Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"بني ياسين، يوسف أحمد يوسف"
Sort by:
تأريخ المدن في الأندلس
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى تجربة أندلسية في كتابة التاريخ المحلي الأندلسي، قام بها أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر الأنصاري الطليطلي (ت 489 ه / 1096 م( حيث ألف كتابا وعنونه ب \"تاريخ فقهاء طليطلة\"، وهو في عمله هذا ينتمي إلى فن كتابة التراجم الجغرافية (المكانية) التي تؤرخ حياة الأعلام في حيز جغرافي محدد. كما هدف البحث أيضا، إلى التعرف إلى ابن مطاهر مؤلف الكتاب من حيث مولده ونشأته وثقافته، وجهوده الثقافية وخاصة الكتاب المؤلف المفقود، من خلال دراسة ما تبقى منه من نقولات وشذرات من تراجم الكتاب المبثوثة في المصادر اللاحقة، فقد عثر على واحد وتسعين ترجمة وردت جميعها عند ابن بشكوال (ت 578 ه / 1183 م( في كتابه الصلة. عاش ابن مطاهر حياته في مدينة طليطلة (400-489 ه / 1009-1095 م( وأراد بعد سقوطها بيد ألفونسو السادس عام (479 ه / 1085 م) أن يوثق تاريخها، فألف كتابا في تاريخ فقهاء طليطلة، وتبين من خلال البحث أنه لم يقصره على الرجال الفقهاء فقط، بل ترجم فيه لكل من كان له أدنى صلة بجانب من جوانب الثقافة والمعرفة، وكذلك تبين من خلال البحث أنه توسع في مفهوم الطليطلي، فترجم في كتابه لكل الذين كان لهم صلة بمدينة طليطلة، سواء من حيث الولادة أو الوفاة أو الإقامة، بل قد ترجم أيضا لكل من مارس بها عملا ما. تبين كذلك اهتمام ابن مطاهر الواضح بالزمن، وقد ساعده ابتداء على ذلك، أن الأساس الذي بني عليه الكتاب كان أساسا زمنيا، حيث دون المؤلف ما عاصره أو ما أدركه بحياته فقط، فجاءت أول ترجمة لديه عام 400 ه / 1009 م وبقي هذا دأبه حتى وفاته عام 489 ه / 1095 م.
Journal Article
صورة الأندلس في الجغرافية المشرقية في القرون الأربعة الأولى الهجرية
2016
هدفت الدراسة إلى معرفة صورة الأندلس الجغرافية في كتب الجغرافيين المشارقة خلال القرون الهجرية الأربعة، وذلك من خلال تتبع كيفية ورود ذكرها، في مجموعة من الكتب الجغرافية الأولى التي اعتنت بالبلدان وجغرافيتها ومسالكها؛ بغية الوقوف على مدى معرفة العرب المسلمين بالأندلس قبل وصولهم إليها وفي أثنائه وبعده حتى القرن الرابع الهجري، وبيان طبيعة هذه المعرفة ومداها؛ ليتبين أن المسلمين لم تكن لهم معرفة حقيقية بها قبل الفتح، وبدأت هذه المعرفة تزداد شيئا فشيئا، ودخلت في مرحلتين، كانت الأولى مضطربة ومشوشة يغلب عليها الجانب الأسطوري، ثم تعمقت عقب ذلك مع انطلاق الرحلات المتبادلة بين المشرق والأندلس، فانتقلت إلى المعرفية العلمية الموثقة المستندة إلى الرحلة والمشاهدة؛ مما انعكس على طبيعة المعرفة وجديتها وصدقها
Journal Article
منصب قاضي الجماعة في الأندلس
by
بني ياسين، يوسف أحمد يوسف
,
دندن، عبدالله عبدالكريم محمد
in
التاريخ الأندلسي
,
العصر الأموي
,
المناصب القضائية
2025
يُعد قاضي الجماعة من أبرز المناصب القضائية في الأندلس التي ظهرت وتطورت خلال العهد الأموي. لما لهذا المنصب من تأثير كبير في تنظيم الحياة الاجتماعية والشرعية، حيث كان قاضي الجماعة مسؤولاً عن تطبيق العدالة في مختلف القضايا بما فيها الدينية والاجتماعية. وتطور مصطلح قاضي الجماعة بشكل ملحوظ خلال القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، حيث ارتبطت هذه التسمية بالتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها الأندلس في تلك الحقبة، لذا أتت هذه الدراسة لاستعراض نشأة منصب قاضي الجماعة وتطوره في الأندلس، والمهام الرئيسية التي كان يتولاها، والشروط اللازمة لتولي هذا المنصب، بالإضافة إلى أثر هذا الدور على المجتمع الأندلسي. وقد استخدمت الدراسة منهجية البحث التاريخي الوصفي والتحليلي لتحقيق أهدافها.
Journal Article
ولاية العهد والصراع على السلطة في عهد الامارة الأموية في الأندلس
2006
يحاول هذا البحث أن يدرس ماهية الأسس والمرتكزات التي تشكلت لدى الأمويين في عهد الإمارة الأندلسية في اختيار ولاة العهد، من خلال تتبع تجربتهم التاريخية منذ إحياء الدولة على يد عبد الرحمن الداخل، وحتى تولي الناصر الخلافة، لما لهذا المنصب من أهمية بالغة في استقرار الحالة، الحياة السياسية في الدولة الإسلامية. إن عدم وضوح هذه الأسس والمرتكزات سبب للإمارة الأندلسية الكثير من المشكلات والحروب داخل الأسرة الأموية مما أنهك قواها وأفقدها في كثير من الأحيان سلطتها الداخلية وهيبتها الخارجية.
Journal Article
مكانة تاج الدين السبكي في علم الحديث
2015
استهدف المقال تقديم لمحة عن مكانة تاج الدين السبكي في علم الحديث. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول ناقش مكانة تاج الدين السبكي في علم الحديث، من خلال الإكثار من سماع الحديث، وشهادة العلماء له بالعلم في الحديث، أيضاً تعدد موارده الحديثية. وانتقل في المحور الثاني إلى أثر تاج الدين السبكي في علم الحديث، وأتضح ذلك في كتاب الأربعين، وجزء في الطاعون. والمحور الثالث تحدث عن مناقشة تاج الدين السبكي بعض القضايا الحديثية، وتقعيد قواعد لها. والمحور الرابع تمحور حول تخريجه أحاديث كتاب\" إحياء علوم الدين\" التي لا أصل لها. والمحور الخامس والأخير تضمن نقل العلماء لأقوال تاج الدين السبكي. واختتم المقال بتلخيص الموضوع.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article