Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "بن داود، ابراهيم"
Sort by:
تجربة جامعة الملك سعود في بناء نظام للمقارنات المرجعية
لبناء نظام متكامل للمقارنة المرجعية لقيم مؤشرات الأداء الرئيسة الخاصة بالجامعة KSU -KPIs، تم تحديد ثمانية ضوابط لاختيار الجامعات المرجعية، وقد أسفر ذلك عن اختيار 12 جامعة مرجعية موزعة على 5 نطاقات جغرافية هي الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أوربا، جنوب شرق آسيا، أستراليا، وهذه الجامعات المرجعية التي تم اختيارها هي: Harvard - California Berkeley - MIT - Sanford - Illinois Urbana : Champaign -Toronto - British Columbia - Cambridge - Manchester - National University Singapore - Tokyo - Monash وشمل بناء المقارنات المرجعية جهات عديدة بالجامعة وهي: الإدارة العامة للأوقاف، عمادة الدراسات العليا، عمادة البحث العلمي، عمادة التعاملات الإلكترونية، عمادة التطوير، عمادة القبول والتسجيل، إدارة القياس والأداء، الإدارة العامة للإحصاء والمعلومات، عمادة شؤون الطلب، عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد، عمادة تطوير المهارات، عمادة شؤون المكتبات، عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين، عمادة الجودة. وتم استخدام عدة آليات من قبل فريق العمل مثل الاجتماعات والبحث الشبكي والمراسلات، والاطلاع على التقارير السنوية للجامعات المرجعية والمناقشات. وقد أسفر العمل في البداية عن اختيار مبدئي لحوالي 99 جامعة مرجعية. وفي مرحلة لاحقة، تم إعداد قائمة مختصرة من 12 جامعة مرجعية. كما تم تضمين الجامعات المرجعية للخطة الاستراتيجية للجامعة ضمن هذه القائمة المختصرة. وتم بناء نموذج لنظام المقارنات المرجعية واعتماده يتمثل في تحديد المسؤوليات والخطة الزمنية وسير الإجراءات المتعلقة بهذا الموضوع مستقبلً. وهناك عدة دروس مستفادة من التجربة وهي أن الاختيار المناسب للجامعات المرجعية يعدّ أساسا للتطوير، واستخدام المنهجية الكمية من خلال البيانات الرقمية يساعد الجامعات في إعداد خطط لردم الفجوة التي بينها وبين الجامعات المرجعية من خلال صياغة أهداف محددة وكمية يمكن قياسها .
يعقوب عليه الصلاة والسلام مثال الأب الصالح من منظور قرآني
يتناول هذا البحث الأب القدوة الصالحة لأبنائه من خلال قصة يعقوب عليه الصلاة والسلام ومواقفه مع أبنائه في القرآن تحت عنوان: \"يعقوب عليه الصلاة والسلام، مثال الأب الصالح من منظور قرآني \"دراسة موضوعية\"، وهدف من هذا البحث إلى تحديد أبرز صفات يعقوب عليه السلام وتوضيح أهم وسائل التواصل التي استخدمها يعقوب عليه السلام في التواصل مع أبنائه لتربيتهم تربية صالحة، حيث سلك الباحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي في تتبع حياة يعقوب عليه السلام وصفاته وأساليب تعامله مع أبنائه على ضوء القرآن الكريم، كما استخلص عدة دروس تربوية المستفادة من تعامل يعقوب الأب مع أبنائه في القرآن الكريم. ووصل في خاتمة بحثه إلى أن الأبوة الصالحة أمر كسبي يقوم على توافر عدد من الصفات في الشاب تؤهله إلى أن يكون أبا يقتدي به، كما أن هناك بعض العوامل الفطرية المساعدة في تشكيل شخصية الأب القدوة، ككرم المعدن، وشرف النسب، حيث توافرت في شخصية يعقوب عليه السلام مقومات الأب القدوة للأجيال من بعده. ثم أوصى في خاتمة بحثه الباحثين في حقل التربية أن يكثفوا الأبحاث والدراسات المتعلقة بالإصلاح الأسري في حياة الأنبياء عليهم السلام من خلال تتبع سيرهم وأخبارهم من زاوية القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
الاطلاع على البريد الإلكتروني بين متطلبات النظام العام والحق في سرية المراسلة
تعد مسألة التعامل الإلكتروني من أعقد المشكلات التي تواجهها الدول والمجتمعات اليوم؛ فبقدر ما أسهمت فيه من نهضة النظم والدول وصولا إلى الحكومات الإلكترونية والمدن الذكية، بقدر ما أسفر ذلك عن مشكلات قانونية وأخرى تطبيقية ناجمة عن إفرازات جمة ارتبطت بمتطلبات ومقتضيات حفظ الأمن العام من جهة، وبين متطلبات قرصنة تعتمد أسلوب التعدي والاحتيال. فجرائم الاعتداء الإلكتروني ما هي إلا أسلوب مستحدث للاعتداء التقليدي فالهدف واحد والأداة مختلفة فقط. كما أن الضابط متحد فالقاعدة الشرعية والتأصيلية تقضي بأنه \"لا ضرر ولا ضرار\" سواء كان بأسلوب مباشر أو غير مباشر تقليدي أو إلكتروني أو غير ذلك مما قد تفرزه تطورات حياة بني البشر. وستتمحور الدراسة حول نقطتين رئيسيتين الموضوع الأولى حول الحق في سرية المراسلات الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني والثانية حول أولوية حفظ النظام العام والآداب العام.
درجة إسهام مقررات الثقافة الإسلامية في تعزيز مقومات الهوية الإسلامية في ضوء بعض المتغيرات المعاصرة
يشهد العالم الكثير من التحولات السريعة التي لها تأثير على ثقافة المجتمعات، مما يؤثر سلبا على الهوية التي تعتبر جوهر المجتمع، وعلى ضوء ذلك أصبح الاهتمام بالهوية الإسلامية وتعزيزها لدى الطلاب مطلبا مهما في ظل هذه المتغيرات المعاصرة، لذا جاءت هذه الدراسة التي هدفت إلى التعرف على درجة إسهام مقررات الثقافة الإسلامية في تعزيز مقومات الهوية الإسلامية في ضوء بعض المتغيرات المعاصرة، واستخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وصمم استبانة تكونت من (٤١) عبارة وزعت على ثلاثة محاور (الديني والتاريخي، والثقافي، والقيمي والأخلاقي)، وتكونت عينة الدراسة من (١٣١) طالبا من كلية إدارة الأعمال بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن درجة إسهام مقررات الثقافة الإسلامية في تعزيز مقومات الهوية الإسلامية من وجهة نظر الطلاب في جميع الجوانب الثلاثة جاءت بدرجة كبيرة، وبناء على ذلك أوصى الباحث بضرر إيجاد آلية فاعلة لمواجهة المتغيرات الثقافية والتحديات المعاصرة التي ستواجه مقررات الثقافة الإسلامية في تعزيز الهوية الإسلامية لدى طلاب المرحلة الجامعية، ومراجعة توصيفات مقررات الثقافة الإسلامية وتطويرها من اللجان المختصة في الجامعة وفقا للمستجدات والمتغيرات الحالية وتضمينها الموضوعات التي تسهم في تعزيز مقومات الهوية الإسلامية وخاصة فيما يتعلق بالجانب الثقافي، والعناية بالجانب التطبيقي عند تطوير المقررات وتضمينها الأنشطة التي تسهم في مواجهة المتغيرات الثقافية.
المعايير الدولية للنزاهة الانتخابية و مدى تحقق البناء الديمقراطي
يتحقق البناء الديمقراطي على العديد من الدعائم أهمها الانتخاب أو الاقتراع الذي يجسـد إرادة المواطن في اختيار من يمثله على المستوى المحلي أو الوطني أو أي مستوى يتم تحديده وفق ضوابط قانونية متعارف عليها, كل هذا بعدما أن ساد نظام التوارث أو تمليك الحكم أو كل ما يعكس مظـاهر الغطرسة و التسلط على الشعوب مما يؤدي بها إلى الفناء في ظل استعباد يهدف إلـى إيجـاد طبقيـة شاخصة تفرق بين نبلاء عبيد و كل طائفة تورث ما تملك إلى خلفها الذي يخلفها في ملكها أو مناصبها ولا ينكر لبيب ما أسهمت به أحكام الشريعة الإسلامية في بناء نظام متكامل و سياسة شـرعية جعلت من المبايعة سبيلا لانتقاء الأصلح وتوليه الحكم ونفت كل مظاهر التسلط و الاسترقاق التي تقوم على القهر في فرض الأوامر وجعلت من العبيد في زمن مضى ملوكا وأوامر وكان معيار التميز هو نزاهتهم وانتقاؤهم معنى التمس فهم هذه الخيرية والتواضع و كل سمات العدل . كما شهدت الدول الأوروبية مظاهر الاستعباد و التسلط من لدن الملوك ورجـال الـدين كـان هؤلاء يمارسون كل مظاهر القهر و الإذلال لشعوبهم حتى ثارة ثائرة المستضعفين في الثورة الفرنسية الشهيرة لسنة 1789 التي نادت بشنق أخر ملك بأمعاء أخر قس و تم تكريس واعتماد حقوق الإنسان و المواطن الفرنسي الذي أكد على ضرورة أن يعتمد على الاقتراع و الانتخاب كوسيلة للتمثيل بعيـدا عن كل المظاهر الأخرى. إلى أن جاءت العديد من النصوص المواثيق الدولية التي كرست مبدأ الحرية في اختيار الممثلين له، حيث أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم إقراره عام 1948 أن انتخاب المؤسسات النيابية هو أساس الإدارة الديمقراطية و أكد الإعلان في مادته الـ 21: \" أنه لكل فرد الحق في المشاركة في حكم بلده مباشرة أ, عن طريق نواب مختارين اختيار حرا و أكدت ذات المادة في فقرتها الثالثـة أن\" إرادة الشعب هي أساس سلطة الحكم و يعبر عن هذه الإرادة في انتخابات دوريـة وصـادقة تجـريب الاقتراع العام و على قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري أو بإجراءات تصويت حر معادلة له. ومن الواضح اليوم أن الانتخابات السوية التي تخول للشعب أن يختار ممثليه و نوابه اختيـارا صحيحا هي أساسا الديمقراطية و بالتالي زيادة عدد الانتخابات التعددية و إيلائه الأهمية القصوى زاد من فرض التداول على السلطة و كرس حرية المواطن في اختيار من يمثله تمثيلا قديما و صحيحا. وبهذا نجد أن عمليات الانتخاب تهدف إلى تحقق عدة وظائف هي تهدف إلى أن يتيح للمواطنين حرية اختيار الحكام و تسمح أيضا برسم حالة الاتجاهات السياسية في الدولـة لان نتـاج أي عمليـة انتخابية توضح لنا الأهمية و الحجم الأصيل لكل حزب أو تكتل سياسي لرئيس الدولة أمام ناخبيـه وبشان الانتخابات التشريعية فهي تقيم مسؤولية الممثل أيضا أمام منتخبيه وبخصـوص الانتخابـات المحلية تجعل المواطن أما مرأى من ممثليه المنتخبين من طرفه. ولكن الأشكال الذي حصل هو أن العديد من الأنظمة بعد تبنيها للتعددية الحزبيـة و اعتمادهـا الاتجاه الديمقراطي ما فتئت لأن تقوم بانتهاك هذه الأسس واللجوء إلى العيد من صور توريث الحكم ضمن البناء الديمقراطي أو اللجوء إلى التزوير بما يعصف بإرادة المواطنين و يجعلها في مهب الريح رجوعا إلى زمن الملكية المطلقة و زمن الأرستقراطية لمتسلطة مما أدى إلى ظهور العديد من الجرائم الانتخابية هذه الجرائم التي قد تكون ممثلة في النص القانوني المجحف فيحد ذاته و ما يؤسس له مـنظلم أو تسلط أو تتجلى هذه الجرائم في سوء إعمال النص القانوني أو التعسف الإداري في ترجيح كفة على أخرى أو تظهر هذه الجرائم في صورة التزوير أو تحريف المحاضر أو المحررات الرسـمية, وغيرها ... هذا ما عرفته وأقرته العديد من الأنظمة القانونية في العديد من الدول إلى إن أضـحى الأمـر محل اهتمام دولي في صورة تنظيم و مراقبة لسير العمليات الانتخابية كما أنشأت الأمم المتحدة وحدة خاصة لهذا الغرض كما أن أهمية الأمم المتحدة بذاتها نشطة للغاية في هذا النسق وأضحى الاتحـاد البرلماني الدولي مهتما اهتماما فعليا في تأسيس محكم للمؤسسات النيابية و أشارت أجهزته الإداريـة صفة خاصة إلى وجه القصور الذي يكشف ضرورة ضبط العناصر المكونة للانتخاب الحر أو النزيه و أوصت هذه الأجهزة بضرورة أن يجري الاتحاد دراسة في هذا الموضوع و اقترح أنه بالإمكان أن يخدم الدراسة أيضا نصلا يعبر عن إجماع المجمع البرلماني على مستوى العالم على ما بعـد عمليـة انتخابية حرة ونزيهة. وعلى النحو ما كان متوقفا حيث قدمت الدراسة خلال المؤتمر الحادي و التسـعين للبرلمـان الدولي المنعقد في مارس 1994 بباريس حيث تم إقرار اعتماد الدارسة للتأسيس لإعلان سياسي دولي بهذا الشأن وحينها تشكت لجنة مصغرة لذات الصدد و تشمل كل المناطق الجغرافية السياسية , وأقر مجلس البرلمان بالإجماع إعلان معايير الانتخابات الحرة والنزيهة.
الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على عالم التجارة الإلكترونية
تسعى دراستنا إلى إعطاء فكرة واضحة عن الدور المنوط بالذكاء الاصطناعي ومساهمته في توسيع وتحسين قطاع التجارة الإلكترونية خاصة في ظل أن هذه الأخيرة عبارة عن بيئة تفتقر إلى التفاعل المادي أي وجها لوجه، وذلك من خلال توضيح أبرز التقنيات التي دمجت في هذا الميدان بإعطاء أمثلة حية لشركات إلكترونية كبرى تستعمل الذكاء الاصطناعي في تجارتها، وتبيان الأثر التحويلي لسياسة التشغيل المتعارف عليها وتجربة المستخدم من جهة واستنتاج التحديات القانونية التي ستعاني منها البيئة القانونية نظير هذه الاستخدامات. كما خلصت الدراسة على إثبات أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لمستقبل عالمنا التجاري تستحق الاستثمار فيها، حيث بات دمج الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية أمرا ضروريا لا غنى عنه فمن خلاله يمكن للشركات تقديم خدمات بدقة عالية وبتكاليف منخفضة لعملائها، وذلك سيؤدي لتعزيز قدراتها التنافسية إذا ما استخدمت بشكل أخلاقي.
درجة إسهام نظام إدارة التعلم الإلكتروني \البلاك بورد\ في تنمية مهارات التعلم المستقل لدى طلبة المرحلة الجامعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة إسهام نظام إدارة التعلم الإلكتروني (بلاك بورد) في تنمية مهارات التعلم المستقل لدى طلبة المرحلة الجامعية، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، وحددت الدراسة مهارات التعلم المستقل اللازمة لطلبة المرحلة الجامعية، حيث توصلت إلى (27) مهارة، أعدت من خلالها استبانة تكونت من ثلاثة محاور (مهارات التخطيط والتنظيم المهارات العقلية والمعرفية مهارات التقويم الذاتي)، وتكونت عينة الدراسة من (247) طالبا وطالبة من أقسام الدراسات الإسلامية في كليات جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، وتوصلت الدراسة إلى أن أفراد عينة الدراسة يوافقون على أن نظام إدارة التعلم الإلكتروني (البلاك بورد) يسهم في تنمية مهارات التخطيط والتنظيم والمهارات العقلية، والمعرفية لديهم، كما توصلت إلى أن أفراد العينة محايدين في تنمية إدارة التعلم الإلكتروني (البلاك بورد) المهارات التقويم الذاتي، وبناء على ذلك أوصت الدراسة إلى أهمية العناية بمهارات التعلم المستقل، والعمل على إكسابها المتعلمين باعتبارها أحد الاتجاهات الحديثة في التعليم، وتعزيز استخدامها في التعليم الإلكتروني، واستثمار نظام إدارة التعلم الإلكتروني (البلاك بورد) في العلمية التعليمية الإيجابيته في تنمية مهارات التعلم المستقل، وإقامة برامج تدريبية للمتعلمين لإكسابهم مهارات التقويم الذاتي من خلال نظام إدارة التعلم الإلكتروني (البلاك بورد).