه تلك المآذن التي ترتفع بجوار المساجد في منطقة وادي مزاب بالقطر الجزائري، إذ بنيت بنمط مختلف عن التقاليد العمارية الإسلامية المألوفة، وقد حرص البناءون عل تطبيق هذا الأسلوب في كل المراحل التاريخية التي مرت عليها المنطقة، بحيث أصبحت من رموز الشخصية المزابية، كما شيدت نماذج على نفس النمط المعماري في مناطق أخرى من العالم الإسلامي، لاسيما في بلدان ما وراء الصحراء المعروفة قديما باسم بلاد السودان الغربي، جاء طراز هذه المآذن في هيئة برج واحد تضيق جدرانه في شكل انسيابي كلما زاد في الارتفاع ليعطي في النهاية شكل هرم ناقص. وقد أدى انتشار هذا النمط المعماري إلى فتح باب النقاش والجدل بين مؤرخي الفن لاسيما المستشرقين منهم متسائلين عن جذوره وكيفية انتشاره؟ وهل كان انتقاله من ما وراء الصحراء إلى مزاب أو العكس؟ وسنحاول من خلال هذه الورقة البحثية الوقوف عند مميزات وخصائص هذا الطراز معتمدين على دراسة أنموذجية في وادي مزاب، كما سنبحث عن جذوره وطريقة انتقاله وانتشاره في تلك الربوع.
مسجد مولاي إدريس الريفي بمنطقة تيانت القديمة
تعد المساجد الريفية ببساطتها وتقشفها في البناء رمزا للحضارة الإسلامية، فهي تعبر بحق عن المستوى المعيشي الذي كان يعيشه سكان القرى والأرياف، الذين قاموا بنناء مساكن ومنشآت معمارية مختلفة تتلاءم وطبيعة البيئة متأقلمين في ذلك مع ما توفر لهم الطبيعة من مواد البناء، وحسب ما لديهم من إمكانيات إنشائية بسيطة، واعتمدوا في تقنيات البناء وتوزيع الفضاءات الداخلية للمباني على خبراتهم ومشاهداتهم، وما تمليه الممارسات الاجتماعية للمجتمع، كانت مساجد الأرياف القلب النابض للقرية، وكانت تؤدي فيهاالصلاة، بالإضافة إلى أداء العديد من الوظائف الأخرى، وهذا ما جعل سكان الريف يولونها أهمية فائقة ومن أجل حصر الخصائص المعمارية لمساجد ترارة الريفية وقع اختيارنا على مسجد مولاي إدريس الذي من خلاله سنتمكن من معرفة الطرز المعمارية المطبقة في هذه الربوع، وأهم مواد البناء المعتمد عليها، والتقنيات المستخدمة في البناء من قبل سكان المنطقة.
أثر العوامل المناخية في التشكيل العمراني لمدن وادي مزاب
إن العوامل المناخية وخصوصيتها في المدن الصحراوية، كان لها أثراً بالغاً في توجيه مبانيها ومجموعاته العمرانية والتخطيط المجالي لها، إذ تعد عامل إيحاء، بحيث تساعد المعماري في ابتكار المعالجات المعمارية اللازمة التي تساهم في توجيه حركة الهواء أو الحماية المناخية، وفي الغالب تكون المعالجات تلقائية مصدرها البيئة المحلية، ومن هذه المنطلقات أردنا تسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال تركيزنا على مدينة غرداية باعتبارها تتضمن نسيجاً عمرانياً متبايناً في طبيعته، وهذا من أجل استنباط الخصوصية العمرانية والمناخية لمختلف تراكيبها العمرانية، وانعكاساته على الحياة الاجتماعية للمجتمع المزابي، ومساهمته في توفير الراحة المناخية للسكان مع طبيعة المنطقة الصحراوية.