Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "بن صالح، محمد، 1946- مترجم"
Sort by:
الحياة الجديدة : فيتا نووفا
التقى دانتي بياتريشي، في مدينة فلورنسة وهو ينهي عامة التاسع، وكانت هي تدخل عامها التاسع (واسمها الحقيقي بيتشي دي فولكو بورتيناري، تزوجت من سيموني دي باردي وتوفيت في سن السادسة والعشرين). نحن لا نعلم إلا القليل عن قصة الحب التي جمعت الشاعر وملهمته، والتي رفع من شأنها كتاب \"فيتا نووفا\"، الذي يرجح أكثر من مؤرخ أنه كتب بين 1292 و1293. هذا الكتاب الذي ظل حتى القرن التاسع عشر \"ضحية\" الكوميديا الإلهية في \"فيتا نووفا\" يصف دانتي حبه العارم لبياتريشي، وحزنه العميق على موتها والأزمة التي عاشها على إثر موتها، وتيهه.
زريبة الخنازير : مختارات شعرية
أراد بازوليني أن يخترق إيطاليا الحديثة الفاشية، من خلال إعادته لأشياء من صورة إيطاليا السابقة، بكل ما تحمله من إشارات في التاريخ الأوروبي والديني الكنسي والفني. دون أن يتورط بالضرورة في التزام نوستالجي للبلاد. كانت عينا بازوليني، تقولان \"لا\" في وجه كل ما يشوش مشهد الحياة. ولأن كان ثمة تفاصيل هائلة في نظام إيطاليا الاجتماعي والايديولوجي الفاشي، والمعيشي ينبغي عليه تطويقها بالـ \"لا\"، فإن تلك اللاءات الكثيرة كان لكل منها تكوين من جينات ذات مصدر واحد، بوظائف متشابهة لترفض وتثير وتصد. فهنا \"لا\" ضد السياسة، وهناك \"لا\" ضد غذاء الايديولوجيا الفاسد، كما \"لا\" الأفكار الباهتة اجتماعيا كالخبز، والتي فقدت قدرتها على استباط وعي جديد يخرج ايطاليا من عزلتها القاتلة بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأيضا \"لا\" الأشكال الإبداعية السائدة آنذاك، أو \"لا\" العقيدة الدينية الكنسية. إلا أن قاموس بازوليني كان يقدم لكل لاء من لاءاته منهج عمل ومن ثم دلالة دون أن يشترط حلا على مستوى الأخلاق أو على مستوى إعادة ترتيب فوضى الحياة والفن المبعثرة داخل ايطاليا وخارجها. بقدر ما هو لاحقا اشتراط فرضه بازوليني على ذاته، بإقامة نظام فني لكل \"لا\" على حدة، نظام يكون مختلفا عن إخوته في العالم البازوليني. كانت \"لا\" بازوليني، اليد التي حفرت حوله مكانا للكثير من الأعداء، والتي كانت قبل ذلك، لغة متكاملة بحد ذاتها، توجز رأسا مشغولا، بآلاف المساءلات في وقت واحد. فكان استحضارها كرأي يمثل استحضار كينونة بالغة النضج والحصانة، لا سبيل لاختراقها إلا بالإلغاء المادي المباشر لها- القتل، ما يؤمن التخفيف من تأثيرها إذ تتكرر كواقع، ينام جنبا الى جنب مع الفوضى، على سرير لا يتسع إلا لكائن واحد. لترافقته تلك الـ\"لا\" حتى لحظات حياته الأخيرة، إذ يصرح في آخر مقابلة صحافية وقبيل مقتله ببضع ساعات، بأن قليل من أولئك الذين صنعوا التاريخ هم الذين قالوا \"لا\"