Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "بنبراهيم، نوال مؤلف"
Sort by:
جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي
جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي من المعروف أن الإبداع المسرحي لا یمكن أن یحقق جودتھ ووجوده وھویتھ وكینونتھ الحقیقیة إلا من خلال الجمع بین النظریة والممارسة، وذلك في علاقة جدلیة ملتحمة ومترابطة ترابطا بنیویا وعضویا. و یعني ھذا أن المسرح لا یمكن أن یستمر أو یحقق التقدم والازدھار أو یفرض نفسھ في الساحة الثقافیة المحلیة أو العربیة أو العالمیة إلا إذا كان مدعما بنظریة فلسفیة أو فنیة في شكل نسق من التصورات الفكریة والجمالیة وشبكة من المقاصد والأھداف والغایات تروم تجدید المسرح وتحدیثھ تجنیسا و تأسیسا وتأصیلا، مع طرح مجموعة من الأجوبة لأسئلة تتعلق بالوجود والإنسان والمعرفة والقیم. إذا، ماھي النظریة؟ وما ھي علاقة النظریة بالممارسة؟ وماھو واقع التنظیر المسرحي بالمغرب بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة.
أثر التلقي
يكشف علاقة التلقي بالمسرح، وأبرز أن الاهتمام بالمتلقي تم منذ سنوات بعيدة قبل أن يلتفت منظر جمالية التلقي (هانس روبير ياوس) ومنظر الأثر الجمالي (ولف كانك أيزر) إلى ذلك وهكذا قام في الفصل الأول بتحليل البنيات المقولية التي وردت في كتاب ياوس \"من أجل جمالية للتلقي\" وكتاب أيزر \"فعل القراءة نظرية الأثر الجمالي\" لا ليقف عند المفاهيم الأساسية التي وضعها فقط، بل ليقدم مقارنة بين طروحاتهما المتشعبة وليبرز الطابعين المتجانس والمختلف لبعض القضايا المعالجة في الكتابين وحاول في الفصل الثاني تسجيل توجهات الأستاذة الباحثة بصدد فكرة أثر التلقي وانصرف إلى وضع بعض طروحات ياوس و أيزر موضع مساءلة استهدفت البحث في مسافة التلقي التي تعد بوثقة تنصهر فيها آليات تلقي الحس وتلقي الذاكرة والتنقيب عن خصوصية أثر التلقي التي تحرك نشاط الحالات النفسية وتخلف بصمات ملموسة على المستوى الفيزيولوجي.