Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "بن حنيش، نواري"
Sort by:
أهمية المدرسة في تعزيز التربية الخلقية وبناء القيم من خلال المسرح المدرسي
نسعى من خلال هذه الدراسة إلى إبراز الدور الفعال للمدرسة في تعزيز التربية الخلقية وبناء القيم، منتهجة في ذلك طرق وأساليب من شأنها تكوين مجتمع مشبع بالقيم والمبادئ والأخلاق التي يمكن تلقيها واستقائها من مختلف الأنشطة الثقافية الفنية داخل المدرسة على غرار المسرح المدرسي الذي أضحى من أهم الوسائل المعتمدة لبعث أواصر التآلف والتآزر والتضامن وحب الوطن، وبالتالي إنتاج مواطن صالح قوامه العقل الراجح والخلق الكريم.
الإيماء ورمزية الحركة في المسرح التجريبي
إن للحركة والإيماءة دور كبير في التعبير عن انفعالات وخلجات النفس في مجال المسرح، لذا نجد معظم مخرجي المسرح الحديث خاصة المسرح التجريبي قد أولوا أهمية كبيرة لجسد الممثل، فعندما أراد \"مايرهولد\" أن يبحث عن ممثل المستقبل ابتكر منهجه الجديد المعروف بــــــــــــ البيوميكانيك، وبدأ يبلور منهجه وفي جسد الممثل، وهو لا يزال يؤثر حتي اليوم في المسرح العالمي، حيث يعتمد على فيزياء الجسد في نظريته حول الجسد وإمكانيته الإبداعية. إن جسد الممثل يشكل نقطة الانطلاق الديناميكية لباقي عناصر العرض، مما يمنح الجسد الأولوية في البث الدلالي وممكنات الصياغة الجمالية والتحول الدلالي، فضلا عما يبثه من إرسالات معبرة تستهدف إيصال مكبوتاته السيكولوجية ومعاناته الإنسانية، لذلك جاءت لغة الإيماءة والحركة والإشارة من أجل التعبير عن حالات نفسية من مشاعر وأحاسيس كالفرح والحزن، فمن خلال الإشارة يمكن تمرير الرسالة، لتكون بذلك الإشارة والإيماءة دلالة على الحالة النفسية والاجتماعية للفرد، وبذلك تعتبر تعبيرا فنيا يلجأ إليه الفنان المؤدي الذي أصبح يعتمد بدرجة كبيرة على لغة الجسد في المسرح التجريبي
الذكاء الاصطناعي وتداعياته على دينامية ونوعية البحث العلمي
إن التعاطي مع منتجات الذكاء الاصطناعي، على غرار chat Gpt مثلا، الذي يعتبر من أبرز تقنيات هذا الأخير، وآليات توظيفه في عصرنا هذا على مستوى المؤسسات التعليمية، عملية تكاد تكون لا مناص منها، لما تتسم به من دقة وجودة ومرونة وتوفيرا للوقت والجهد واختزال المسافات التي من شأنها تأريق الباحث وتيهانه في دوامة طرق البحث الكلاسيكية، والتي تستغرق أوقاتنا مضاعفة من أجل تقديم نتائج بحثية مرضية، مما يؤدي به إلى اللجوء إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل تذليل الصعاب وفك شفرات المشكلة من خلال اقتراح عدة حلول عبر برمجيات في ظرف ثواني، لتصبح العملية بمثابة أوامر واملاءات يقوم بها الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات لمشكلات البحث. إن ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في يومنا هذا لا تخلو من بصمة الذكاء الاصطناعي، فبمجرد النقر على زر الكومبيوتر، وتصفح بعض محركات البحث، وأهم البرمجيات الحديثة، تصبح العملية أكثر متعة ومرونة وسهولة، وأدق وأجود من حيث الشكل والمضمون، غير أن هذا لا ينفي بعض العيوب التي يمكن أن تنجر عن اعتماد برمجيات الذكاء الاصطناعي التي قد تكلف مبالغ ضخمة، إضافة إلى تراجع مستوى الإثارة على مستوى العقل البشري، وإصابته بنوع من الخمول والكسل، وانتشار هاجس المخاوف الأخلاقية، مثل السرقات العلمية واختراق خصوصيات الآخرين.
تمثلات الخطاب المرئي في العرض المسرحي
إن ما يشهده العالم اليوم من انفتاح على عالم الصورة واللغة البصرية أمام تواني الكلمة أو اللغة المسموعة فتح أفاقا أمام اللغة المشهدية والخطاب المرئي الذي برز بالخصوص في الفن المسرحي، حيث أثبتت التجارب المسرحية الحديثة أنه لا بديل عن الإيماءة ولغة الجسد للتخاطب والتواصل والتعبير عما يجول في النفس البشرية من أحاسيس ومشاعر، وهذا ما يتجلى لنا في مسرحية \"افتراض ما حدث فعلا\" التي اتخذت بشكل كبير من التعبير الجسدي والخطاب المرئي أسلوبا لمخاطبة المتلقي من خلال رمزية الصورة ودلالة الحركة.
جمالية الإخراج ومظاهر التجريب في العرض المسرحي
تتطرق الدراسة إلى الإخراج المسرحي بصفته الهندسة الفنية والتقنية التي من خلالها يتم تجسيد العرض على الركح المسرحي، من طرف مخرج متمرس لديه من الرؤى ما يجعله يبث الروح في النص فوق الخشبة، باستخدام مجموعة من العناصر بغية إنتاج صورا مشهدية ذات طابع جمالي فرجوي، وهذا ما يتجلى في بعض العروض التي تناولتها الدراسة، والتي اتسمت بنزعة تجريبية، مبرزة أهم التقنيات التي اتخذها المخرج سواء في التمثيل أو الإخراج، أو السينوغرافيا، مستثمرا في التكنولوجيا وتقنياتها، وتوظيفها لخدمة العرض المسرحي جماليا، وهذا ما عكف عليه جيل جديد من المخرجين الذين اتخذوا من النزعة التجريبية أسلوبا لبلوغ الأفق الجمالي للممارسة المسرحية.