Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"بن دريدي، فوزي مؤلف"
Sort by:
المناخ المدرسي : دراسة ميدانية
2009
يوضح الكتاب معظم النظريات المفسرة لإشكالية المناخ المدرسي والعنف بغية تنوع المصادر إلى طرح وشموليتها ويقوم بعملية ربطها بأرض الواقع التربوي الجزائري وخصوصياته متطرقا مجموعة من الدراسات الجزائرية والعربية والغربية. ويوضح الكتاب الإجراءات المنهجية للدراسة الميدانية من كل جوانبها وطريقة جمع المعلومات اللازمة من القطاع الإداري ومن وسط الأساتذة وذلك بجمع آرائهم وتصوراتهم عن الموضوع ومن ثم الانتقال إلى التلاميذ أنفسهم لحصد رؤيتهم الخاصة وكيفية تفاعلهم مع مفهوم العنف وأشكاله ومناطقه. ينتقل الكاتب بعدها إلى عملية تفريغ المعلومات التي يحصل عليها.
تكلفة عدم إنجاز مشروع الاتحاد المغاربي
by
دو روزاريو، ماريو مؤلف
,
بن دريدي، فوزي مؤلف
,
محجوب، عزام مؤلف
in
اتحاد المغرب العربي
,
المغرب العربي أحوال اقتصادية
,
المغرب العربي علاقات خارجية
2011
يشير مؤلف الكتاب إلى انه لا ينبغي المبالغة في تكلفة عدم تحقق الاتحاد : (اللامغرب- عربي) في المسائل المتعلقة بالأمن، أو خلافا لذلك، من حيث المبالغة في فوائد التعاون الواسع، من دون وقوع تقارب حقيقي في ما يخص حماية حقوق الإنسان، ذلك لأنه يؤدي إلى انزلاق نحو الأسوأ وليس إلى تعميم أفضل الممارسات. وهذا على غرار المجالات الأخرى، فإن التعاون الأمني لن يؤتي ثماره بالكامل. ويأتي في المقام الأول ما يتعلق بالأمن الداخلي وجوانبه الخارجية إذا لم ير النور، تقدم مميز نحو مفهوم للأمن الإنساني، متمحور حول حق المواطنين في حماية الدولة لهم وحتى في الاحتماء من الدولة، ويشمل هذا الحق المعاينة الديمقراطية لمجموع قوات الأمن وميزانياتها في كل الدول المغاربية. فنسبة الحماية لا تزال مرتفعة وتتفاوت بين البلدان المغاربية. ويرى الباحثون في فصول هذا الكتاب، ان بلدان المغرب العربي تشكو من صعوبات بدرجات متفاوتة في الانتقال إلى اقتصاد السوق والمفتوح للمنافسة التجارية. فالأطر والضوابط والتراتيب وآليات التعديل لا تزال، إما منعدمة أو ضعيفة الأداء والنجاعة. وتتولد عن ذلك، قلة الشفافية التي تنتج الضبابية، وهو ما يسمم مناخ الأعمال مع غياب جهاز مستقل لحل النزاعات. وفي نهاية المطاف لا بد من أن نقر بأن المغرب العربي في حاجة إلى نقلة نوعية في المجال المؤسساتي. ويتطلب هذا التحدي توفير شروط سياسية دنيا، ونسبة مرضية من الثقة في الآخر، وإيمانا فعليا بالمصلحة الجماعية طويلة الأمد. وأما بشأن المسألة الديموغرافية، فتدل المؤشرات الإحصائية على أن من الانعكاسات الاجتماعية الخطيرة لعدم تجسيد وحدة المغرب العربي، بروز ظاهرة النمو الديموغرافي اللامتوازن في المنطقة المغاربية، نتيجة تراجع مستوى التنمية في الريف وتوجه معظمها إلى المدينة. وهو ما ساعد على بروز مشكلات اجتماعية كبيرة في المدن المغاربية، ومنها: الأمية، البطالة. ويوضح مؤلفو الكتاب، انه طالما أن غياب تقاليد البحث العلمي العصري، مرتبط بحالة الاقتصاد في أغلب دول المغرب العربي، فإن الخروج من تلك الحالة الرثة سيكون صعبا ما لم تتخذ إجراءات ذكية ومكلفة في البداية. ولبلوغ الأهداف المرجوة، يمكن الإفادة من العولمة. وذلك باستثمار الشراكة مع الدول الأوروبية لبعث مراكز بحث مغاربية عالمية يشترك باعثوها في التمويل والمصاريف والإيرادات.وذلك أن وجود مراكز بحث كبرى مسيرة بطريقة عصرية وناجعة، سيشجع على استرجاع بعض أدمغتنا المهاجرة. وسيمكن الذين لم يهاجروا من ظروف عمل طيبة تحفز على البقاء.