Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "بلعباسي، محمد"
Sort by:
غواية السرد وجمالية تداخل الأجناس الأدبية في الرواية الجزائرية المعاصرة
اتجهت هذه المقاربة النقدية لإحدى النصوص الروائية المتميزة وهي \"مملكة الفراشة لواسيني الأعرج\" والتي تعد خطابا روائيا متمردا على الشكل التقليدي القديم، جامعا لجملة من الفنون الأدبية وغير الأدبية التي تفاعلت فيما بينها لتنتج نصا مثقفا مستقلا يسعى إلى التحرر والانفلات نحو عالم أرحب وأوسع، بحيث حاول واسيني الأعرج خلق عالم سردي تتداخل فيه مجموعة من التقنيات الإبداعية التي تضمن للنص جماليته وفنيته ورمزيته وخصوصيته.
الفارق الفني والمعرفي للدلالة الشعرية
تهدف الخصائص الدلالية للغة الشعر إلى الكشف عن آليات التمعين الأدبي الذي تفرزه مقومات بلاغة لغة الشعر، والشعرية راجعة إلى خصوصية الانفعال ببلاغة هذا الفن الأدبي الحساس الرهيف، لذلك فإن كل حيز سواء أكان ظاهرا في اللفظ أو الخط أم كان إشارة مرافقة لأداء الخطاب يمكن الاستعانة به في استنهاض ببلاغة القول، وكفيل بتمعن أشكال الدلالة الشعرية أن تهدينا إلى القول بأن الشعر توأم البلاغية وصنوها ورديفها، وعليه ما هي الفروق الوظيفية والفنية للدلالة الشعرية؟
الخطاب الصوفي وآلية اشتغال المصطلح
هدف البحث إلى التعرف على الخطاب الصوفي وآلية اشتغال المصطلح رمز الخمرة أنموذجاً. لازال الخطاب الصوفي يشكل هالة تحوم حولها التساؤلات العديدة التي لا تقضي إلا إلى انعتاق إشكالات أخرى. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث الحديث عن التصوف المفهوم والإشكالية وجاء فيه التصوف من حيث النشأة والتطور، ومفهوم الرمز، وأشار إلى دلالة الخمرة بين الوصف الحسي والرمزي، ورمز الخمرة في قصيدة الشيخ عبد القادر الجيلاني. واختتم البحث بأن الخمر في شعر الصوفية مجرد تلويح إلى معان خاصة تدور على المحبة الإلهية والعرفان الصوفي ووصف أحوال الوجد، فإنها لا تعدو أن تكون رمزاً يجمع بين العيني والمجرد ومهما نقول في أمر الصوفية من هذا الجانب فإننا لا نوفيهم قدرهم، كما أماط البحث اللثام عن التعبير الصوفي خاصة قضية الرمز عندهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
رمز الخمرة عند الصوفية
النص الأدبي لم يولد من العدم، بل هو تفاعل معرفي قبل أن يكون بناء لغويا يتفاعل ديناميا ضمن بوتقة تتألف من البنى الصغرى وصولا إلى الكبرى، أو من الجزء إلى الكل، حيث يفصح الجزء بالتدرج إلى مدلول الكل ليفضي إلى دلالة علمانية، بداية من اللفظ فالجملة وانتهاء بالنص، محاولين إدراك المخفي والمعبر عنه بالرمز، فيحاول القارئ أو القراءة الحديثة فك الشفرات للوصول إلى محتوى المرموزات، وهذا الوصول لا يتأتى إلا بتشريح وتفكيك النص، وفق قواعد منهج القراءة السيميائية التي تثير الاستفهامات، لا لتجيب عليها ضمن التأمل الذي يضع كل يقين قيد السؤال.
البلاغة الأدبية بين الإقناع والانفعال
لعله بات راسخا في الاعتبارات النظرية أن إبداع الفنون عامة والشعر خاصة لا يخضع لمنهج تراتبي معين مضبوط يمكن من خلاله فهم الرؤية والأداة الناجعتين في سبيل الإلمام بخبر الطريقة الواجب اتباعها من أجل حيازة مواصفات النجاح والتفوق في ذلك المضمار، فلدى مطالعة أي أثر شعري يتبادر من الوهلة الأولى إلى أذهاننا أن لا ضابط لاعتمالات الانفعالات والهواجس، حيث يظهر أن لتلك التحولات البنائية في سياق الخطاب الشعري صلة بنشاط المحفزات المتنوعة وعليه، وعليه كيف تتم نسوج البلاغة الأدبية بين الإقناع والانفعال؟
أثر اللغة العربية في ترسيخ مقومات الهوية الوطنية
اللغة العربية وسيلة اتصال وتعبير ولغة عقيدة، وحضارة ضاربة في القدم لها إمكانات ذاتية هائلة من أصوات، وصرف، وتركيب ونحو، تواري به اللغات الأخرى، وتفنيدا للمقولة المتداولة التي خدرت عقول شبابنا وطلبتنا في الوقت الراهن\" اللغة العربية سبب تخلف العرب\"، نحاول في هذه الورقة البحثية البحث عن حقيقة اللغة العربية ومجمل مقوماتها ومكتسباتها بين الماضي والحاضر وتحديات الواقع والمستقبل، وقد آن الأوان للنهوض بلغتنا والتصدي لكل المزايدات والمضايقات التي تعتريها. تتصف اللغة العربية بالعديد من الإمكانات الذاتية والامتيازات ومسايرتها لروح العصر وتكنولوجياته، إلا أنها واجهت ولازالت تواجه الكثير من المعوقات والعراقيل التي كانت سببا في ضعف استخدام هذه اللغة في جميع الميادين وكذا المحافظة على استقرار الهوية الوطنية، باعتبارها وسيلة تربط الأجيال ببعضها البعض، فيتناقلون بينهم الإرث التاريخي والفكري الذي يعزز ويقوي أواصر المحبة مما يجعلهم يعتزون بالانتماء إلى هذه اللغة، وإلى هذا الوطن الذي ينتمي إلى هذه اللغة، فلابد من إعادة النظر في دراستها وتدريسها، وذلك بتحسين جودة العملية التعليمية والتعلمية بصفة عامة. ولتقصي ذلك سنسعى إلى معرفة مكانة اللغة العربية بين اللغات والأسس والمناهج التعليمية التي ينبغي انتهاجها للظفر بأحسن منظومة تعليمية للغة العربية تواكب متطلبات الحياة المعاصرة وعلاقتها بالهوية الوطنية، فهل تتناسب معها تناسبا طرديا أم عكسيا؟، وذلك في ورقة بحثية نوسمها بــ \" أثر اللغة العربية في ترسيخ مقومات الهوية الوطنية\". وللإلمام بالموضوع نحاول إيراد: مكانة اللغة العربية وإمكاناتها وامتيازاتها الذاتية. واقع تعليمية اللغة العربية. علاقة اللغة العربية بالهوية الوطنية.
التشاكل الدلالي بين النحوية والشعرية في الدرس البلاغي عند القدماء
يحاول هذا البحث محاورة العلاقات الدلالية وربط الوشائج بين النحوية والشعرية في البلاغة العربية القديمة، إذ يعد الواحد منهما يتماهى في الأخر لإصابة الجوانب التوقيعية، أي أن النحو بالاستناد إلى غنائه الدلالي قمين بأن يتماهى ليطال جانب التمعين حيث يعتد في ذلك الجانب الأهم من مكونات الخطاب الأدبي بما تتفتق به المعنى وتجري به التخييلات والتصورات.
مقاربة عبدالحميد بورايو للفضاء في التراث السردي
ظهرت المناهج النقدية الحداثية في النقد العربي الحديث والمعاصر عن طريق المثاقفة والترجمة، والدراسة في الغرب، حيث ساهم هذا الحوار الثقافي في ظهور إشكالية الأصالة والمعاصرة (العرب-الغرب)، (الأنا -الآخر)، فهناك من الدارسين من رفض هذه المناهج في بداية الأمر، وهناك من حاول تطبيقها كما هي في تحليل النصوص الإبداعية، ومنهم من حاول تبييئها وتأصيلها حسب الثقافة العربية، وبناء على ذلك يأتي هذا المقال ليطرح كيفية استقبال نقاد المغرب العربي فكيف تعامل عبد الحميد بورايو مع الفضاء في التراث السردي؟