Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "بلكفيف، سمير، 1983- مؤلف"
Sort by:
سيكولوجيا القراءة : (مساهمة في تنمية موهبة القراءة)
يتناول كتاب (سيكولوجيا القراءة : (مساهمة في تنمية موهبة القراءة) والذي قام بتأليفه \"سمير بلكفيف\" في حوالي (104) صفحة من القطع المتوسط، دور المكتبة المدرسية وأهميتها إذ تساهم في توجيه وصقل مواهب التلاميذ وتعمل على تنشيط الحياة المدرسية ويستعرض هذا الكتاب محتوياته في أربع فصول، الفصل الأول : مدخل مفاهيمي بيداغوجيا المصطلح، الفصل الثاني : مكتنة المكتبة المدرسية في الهرم المدرسي، الفصل الثالث : سيكولوجيا القراءة نموذج آخر لإدارة الوقت المدرسي، الفصل الرابع : المكتبة المدرسية رؤية مستقبلية.
الابستيمولوجيا الرياضية عند كانط : قراءة نقدية
يقوم الفيلسوف الألماني إمانويل كانط، من خلال مروعه النقدي بمحاولة فلسفية في تاريخ الفلسفة الغريبة الحديثة من أجل تحليل المعرفة الإنسانية أي تحليل ما يتم إنتاجه من قبل العقل البشري من معرفة نظرية الميتافيزيقا، ويأتي في السياق نفسه تحليله للعلم الرياضي تحليلا ترنسندنتاليا، وذلك أن العقل النظري ينصب على المجال الإبستيمولوجي الذي يتموضع فيه العلم الرياضي ليس من حيث الشك في موضوعية هذا العلم ويقينه، وإنما من أجل بحث شروط الإمكان بمعنى كشف وتسويغ مشروعية قيام العلم الرياضي، من أجل بناء القول الميتافيزيقي بناء علميا. وقد تكون هذا الكتاب من فصلين، استعرض الفصل الأول أصول العلم الرياضي عند كانط بين الأسس العلمية والفلسفية، الهندسة الإقليدية، المنهج الرياضي الإقليدي، التصور الإقليدي للمكان، البناء الراضي، عقلانية لايبنتز، علائقية المكان وتموضع الأشياء، تعاقب الزمان وتتابع الأحداث، الأحكام التحليلية ومبدأ عدم التناقض، الفيزياء النيوتنية. أما الفصل الثاني فقد استعرض الرياضيات النظرية بين مشروعية التأسيس ومشروعية الامتداد، نظرية المكان والزمان ومشروعية التأسيس الرياضي.
التفكير مع كانط ضد كانط
إن استراتيجية التفكير النقدي عند كانط في حقول المعرفة بدأت من خلال تحليل قدرات الذهن المعرفية، فالمسألة إذن تدور حول إمكان تلقي الموضوع ومعرفته ومن ثمة تعقل هذه المعرفة، وكل ذلك قبليا (أي بحثا في العقل نفسه لا في موضوعاته، إلا أنه لن يكون بحثا في الشروط السيكولوجية، أو في عوائق المعرفة العلمية، ولا تأريخا للمذاهب الفلسفية، ولا حتى إنشاء لميتافيزيقا جديدة، بل سيكون نقداً للملكة المعرفية ؛ أي تعيينا لشروط إمكان المعرفة القبيلة ومبادىء هذا الإمكان ونطاقه، فليس النقد هاهنا عند كانط نقدا للكتب أو المذاهب الفلسفية والتاريخية، بل نقدا لملكة المعرفة، ألا وهي العقل.
إيمانويل كانط : فيلسوف الكونية
يدور موضوع الكتاب حول القيمة الكونية في فلسفة كانط وتجسيداتها المختلفة أخلاقيا وجماليا وسياسيا ولما كان الكوني يحتل مركزا معرفيا ومنهجيا في فلسفة كانط بحيث يقود هذه الفلسفة ويوجهها بصورة قبلية أولية ومستمرة فإن هذا البحث يسعى إلى الإجابة عن الإشكالية التالية ما حقيقة هذا الكوني الذي يوجه كل أعمال كانط الفلسفية؟ ولماذا نجده حاضرا حضورا قويا في الحقول الفلسفية التي عالجها الفيلسوف سواء ما تعلق منها بالأخلاق أو الجمال أو السياسة؟ ولماذا هذا التأكيد على ضرورة الشمول والكونية؟ وما هي مبررات ومسوغات هذا الامتلاك والتفويض القبلي لتصورات ومفاهيم كونية.
التفكير مع كانط ضد كانط : مساهمة في نقد النقد
يتناول الكتاب حيث إن استراتيجية التفكير النقدي عند كانط في حقول المعرفة بدأت من خلال تحليل قدرات الذهن المعرفية، فالمسألة إذن تدور حول إمكان تلقي الموضوع ومعرفته ومن ثمة تعقّل هذه المعرفة، وكل ذلك قبليا (أي بجثا في العقل نفسه لا في موضوعاته، إلا أنه لن يكون بحثاً في الشروط السيكولوجية، أو في عوائق المعرفة العلمية، ولا تأريخا للمذاهب الفلسفية، ولا حتى إنشاء لميتافيزيقا جديدة، بل سيكون نقدا للملكة المعرفية ؛ أي تعييناً لشروط إمكان المعرفة القبيلة ومبادىء هذا الإمكان ونطاقه، فليس النقد هاهنا عند كانط نقداً للكتب أو المذاهب الفلسفية والتاريخية، بل نقداً لملكة المعرفة، ألا وهي العقل.