Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "بوالشعير، عبدالعزيز بن فضيل مسعود"
Sort by:
المحددات المعرفية في دراسة الغرب
يندرج موضوع البحث ضمن الدراسات الفلسفية التي تتناول موضوع علم الاستغراب بالبحث في محدداته المعرفية الفلسفية والعلمية ودورهما في تشكيل الغرب وبناء حضارته، تناول مباحثه تناولا تحليليا نقديا، وتركز الإشكال الرئيسي في البحث كالآتي: ما هي المحددات المعرفية في دراسة الغرب؟ وكيف ساهمت في تشكله وتطوره؟ وما هي انعكاساتها في الواقع الغربي المعاصر؟ وجاء البحث مقسما إلى ثلاثة مباحث كبرى هدفنا من خلالها إلى التعرف على المحددات المعرفية الفلسفية والعلمية التي شكلت الغرب وحضارته مع نقدها ومناقشتها وبيان انعكاساتهما في واقع الحضارة الغربية، وقد توسلنا في بحثنا هذا البحث بالمناهج الآتية: المنهج الاستقصائي والمنهج التحليلي والمنهج النقدي، للكشف عن قصور هذه المحددات ومحدودية نموذجها المعرفي والحضاري. وقد خلص البحث إلى النتائج الآتية: الحاجة في دراستنا للغرب إلى ضبط المحددات المعرفية والمنهجية التي شكلت الغرب وحضارته، بغية فهم الغرب وتفسير ممارساته وتوجهاته والانتقال إلى نقده وتقويمه وتصويب أخطائه والكشف عن زلاته. كشف البحث عن امتزج العلم الحديث والمعاصر في الغرب بالرؤى الفلسفية المادية منها بالخصوص، حيث صارت معظم نظرياته تصب في هذا الاتجاه بالتمركز حول الإنسان ورغباته، وتم توظيف العلم خصوصا في تطبيقاته وممارساته ضمن هذا الفهم والنموذج المعرفي.
قراءة نقدية في المداخل الكبرى لفهم الغرب ومحدداته
يندرج البحث في سياق الدراسات الحضارية التي تبحث في موضوعه الغرب من جهة، ومحاولات منهجية لتأسيس علم الاستغراب من جهة أخرى، نتساءل عن المداخل الكبرى لدراسة الغرب وتحليل محدداته العامة التي ينبغي أن نستحضرها في دراستنا له، بغية الكشف عن العلاقة بين الغرب ونزعته الاستعمارية التي مارسها على العالم، والوقوف على الخصائص النفسية التي امتاز بها الإنسان الغربي، وتحكمت في فكره ومواقفه وانعكست على علاقاته وسلوكياته، وبيان أثر ذلك كله على العالم؛ من تعطيل لنهضته الحضارية واستغلال لثرواته المادية والبشرية وتوجيه لحركة الأفراد والشعوب في الاتجاه الذي يريده الغرب بما يضمن مصالحه ويلبي حاجياته. وقد اعتمدنا في دراستنا للموضوع على المنهجين: التحليلي والنقدي، وانتهينا إلى جميلة من النتائج والتوصيات. منها الحاجة إلى تحديد المداخل الكبرى في دراسة الغرب، وبيان المحددات العامة له، كالمحدد الاستعماري والنفسي وما ترتب عنهما في تاريخ العالم الحديث والمعاصر، مع ضرورة بناء مناهج التعرف على الغرب وكيفيات تجاوزه لتلافي أسباب ضعفه عوامل انحطاطه والسعي المبصر لفتح لدروب بديلة جديدة في الفكر.
مقاربة نقدية في العلاقة بين الحداثة والعلمانية من قلق السؤال إلى ارتباك المآل
يدور موضوع البحث في سياق الدراسات الفلسفية التي تبحث في جدل العلاقة بين العلمانية والحداثة الغربية، تسائل مفهومهما، وتكشف عن جذر العلاقة بينما، بالتحليل والنقد لأصولهما ومساراتهما ومآلاتهما، وتنوع أسسهما، والسياقات التاريخية والاجتماعية التي ساهمت في تشكيلهما وساعدت على بلوتهما وتطورهما، والعوامل الفاعلة في نهضة مجتمعهما، وكيف شكلت الحداثة العلمانية نسقا معرفيا خاصا انتظم فيه المجتمع الغربي منذ عصر النهضة إلى اليوم. ثم يعرض البحث لأهم الأفكار والآراء التي انتقدت الحداثة الغربية وزرعت حولها نظرة الريبة والتشكيك في كمالها وتفوقها. وأبرزت انتقالها من فردوس الأحلام إلى جحيم الآلام، وكيف أنها آلت إلى شكل من العدمية والتعدد، بسبب اختلالات فلسفة التنوير، ما أدى في النهاية إلى بروز النزعة الروحية في الغرب كحل لتجاوز مظالم الحداثة ومآسيها، وبخاصة بعد سقوط التصور النمطي للتقدم في أوروبا، الذي تحول فيه المركز إلى هامش، ونادى بضرورة المرور إلى ما بعد الحداثة والقول بنهاية المشروع الحداثي العلماني الغربي، من خلال ثورة الفكر الغربي على ذاته وإيمانه بالنسبية الثقافية. وقد اعتمدنا في مقاربتنا للموضوع المناهج الاستقرائية والتحليلية والنقدية، هدفنا من خلالها إلى فهم وتفسير علاقة العلمانية بالحداثة وتتبع تمظهراتها المتأزمة في الفكر والوجود والحياة والقيم.
آفاق الحداثة العربية
يتمحور موضوع هذا البحث حول الحداثة العربية، يعرض مشكلاتها وآفاقها المستقبلة، منطلقا من السياق السوسيو ثقافي للمجتمع العربي المعاصر. في محاولة للإجابة عن التساؤلات الكبرى التي طرحها الفكر العربي والإسلامي المعاصر طيلة أكثر من قرنين من الزمن، مستشرفا لتطلعاته، ومحللا للواقع وأزمته المعرفية، ومتسائلا عن قلق سؤال الحداثة في الخطاب الفكري العربي المعاصر، بما يعيشه من جدل التقليد والتجديد لدى نخبه. سعيا منه للانطلاق في عملية الإصلاح والتحديث، والإجابة عن سؤال المرجعية؛ إجابة تحدد الرؤية الكونية للحداثة العربية، وترسم معالم منهجها في بناء الحضارة، وتسعى إلى إعادة بناء رؤيتها للعالم بما يتوافق مع رؤيتها الأولى، في عالم يتسم بالتعددية الثقافية ونسبيتها، التي أفرزتها حركة الفكر الإنساني بمختلف توجهاته ومرجعياته، بما يحمله من منظومات فكرية في المعرفة والوجود والقيم. بقصد تحقيق الفائدة المنهجية التي يمكن أن يستأنس بها المشتغلون بالمشروع النهضوي والحداثي العربي المعاصر على مستويي التنظيري والممارسة، تفاديا للأخطاء والنقائص التي وقعت في الماضي، وتجنبا للمزالق والأزمات التي ما فتيء يعاني منها المشروع الحداثي الغربي في الرؤية والمنهج والمسار والممارسة. وقد كانت آليتنا المنهجية في معالجة موضوع البحث ومادته، وطريقتنا في بناء بنية البحث وصورته آلية الاستقراء للنصوص والأفكار، وتحليلها تحليلا معرفيا متوسلين بالرؤية النقدية والمقارنة في عرض المشكلات والقضايا قاصدين تأصيل الغايات والمقاصد التي تنشدها الحداثة العربية والإسلامية المعاصرة.