Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"بن صالح، محمد، 1946- مترجم"
Sort by:
الحياة الجديدة : فيتا نووفا
by
Dante Alighieri, 1265-1321 مؤلف
,
بن صالح، محمد، 1946- مترجم
,
Dante Alighieri, 1265-1321. Vita nuova
in
الشعر الإيطالي قرن 13
,
الأدب الإيطالي قرن 13
2009
التقى دانتي بياتريشي، في مدينة فلورنسة وهو ينهي عامة التاسع، وكانت هي تدخل عامها التاسع (واسمها الحقيقي بيتشي دي فولكو بورتيناري، تزوجت من سيموني دي باردي وتوفيت في سن السادسة والعشرين). نحن لا نعلم إلا القليل عن قصة الحب التي جمعت الشاعر وملهمته، والتي رفع من شأنها كتاب \"فيتا نووفا\"، الذي يرجح أكثر من مؤرخ أنه كتب بين 1292 و1293. هذا الكتاب الذي ظل حتى القرن التاسع عشر \"ضحية\" الكوميديا الإلهية في \"فيتا نووفا\" يصف دانتي حبه العارم لبياتريشي، وحزنه العميق على موتها والأزمة التي عاشها على إثر موتها، وتيهه.
زريبة الخنازير : مختارات شعرية
by
Pasolini, Pier Paolo, 1922-1975 مؤلف
,
بن صالح، محمد، 1946- مترجم
,
Pasolini, Pier Paolo, 1922-1975. Elenco delle poesie tradotte
in
الشعر الإيطالي قرن 20
,
الأدب الإيطالي قرن 20
2009
أراد بازوليني أن يخترق إيطاليا الحديثة الفاشية، من خلال إعادته لأشياء من صورة إيطاليا السابقة، بكل ما تحمله من إشارات في التاريخ الأوروبي والديني الكنسي والفني. دون أن يتورط بالضرورة في التزام نوستالجي للبلاد. كانت عينا بازوليني، تقولان \"لا\" في وجه كل ما يشوش مشهد الحياة. ولأن كان ثمة تفاصيل هائلة في نظام إيطاليا الاجتماعي والايديولوجي الفاشي، والمعيشي ينبغي عليه تطويقها بالـ \"لا\"، فإن تلك اللاءات الكثيرة كان لكل منها تكوين من جينات ذات مصدر واحد، بوظائف متشابهة لترفض وتثير وتصد. فهنا \"لا\" ضد السياسة، وهناك \"لا\" ضد غذاء الايديولوجيا الفاسد، كما \"لا\" الأفكار الباهتة اجتماعيا كالخبز، والتي فقدت قدرتها على استباط وعي جديد يخرج ايطاليا من عزلتها القاتلة بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأيضا \"لا\" الأشكال الإبداعية السائدة آنذاك، أو \"لا\" العقيدة الدينية الكنسية. إلا أن قاموس بازوليني كان يقدم لكل لاء من لاءاته منهج عمل ومن ثم دلالة دون أن يشترط حلا على مستوى الأخلاق أو على مستوى إعادة ترتيب فوضى الحياة والفن المبعثرة داخل ايطاليا وخارجها. بقدر ما هو لاحقا اشتراط فرضه بازوليني على ذاته، بإقامة نظام فني لكل \"لا\" على حدة، نظام يكون مختلفا عن إخوته في العالم البازوليني. كانت \"لا\" بازوليني، اليد التي حفرت حوله مكانا للكثير من الأعداء، والتي كانت قبل ذلك، لغة متكاملة بحد ذاتها، توجز رأسا مشغولا، بآلاف المساءلات في وقت واحد. فكان استحضارها كرأي يمثل استحضار كينونة بالغة النضج والحصانة، لا سبيل لاختراقها إلا بالإلغاء المادي المباشر لها- القتل، ما يؤمن التخفيف من تأثيرها إذ تتكرر كواقع، ينام جنبا الى جنب مع الفوضى، على سرير لا يتسع إلا لكائن واحد. لترافقته تلك الـ\"لا\" حتى لحظات حياته الأخيرة، إذ يصرح في آخر مقابلة صحافية وقبيل مقتله ببضع ساعات، بأن قليل من أولئك الذين صنعوا التاريخ هم الذين قالوا \"لا\"