Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"بنانى، عز العرب لحكيم"
Sort by:
هومبولد وإصلاح الجامعة وفق مقتضيات العصر الحديث
2021
تناول المقال موضوع بعنوان هومبولد وإصلاح الجامعة وفق مقتضيات العصر الحديث. وأبرز المقال تشبع الجامعة الألمانية بروح التقليد الفلسفي الألماني الحديث مع كل من كانط وفخته وشلينغ وهيجل وشليجل وغيرهم، وكيف ظهرت معالم التقليد المثالي في مشروع تأسيس الجامعة في ذهن فيلهيلم هومبولد. وأستعرض المقال أفكاره تبعًا لنقاط أساسية، تمثل أولها في الحديث عن هومبولد والتأصيل الأكاديمي للجامعة، وذكر ثانيها المفاهيم المؤسسة للجامعة الألمانية الحديثة، وتطرق ثالثها إلى إنشاء الجامعة الألمانية (من هومبولد إلى هيغل)، أوضح رابعها وسائط فكرية وثقافية لتعميم الفكر النقدي، وأخيرًا خامسها ركز على حاجة الجامعة إلى فكر جديد. واختتم المقال بالإشارة إلى أن مشروع الجامعة لدى فلاسفة ألمانيا في العصر الحديث بين البعد الأكاديمي والعملي، وبين البعد الواقعي والحياتي، دون أن يسقطوا في نزعة وضعية تجعل العقل العلمي عكسًا للواقع التجريبي دون امتداد له مجالات العقل العملي كالأخلاق والسياسة، وسعت الجامعة إلى إيجاد تركيب مناسب بين الوظيفة الأكاديمية والعلمية للجامعة، وكانت حرية التعليم شعار إصلاح الجامعة الألمانية، وساعد التركيب بين الفكر والواقع في فرضه كفلسفة تتكيف مع الواقع الجديد للجامعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
القيم الإسلامية بين التجانس والتعدد في ضوء حقوق الله وحقوق العباد
2020
هدف البحث إلى ألقاء الضوء على القيم الإسلامية بين التجانس والتعدد في ضوء حقوق الله وحقوق العباد. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة عناصر، عرض العنصر الأول حركة الإصلاح والعودة إلى منظومة القيم حيث استمدت الفلسفة الإسلامية مبادئها من المرجعية اليونانية بينما انبثق الفكر الإسلامي في ذهن عامة الناس من مرجعتيه القرآنية، بينما ركز العنصر الثاني على الدين والعلم حيث كان الجيل الأول من المصلحين ابتداءً من أواسط القرن (19) منبهرًا بالعلوم والمستجدات التقنية الغربية ولذلك سعى إلى التوفيق بين الإسلام والمستجدات العلمية الحديثة، بينما ركز العنصر الثالث على المقاصد الشرعية والإصلاح الاجتماعي فلقد تطور الفكر الإسلامي منذ أواسط القرن التاسع عشر في المشرق ثم في بلاد المغرب من خلال الدعوة إلى الاصلاح، واختتم البحث بامتداد منظومة القيم إلى واجهات متعددة بين الفلسفة والأدب والتاريخ والعلوم الاجتماعية فهي منظومة تكيفت بصور متفاوتة مع معطيات العلم والمجتمع والشخص والجماعة والعرف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Conference Proceeding
الهوية الاجتماعية وثنائية الأعراف والقانون
2018
ناقش المقال الهوية الاجتماعية وثنائية الأعراف والقانون. أشار إلى مفهوم العلم بين البحث والتدريس، وأنه لا ينبغي النظر إلى العالم كمنظومة جاهزة من المعارف المكتملة. وأوضح أن العلوم الإنسانية عامة تختلف عن العلوم الطبيعية، وأن كثرة المسميات دليل على أنها تحمل في طياتها حمولة ثقافية وتاريخية واجتماعية في آن واحد. وتحدث عن تصور للمجتمع الحديث بين العرف والأخلاق وفسر أن للمجتمع معنيين مختلفين هما المعني الهرمينوطيقي الجماعاتي خاص بالمجتمع السوسي أو الفاسي والمعنى الحديث الخاص بالمجتمع المغربي. وتناول تصور للمجتمع الإسلامي بين الدين والقانون؛ حيث عمل الفقه الإسلامي على توسيع حقل القياس الفقهي وتكييف القواعد الفقهية مع الأعراف المحلية القائمة من أجل إبراز مدى قدرة الفقيه الأصولي على الإحاطة بالنوازل غير المتناهية. واختتم المقال بالتأكيد على أن الهوية الجماعية لا تشكل إلا مرحلة متوسطة على طريق الانتقال إلى الهوية الوطنية والخضوع لقانون مشترك يضمن حرية الأفراد واستقلالهم الذاتي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الشر والعقاب
2017
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الشر والعقاب. واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة مباحث، وخاتمة. أشار المبحث الأول إلى: الشر على المستوى الفردى، حيث قد يكون الضرر الذي ألحقه بالغير فعلا معزولا وليد اللحظة دون أن يكون فعلا مبيتا أو نتيجة وجود استعدادات مستمرة في الزمان، أو دون أن يكون فعلا جماعيا، حينما يتخذ الشر طابعا فرديا قد يكون مرتبطا بسمات الشخصية العدوانية او العنيفة. وتحدث المبحث الثانى عن: الشر فعل جماعي من الشر إلى الظلم. واستعرض المبحث الثالث: تجربة الشر والظلم. وألقى المبحث الرابع الضوء على: العقاب وتحقيق العدل. وتطرق المبحث الخامس إلى: العقوبة والسياق المقامى. ناقش المبحث السادس: تغيير معنى العدالة. وختاما أظهرت الدراسة أن الضرر الفردى لا يصبح شرا بالفعل إلا إذا ما وجد مبررا موضوعيا من خلال الأحكام المسبقة الاجتماعية أو المنظومة القانونية، ولكن الشر لا يحدث مفعولا مستمرا في الزمان إلا إذا ما اتخذ منحى جماعيا وأوجد لنفسه مبررات موضوعية، يتحول الشر في هذه الحالة إلى ظلم تاريخى، وتتحقق العدالة من خلال جبر الضرر والعدالة التصحيحية االتى تعيد المصالحة بين الفئات الظالمة والفئات المظلومة وبين المعتدين والضحايا. كما أكدت النتائج على أنه يمكن تصحيح الشر الفردى من خلال إطلاع الشرير على الفرق الموجود بين نواياه الإيجابية المعلنة ونوازعه الشريرة الخفية، أما الشر الجماعى فهو شر لا نجد له مبررا أخلاقيا ويتحول إلى ظلم تاريخى ينبغي تصحيحه من خلال المصالحة مع الفئات المظلومة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
العصيان المدني مدخل إلى الديمقراطية
2017
سلطت الدراسة الضوء على العصيان المدني مدخل إلى الديمقراطية. فقد بنيت الديمقراطية على ركيزتين أساسيتين: الأولى مؤسسات سياسية تفوض لها مختلف السلطات وفق قوانين يجمع المواطنون على عدالتها أو على الأقل على شرعيتها، والثانية منظومة قانونية تراقب النظام السياسي، وتمنع الانحراف باستعمال العنف في اتجاه يناقض مبدأ دولة القانون. وتناولت الدراسة خصائص العصيان المدني في التصور الليبرالي، والعصيان المدني في التصور الحقوقي والسياسي، والعصيان المدني السياسي، والعصيان المدني ونداء الضمير. وختاما فهناك تصورين للعصيان المدني هما: تصور سياسي لا يشك في مشروعية القانون، ولكنه ينتهكه لأسباب سياسية، بينما يعترض التصور المقيد للعصيان على القانون الظالم نفسه، فمن يرفض قبول العصيان المدني يرفض انتهاك القانون لأسباب سياسية، انطلاقا من مبدأ أن الغاية لا تبرر الوسيلة، كما أن الدول الديمقراطية الغربية على خلاف غيرها من الدول لا تحتاج إلى ثورة سياسية، ولا إلى العصيان المدني في نظرهم، رغم بروز عدة حركات \"احتلال وول ستريت في أعقاب الربيع العربي\" ما دام أن المشاركة السياسية مضمونة للجميع في تلك الدول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
هل يوجد ما لا يغتفر فى جوهره
2017
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان\" هل يوجد ما لا يغتفر في جوهره\" لـ جان كريستوف ميرل. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول طرح سؤال \" هل تلعب الضحية بالفعل دورا ًمركزياً\"، فإن الجاني لا يمكنه إلا أن يستعطف الضحية ليلتمس منها الصفح، حيث تعتبر الضحية أعلى منزلة من الجاني من الزاوية الأخلاقية، وليست الضحية ملزمة بالصفح، وعليه يعتبر الصفح قراراً إراديا ًوكريماً تتكرم به الضحية، ومن هذا المنظور تتمتع الضحية بحقها الكامل في أن تعتبر أن انتهاك حقها لا يغتفر. وقدم المحور الثاني مبررات الطابع الذي لا يغتفر من زاوية ذاتية. والمحور الثالث تحدث عن الدفاع المصلحي عن أطروحة سمة ما لا يغتفر من زاوية موضوعية. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه يعتبر بعض المذنبين أنه حتى بعد وفاة ضحاياهم وبالرغم من تغير نمط حياتهم بطريقة لا تحوم حولها شبهات منذ خطيئتهم، بل وحتى بعد صفح الضحايا عنهم بقلب خالص، لا يستطيعون أن يصفحوا عن أنفسهم، فيوجد ثلاثة تفسيرات ممكنة لهذه الظاهرة، كل واحدة من هذه التفسيرات تخطئ مفهوم الصفح، ومنها: لا يدعي التفسير الأول فقط أن الجاني يتأسف على فعلته، بل يشعر تجاهها بالعار كذلك. يفترض هذا الشعور بالعار تقسيما ًلهذا الكائن البشري إلى وجهتي نظر، أي إلى الجاني وإلى القاضي الذي يحكم على نفس الجاني. ما لا يستطيع القاضي أن يصفح عنه لدى الجاني، ليست هي الخطيئة التي ارتكبها الجاني بالفعل، والتي تستجيب لشروط الصفح عنها، ولكن ما لا يصفح عنه هو أن يتصرف على نحو يجد لديه حاجة إلى أن يحظى بالصفح. كما لا يوجد أية مساواة في المنزلة الأخلاقية بين وجهتي نظر نفس الرجل هذا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article