Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "بن غيدة، وسام يوسف"
Sort by:
المستودعات الرقمية المؤسساتية ودورها في إتاحة المحتويات الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت
تعد المستودعات الرقمية المؤسساتية من أحدث التكنولوجيات المطبقة داخل المكتبات، خاصة المتواجدة منها بالمؤسسات الجامعية، حيث تكتسب هذه التكنولوجيا الحديثة أهمية كبيرة لدى هذا النمط من المكتبات، وهذا لاشتمالها على المهام الرئيسية للمكتبات في البيئة الرقمية، حيث تعمل على حفظ وإدارة مجموعاتها، وكذا إتاحتها دون عوائق مادية وقانونية على الويب، كما أكدت الكثير من الدارسات العلمية بان المستودعات الرقمية سوف تشكل مستقبلا جزءا أساسيا في التكتلات الإقليمية بين المكتبات، سنحاول في هذه الدراسة تسليط الضوء على دور المستودعات الرقمية المؤسساتية في إتاحة المصادر الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الأنترنت.
مشاريع المستودعات الرقمية المؤسساتية بالجامعات الجزائرية
أصبحت المستودعات الرقمية المؤسساتية في يومنا هذا ضرورة حتمية لكل مؤسسة جامعية تسعى من جهة إلى ضمان إدارة، تنظيم، تخزين وحفظ على المدى الطويل أصولها الرقمية، إنتاجها الفكري وتاريخها، وكذا إتاحتهم مجانا وبحرية لكافة المستفيدين داخل وخارج الجامعة، ومن جهة أخرى لمن تريد دخول مختلف التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات والمستودعات الرقمية خاصة التصنيفات التي تعتمد على التحليل الكمي للنشاط العلمي على شبكة الإنترنت مثل تصنيف ويبومتريكس، فالمرتبة التي تحصل عليها الجامعة أو المستودع الرقمي ضمن هذا التصنيف العالمي تعكس إلى حد كبير مستوى تقدمهما العلمي. وتعد الجزائر من بين الدول العربية الحديثة العهد بقضية دعم وإنشاء المستودعات الرقمية بمؤسساتها الجامعية، وهذا ما يفسر امتلاكها لتسعة مستودعات رقمية مؤسساتية، بالإضافة إلى الكثير من مشاريع المستودعات قيد الإنجاز، والتي من بينها مشروع المستودع الرقمي لجامعة قسنطينة 02 - عبد الحميد مهري، وهو الذي سيتم دراسته في السطور القادمة
مشاريع المستودعات الرقمية المؤسساتية بالجامعات الجزائرية
أصبحت المستودعات الرقمية المؤسساتية في يومنا هذا ضرورة حتمية لكل مؤسسة جامعية تسعى من جهة إلى ضمان إدارة، تنظيم، تخزين وحفظ على المدى الطويل أصولها الرقمية، إنتاجها الفكري وتاريخها، وكذا إتاحتهم مجانا وبحرية لكافة المستفيدين داخل وخارج الجامعة، ومن جهة أخرى لمن تريد دخول مختلف التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات والمستودعات الرقمية خاصة التصنيفات التي تعتمد على التحليل الكمي للنشاط العلمي على شبكة الانترنت مثل تصنيف ويبومتريكس، فالمرتبة التي تحصل عليها الجامعة أو المستودع الرقمي ضمن هذا التصنيف العالمي تعكس إلى حد كبير مستوى تقدمهما العلمي. وتعد الجزائر من بين الدول العربية الحديثة العهد بقضية دعم وإنشاء المستودعات الرقمية بمؤسساتها الجامعية، وهذا ما يفسر امتلاكها لتسعة مستودعات رقمية مؤسساتية، بالإضافة إلى الكثير من مشاريع المستودعات قيد الإنجاز، والتي من بينها مشروع المستودع الرقمي لجامعة قسنطينة 02- عبد الحميد مهري، وهو الذي سيتم دراسته في السطور القادمة.
الأرشفة الذاتية للبحوث العلمية بالجامعة الجزائرية
تعد الأرشفة الذاتية من أحدث أساليب إتاحة ونشر البحوث العلمية عبر الويب، وتتم بالمستودعات الرقمية أو المواقع (الشخصية، المؤسساتية) للباحثين، وعليه تحاول هذه الدراسة التعرف على مساهمة أساتذة جامعة قسنطينة 02 - عبدالحميد مهري في إثراء صفحاتهم الشخصية عبر الويب ببحوثهم العلمية. وقد كشفت الدراسة المطبقة على عينة مكونة من 114 أستاذ جامعي ينتمون إلى جميع كليات ومعاهد جامعة قسنطينة 02 من خلال استمارة استبانة وزعت عليهم بأن أغلب هؤلاء الأساتذة لا يمتلكون صفحات شخصية متاحة عبر الويب، وحتى الذين يمتلكون صفحات يمتنعون عن الأرشفة الذاتية لبحوثهم بها لعدم توافر الوقت اللازم لديهم بسبب ثقل الأعباء التدريسية.
نشأة حركة الوصول الحر للمعلومات العلمية والتقنية
تعد حركة الوصول الحر للمعلومات أسلوب جديد للإتاحة الالكترونية للمنشورات العلمية، وبالرغم من أن مسيرة هذه الحركة لم تتجاوز العقدين حتى الآن، إلا أن يلاحظ تضخم حجم الإنتاج الفكري العلمي المنشور الذي تناول بالدراسة هذه الحركة والياتها من دوريات وصول حر ومستودعات رقمية متخطيا كل التوقعات، كما أن حجم المعرفة البشرية المتاحة بأسلوب الوصول الحر على شبكة الانترنت تضخم هو الأخر متجاوزا كل التطلعات، وعلى هذا الأساس جاء بحثنا هذا ليبين الجذور التاريخية للوصول الحر، تعريفاته، خصائصه، مزاياه، معوقاته، استراتيجياته وأهم المبادرات الداعية لدعمه وتبينه.
التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة عالمية أصبحت شائعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهي ما يعرف بالتصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات التي بات احتلال مراتب متقدمة فيها حلم أي جامعة سواء كانت متواضعة أو من كبرى واعرق الجامعات في العالم أو ما يسمى بجامعات النخبة العالمية، كما يعد تصنيف جامعات العالم بناء على حضورها العلمي الافتراضي على شبكة الانترنت \"ويبومتريكس\" أشهرها. وقد قسمت الدراسة إلى قسمين رئيسيين يبحث الأول منهما في تعريف التصنيفات الأكاديمية للجامعات، نشأتها التاريخية، أغراضها، أنواعها ومراقبتها، أما القسم الثاني فيهتم بدراسة تصنيف ويبومتريكس العالمي للجامعات، من حيث تعريفه، أهدافه، المؤسسات المعنية به، المؤشرات المعتمدة ومصادر بياناته، أوائل الجامعات المصنفة عربيا فيه.
الأرشفة الذاتية بالمستودعات الرقمية
يتناول هذا البحث موضوع الأرشفة الذاتية وعلى وجه الخصوص تلك الممارسة بالمستودعات الرقمية من حيث التعريف، الجذور التاريخية، الأهداف، الإستراتيجيات، المزايا، مع الإشارة إلى أهم المبادرات والبيانات التي دعت إليها، ثم يختتم بالمعوقات التي تقف في وجه الباحثين الراغبين في ممارستها. وكان خير دافع لنا على محاولة الإلمام والإطلاع على كل المعلومات والمعارف التي تخص موضوع الأرشفة الذاتية بالمستودعات الرقمية هو \"أنه يعقد سنوياً على المستوى العالمي العديد من المؤتمرات حول الوصول الحر للمعلومات العلمية وأنماطه المختلفة، وصل عددها في عام 2008 إلى حوالي 60 مؤتمر وورشة عمل.
استخدام الأساتذة الجامعيين لشبكات التواصل الإجتماعي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام الأساتذة الجامعيين بقسم علوم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات بجامعة الحاج لخضر باتنة 01 لشبكات التواصل الاجتماعي ومجالات استخدامهم لتلك الشبكات، وتم الاعتماد عل المنهج الوصفي التحليلي نظرا لملائمته لمثل هذا النوع من الدراسات، كما تم استخدام الاستبيان الإلكتروني كأداة لجمع البيانات والمعلومات من عينة البحث المتكونة من 23 أستاذ جامعي. وقد أظهرت الدراسة الميدانية مجموعة من النتائج أهمها: استخدام جميع الأساتذة الجامعيين المبحوثين لشبكات التواصل الاجتماعي، وتعد الصفحة المتاحة عل شبكة فايسبوك الأكثر استخداما من طرف هؤلاء الأساتذة لأغراض متعددة يتصدرها الحصول على مصادر المعلومات للاستفادة منها في إنجاز مشاريع بحثية جديدة وإعداد محاضرات ثرية.
المكتبات وإنشاء المستودعات الرقمية المؤسساتية
تعتبر المستودعات الرقمية المؤسساتية من أحدث التكنولوجيات التي تعمل على جمع، حفظ وإدارة البحوث العلمية، وكذا إتاحتها دون عوائق مادية وبحد أدنى من القيود القانونية على الويب، وقد أصبحت عملية إنشائها هي مهمة ومسؤولية المكتبيين في القرن الواحد والعشرين، حيث يقومون بأدوار ووظائف قيادية في عملية التخطيط لها، تصميمها وبنائها وهذا بوصفهم خبراء في تجميع الوثائق والمعلومات الرقمية الشكل وكذا وصفا، حفظها واستضافتها. وتعد مكتبة جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا Hong Kong University of Science and Technology(HKUST) من أشهر وأفضل الأمثلة على مكتبات أكاديمية شارك المكتبيون العاملون بها في عملية إنجاز المستودع المؤسساتي الخاص بها، ومن هنا نبعت مشكلة البحث الحالي، والتي تمت صياغتها في التساؤل الرئيسي التالي: ما هو دور اخصائي معلومات مكتبة جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا في إنشاء المستودع الرقمي المؤسساتي التابع لهذه الجامعة؟ ونظراً لطبيعة الموضوع الهادفة إلى الكشف عن مهام وأدوار المكتبات عامة وأخصائيين المكتبات ومنظمات المعلومات خاصة في دعم النفاذ المفتوح، وتحديداً في بناء المستودعات الرقمية المؤسساتية التابعة للجامعات التي يعملون بها فقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم جمع البيانات والمعلومات من المصادر والوثائق لتقديم الموضوع من جهة، وتحليل البيانات والمعطيات المستقاة من الدراسة الميدانية من جهة أخرى. وقد تبين بعد دراسة تجربة مكتبة جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا مشاركة أخصائيين المكتبات ومنظومات المعلومات هذه المكتبة كمصممين، مطورين ومتابعين أساسيين لمستودعها الرقمي المؤسساتي (HKUST).