Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "بور، منا عيسى"
Sort by:
الطبيعة السماوية في المدرسة الواقعية
احتلت الطبيعة حيزا واسعا من الشعر، لأن الشعر- كما يقول الباحثون- هو صورة الطبيعة ومن أقسام الطبيعة، في هذه الورقة ركزنا على الطبيعة السماوية من نجومها وبروقها ورعودها حتى وصلنا إلى الليل والشمس والمساء والسحب والأمطار كمنشأ للبهجة والنعمة والحياة. والشعراء دائما يهتمون لتلك الظواهر اهتماما بالغا ولكن نرى توظيف ألفاظ الطبيعة السماوية في أشعار رواد المدرسة الواقعية مختلفة عن باق المدارس، لذا سوف نحلل وندرس كيفية توظيف تلك الألفاظ. من خلال بحثنا نتطرق إلى مرحلة خروج رواد المدرسة الواقعية من الذاتية الفردية إلى الذاتية الاجتماعية، مع ذكر نماذج من أشعار عبد الوهاب البياتي ونزار قباني ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب وسميح القاسم وهم من الشعراء المبدعين في أشعارهم وفي أساليبهم التعبيرية. من هذا المنطلق سنلقي الضوء على أسلوب رواد المدرسة الواقعية في مجال الطبيعة السماوية على منهج التحليلي- الوصفي.
الطبيعة السماوية في المدرستين الرومانسية والكلاسيكية
أخذ الوصف حيزا واسعا في الشعر العربي؛ منذ العصر الجاهلي حتى عصرنا هذا. فالشعراء وصفوا الطبيعة وظواهرها؛ السماوية منها والأرضية. وفي عصرنا الحاضر وبظهور المدارس الأدبية تغيرت نظرة الشعراء لطبيعتهم السماوية؛ فقد كان شعراء المدرسة الرومانسية في وصفهم لها أكثر عاطفة وإحساس من المدرسة الكلاسيكية؛ لذا اعتبرت المدرسة الرومانسية، في وصفها للطبيعة السماوية، نقطة تحول من الحالات البدائية والتقليدية إلى التقدم الحضاري والصعود إلى مرتبة الإبداع الخيالي، وهذا ما لا نراه في المدرسة الكلاسيكية؛ فالتصاوير الخيالية أقل مزجا بالعاطفة عندها بالنسبة إلى الرومانسية. من هذا المنطلق نلقي الضوء على أسلوب رواد المدرستين الرومانسية والكلاسيكية في مجال الطبيعة السماوية على منهج التحليلي- الوصفي.