Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "بلخيرة، محمد"
Sort by:
الحركات الاجتماعية وسياق التحول في منظومة قيم الولاء والانتماء في المنطقة العربية
يتناول كتاب (الحركات الاجتماعية وسياق التحول في منظومة قيم الولاء والانتماء في المنطقة العربية) والذي قامه بتأليفه (مجموعة مؤلفين) في حوالي (381 صفحة) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحركات الاجتماعية في البلاد العربية) مستعرضا المحتويات التالية : فلسفة الدولة والمجتمع في المنطقة العربية المجتمع العربي : مقاربة سوسيولوجية، إبستمولوجية الدولة والمجتمع، مفهوم الحركات الاجتماعية، المحور الثاني : الأزمات البنيوية للدولة العربية البعد السياسي، البعد الاجتماعي والثقافي، البعد الاقتصادي، المحور الثالث : مسألة الهوية والاندماج الاجتماعي في المنطقة العربية القبلية والثنية وأزمة الهوية في المنطقة العربية، إشكالية الهوية، التعدد الهوياتي وبناء الاندماج الاجتماعي والمواطنة، المحور الرابع : تأثير الحركات الاجتماعية.
تأثير التوجه الانعزالي لإدارة \دونالد ترامب\ على المكانة الدولية للولايات المتحدة الأمريكية
مع وصول الرئيس \"دونالد ترامب\" إلى السلطة في الولايات المتحدة، ورفعه شعار \"أمريكا أولا\"، تعززت شوكة الاتجاه الانعزالي على مستوى دوائر صنع القرار الأمريكي، مما سمح للرئيس الأمريكي، بتمرير سياسته الخارجية القائمة على مبدأ العزلة، بيد أن اللافت للانتباه في تعاطيه مع البيئة الدولية، هو الشق المتعلق بالسياسة الأمنية والدفاعية للولايات المتحدة وتفاعلاتها مع حلفائها التقليديين، ورغبته الملحة في التخلص من بعض الالتزامات الدولية. فعلى غير العادة وخلافا لأسلافه، أبدى \"ترامب\" تحفظه بشأن الوجود العسكري الأمريكي في الخارج، شكك في جدوى حلف الناتو، وقرر الانسحاب من العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية التي كانت بلاده طرفا فاعلا في تأسيسها، مساهما بذلك في تعزيز مؤشرات تراجع المكانة الدولية للولايات المتحدة.
تأثير جائحة كورونا على مستقبل النظام الدولي
تحاول هذه الورقة دراسة مدى اعتبار جائحة كورونا حدثا مفصليا في مسار النظام الدولي، وفيما إذا كانت قدرة الصين على إدارة الأزمة، تعد مؤشرا أوليا على إمكانية انتقال مركز القيادة العالمية من الغرب إلى الشرق، لا سيما في ظل وجود مؤشرات كمية تدل على صعود القطب الأسيوي -الصيني على حساب تواري القطب الغربي الأمريكي. من السابق لأوانه الحكم على تأثير الأزمة الوبائية في مستقبل النظام الدولي؛ بسبب سواد حالة اللايقين بشأن البعد الزمني للوبا، وصعوبة حصر حجم آثار الأزمة على القوى الكبرى. كما أن بنية النظام الدولي القائم، والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها الصين، ستحول - على المدى المنظور -دون تشكيل قطب شرفي -صيني قادر على الإحلال محل القطب الغربي -الأمريكي.
النظام الدولي الجديد
على الرغم من مرور ثلاثة عقود على ميلاد النظام الدولي الجديد، إلا أن الجدل لا زال محتدما بشأن نمطيته، إلى درجة دفعت البعض إلى التشكيك في كينونته أصلا. غداة انتهاء الحرب الباردة أصر العديد من الباحثين ورجال السياسة على \"لحظة الأحادية القطبية\"؛ باعتبارها تحصيل حاصل تهاوي أحد قطبي النظام الدولي البائد، لكن سرعان ما جاء رد سريع مؤداه أن العالم يشهد نظاما هجينا؛ باعتبار أن الولايات المتحدة ليست قادرة بمفردها على قيادة النظام الدولي. وفي ظل الانحسار الأمريكي المتزايد مقابل تنامي القوى الصاعدة، برز اتجاه آخر يقر بالنمط التعددي، قبل أن يطفو إلى السطح فريق موازي يؤكد، على انتفاء القطبية التي فقدت مبرر وجودها. ويحاجج البعض أيضا أنه إذا قدر للنظام الدولي أن يعود إلى الثنائية القطبية، فإن الصين هي المؤهلة أكثر من غيرها لتشكيل أحد قطبيه، بل ويذهب اتجاه جديد إلى الاعتقاد أن جائحة كورونا، ستعجل بانتقال مركز القيادة العالمية من الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى الشرق بقيادة الصين.
برديغمات العلاقات الدولية المعاصرة
يعد برديغم ( ( paradigmالمركزية الغربية الذي يندرج ضمن أهم البراديغمات السائدة في العلاقات الدولية المعاصرة أحد البدائل النظرية المطروحة لتفسير الوضع القائم ما بعد الحرب الباردة و المبني على الصراع الحتمي بين المركز، من جهة، و الأطراف و أشباه الأطراف، من جهة أخرى، من خلال إحلال ثنائية )شمال/جنوب( وفقا للتقسيم الأفقي للعالم محل ثنائية )شرق/غرب( السائدة في ظل الثنائية القطبية. و يكمن الهدف الأساسي من هذا البرديغم المجسد لمجموعة من الصفات و الخصائص العرقية، الروحية و الحضارية تشكل الدعائم الأساسية للهوية الغربية والذي ترسخ مع مرور الزمن داخل العقل الغربي وفرض نفسه -بشكل غير مسبوق- في الحقل التنظيري للعلاقات الدولية مع نهاية الألفية الثانية و بداية الألفية الثالثة، إلى التأسيس لوجهة نظر غربية من خلال إعادة إنتاج كل ما له صلة بالماضي باعتبارها جذورا غربية صرفة، سعياً إلى الاستئثار بكل الإشعاعات الحضارية القديمة، واضعا قطيعة بينها و بين محاضن نشأتها، مقصيا بذلك كل ما ليس له علاقة بالغرب، دافعا به خارج »مجال التغطية» الذي أضحى الغرب مركزه الرئيسي؛ لكونه المنتج الواحد والوحيد للقيم الإنسانية و الطرف الأوحد القادر على وضع وتقنين معايير التقدم و التخلف و في حسم انتقال مجتمع ما من وضعية البربري الهمجي إلى المدنية و الرقي. تمثل الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها الغرب في ظل النظام الدولي الجديد المركز الرئيسي المؤثر في العلاقات الدولية و القطب الأوحد المهيمن على حركة التفاعل الدولي. أما بقية الدول الأخرى )أطراف الأطراف ( فهي مجرد »توابع » يتعين عليها التكيف أو بالأحرى الانصياع للأمر الواقع، وإلا سيكلفها عنادها غاليا وستظل قابعة في قاع» التاريخ»- على حد تعبير فرانسيس فوكاياما ((Francis Fukuyama - الذي يعد إلى جانب صامويل هانتينغتون ( Samuel Huntington ) من أبرز رواد برديغم المركزية الغربية )نحن و الآخرون( الذي يبدو أنه سيظل -على الأقل مع مطلع القرن الحالي- أحد الأطر النظرية الأساسية الموجهة و المؤثرة في السياسات الخارجية الغربية عموما و الأمريكية تحديدا.