Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "بليق، رنا أنيس"
Sort by:
ضعف استعمال الفصحى
اللغة العربية الفصحى هي عنصر جوهري في تشكيل الهوية الثقافية للمجتمع العربي، فهي تحمل التراث الأدبي الغني، وتحكي الأحداث التاريخية الكبرى، لكن طرأ على العربية على مر العصور تحولات كثيرة بسبب عوامل مختلفة، منها الفتوحات الإسلامية والتطورات في ميادين شتى، والتأثيرات اللغوية الأجنبية، ثم زيد على هذا كله التطورات التكنولوجية وغيرها، كلها ساهمت في كثرة الدخيل عليها والمولد، وأحوجت إلى التوسع فيها بالاشتقاق والنقل، وانتشرت العامية بشكل واسع في كل المجالات حتى التعليم، ما أدى إلى تدهور أبناء العربية في لغتهم وزيادة الهوة بينها وبينهم. فما أشكال التغيرات التي طرأت على العربية؟ وما أثرها على مختلف جوانب الحياة النفسية والاجتماعية وغيرها؟ هذا البحث يهدف إلى بيان التأثيرات العميقة والمتعددة الأبعاد التي سببها الضمور اللغوي، فأولا يسرد لمحة تاريخية عن العربية وكيف سرى الضعف إليها ثم يبين أسباب التغيرات التي طرأت عليها وتبعاتها على الأفراد والمجتمع على المستوى الاجتماعي والنفسي والتربوي والاقتصادي، من خلال منهج وصفي تحليلي؛ ليكون خطوة تهدف إلى استعادة اللغة العربية مكانتها من حيث الانتشار والاستعمال، لتبقى لغتنا وسيلة للنمو الفكري تسطر العلم في قوالب لفظية بديعة.
الاستخدام
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على تطور الاستخدام في كلام العرب من العصر الجاهلي إلى عصرنا وإظهار جمالياته وتأثيره في فهم النصوص الأدبية إجمالا والقرآنية والحديثية خصوصًا. هذا الباب الذي هو أدق باب في البلاغة، لم يشتغل في استخراج كنوزه وجمالياته الباحثون، ولعل ذلك يرجع إلى ندرة المصادر والمراجع فيه، وكثرة الصعوبات التي تقف عقبة في وجه الباحث إن أراد خوض هذا البحر العميق. لقد ندر وجود هذا النوع البلاغي في أشعار العرب وخطبهم من العصر الجاهلي حتى العباسي رغم كثرة أمثلته في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف لعدم اعتنائهم في الغالب بالبديع، ثم جاء الأمويون فالعباسيون وبدأ الاهتمام بتدوين العلوم، وأقيمت الدراسات البلاغية واشتغل العلماء بالتصنيف والتدقيق، بيد أن الاستخدام لم يُفرد له مصنف بشكل منظم، ولم يلتفت إليه الشعراء ويزينوا به أشعارهم إلا النادر، ثم في القرن السابع في عصر المماليك وبسبب لجوء الشعراء إلى البديع وتفننهم فيه كثر الاستخدام في أشعارهم، غير أن هذا لم يدم طويلا، فعاد واضمحل. لقد بينت كل هذا في بحثي وأظهرت جماليات الاستخدام من خلال الشواهد القرآنية والحديثية والشعرية مع بيان معانيها وجمال الاستخدام فيها.
التشبيه التمثيلي
التشبيه التمثيلي من أهم أبواب البيان، وهو من أنجع الأساليب والطرق لجذب القارئ واستمالته، إذ به تزداد المعاني البعيدة وضوحا، في جو مفعم بالتصوير والخيال، بحيث تصبح الدلالات الحسية والمعنوية والخيالية متعانقة، فتتحرك النفوس إليه، وتتمكن المعاني عند من يعي حقيقتها، تتجلى فيه شتى المواقف الحياتية والعواطف الإنسانية. في هذا البحث تسليط الضوء على التشبيه التمثيلي في القرآن الكريم الذي هو أعلى البلاغة، والحديث النبوي الشريف وتطوره من العصر الجاهلي حتى العصر العباسي في الشعر العربي، وتأثيره في فهم النصوص، وبيان خصائص التمثيلات في كل منها بذكر أمثلة منها وشرحها، وإظهار جمالياته وأغراضه، إذ الغالب فيه دقة التصوير وتقريب المعاني وإكساب النص الأدبي التجدد والحيوية بسبب الامتزاج بين الواقع والخيال، ويستفاد منه أمور منها تقريب المحسوس وإبراز المعقولات في معرض المحسوسات الجلية. وقد تجيء التمثيلات تارة محملة بالحكمة والعلم، وتارة ببعض المعاني الإنسانية، وتارة تجدها مجرد خيال وإمتاع للحس الشعري عند الشاعر والمتلقي المتذوق للجمال الفني، واعتمدت في بيان هذا كله على المنهج الاستقرائي والتحليلي.