Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "بورنان، عمر"
Sort by:
تحقيق في معنى \الصيف\ في سورة قريش
اعتنى علماء العربية القدامى والمحدثين بدلالات الألفاظ عناية فائقة، لما يترتب عنها من الفهم الصحيح للقرآن الكريم الذي هو المصدر الأول للتشريع، وأي خلل في فهم لفظة منه يؤدي إلى العدول عن المقصود، وأروم في هذا المقال البحث في معنى كلمة (صيف) المذكورة في قوله تعالى: ﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ [قريش: 2]، وللوصول إلى المعنى المقصود رجعت إلى المعاجم العربية، وتفاسير القرآن الكريم، والبحث في تاريخ وقوع غزوة بدر الكبرى للعلاقة التي تربطها بقافلة قريش، فأدى البحث إلى أن المقصود من كلمة (الصيف) غير ما يتبادر إلى أذهان عامة الناس، وإنما المقصود منها ما تعارف العرب عليه، وهو جزء من الربيع والصيف كله وجزء من الخريف في الاستعمال الحديث.
المبادرة اللغوية
تواتر مصطلح (المبادرة) في الكتب العربية التراثية، ولم أجد من المحدثين من خصه بالدراسة، فحاولت في هذا المقال البحث عن معنى هذا المصطلح، ورأيت أن أنظر في الظاهرة اللغوية التي يدل عليها لأحدد أقسامها وأغراضها، فأدى بي البحث إلى ما يلي: المبادرة ظاهرة لغوية تنقسم إلى قسمين اثنين: القسم الأول: المبادرة الذهنية، وهي ما يذهب إليه ذهن المستمع من المعاني بناء على ما يعرفه من نظام اللغة، وما يتوفر لديه من قرائن مقالية ومقامية. والقسم الثاني: المبادرة الكلامية يلجأ المتكلم إليها لأغراض ستة هي: مبادرة السامع كي لا يفهم ما لم يقصده المتكلم من المعاني، سرعة الرد لتوكيد الإنكار، مبادرة الحدث قبل فواته، مبادرة الفكرة قبل أختها، المبادرة إلى الكلام قبل تكلم الخصم، مبادرة نشاط السامع.
أثر الأصول اللغوية ودلالاتها في توجيه المباحث العقدية
يعتبر فهم دلالة الألفاظ أهم طريق لفهم المعاني فهما صحيحا، حيث يعد هذا المبحث أساسا في كل المباحث العلمية والمعرفية التي يبحثها اللسان العربي، والعلوم المتفرعة عنه، إذ إن العلماء عمدوا إلى الأصل اللغوي في تحرير المسائل، وقد اعتمد اللغويون المعتزلة على هذا الأصل في تقرير أصول مذهبهم الكلامي (العقدي). حيث تم في هذا البحث دراسة كيفية استعمال اللغويين المعتزلة للأصول اللغوية في تقرير مذهبهم الاعتزالي، وهي نقطة سعى البحث للكشف عنها، حيث أن أهم ما خلص إليه البحث أن اللغويين المعتزلة تلاعبوا بالمعاني، وحملوا الألفاظ من المعاني ما لا تتحمله انتصارا لمذهبهم الكلامي، وتعسفا في تقرير أصولهم العقدية، حيث صار البحث صراعا عقديا لا بحثا لغويا دلاليا معجميا.
ثقة المتكلم بفهم السامع وأثرها في بناء الكلام
هدف المتكلم من توجيه الخطاب إلى السامع في حالة الإخبار هو الإفهام، لذلك ينظم كلامه بطريقة مخصوصة تضمن هذا الهدف، فيتبع من أجل ذلك قواعد اللغة التي يستعملها، وفي بعض الأحيان؛ يلاحظ المتكلم أن للسامع القدرة على الفهم وإن خرج في نظمه على أصل التركيب العربي. وهذا ما تنبه إليه علماء العربية القدامى فعللوا كثيراً من الظواهر التركيبية بثقة المتكلم بفهم السامع دون أن يوضحوا هذه العبارة توضيحا شافيا. فأردت في هذا المقال أن أضع أمام القارئ صورة واضحة لثقة المتكلم بفهم السامع وأبين أثرها في نظم الكلام، فتتبعت هذه العبارة في الكتب التراثية: النحوية والبلاغية وكتب التفسير، واستخرجت أمثلة عن أثر ثقة المتكلم بفهم السامع في النظم، فتحصلت على ما يلي: -يثق المتكلم بفهم السامع اعتمادا على قرائن يلحظها. -يعيد السامع بناء الكلام ليصل إلى المعنى الذي قصده المتكلم. -يلجأ المتكلم إن وثق بفهم السامع إلى خمس حالات من النظم هي: اللف والنشر، الحذف، الإضمار، التصرف في العدد، التوسع في معاني الألفاظ.
الفرار اللغوى
هدف البحث إلي استعراض موضوع بعنوان الفرار اللغوي. وتناول البحث عدد من النقاط الرئيسية ومنها، أن اللغويون القدماء ولا المحدثون لم يذكروا معني لمصطلح الفرار اللغوي الذين يكررونه في كتبهم وذلك لسببين اثنين يتمثلان في : السبب الأول: أنه لم يخصص عالم منهم باباً لدراسة هذه الظاهرة وتوضيح أسبابها وأشكالها، وإنما استعملوا هذا المصطلح علة لتبرير بعض الظواهر اللغوية التي هم بصدد دراستها وتوقفوا عند هذا الحد، والسبب الثاني: هو اعتقادهم وضوحه حال دون تعريفه، وهذا شأن كثير من المصطلحات المستعملة في كتبهم، غير أن المصطلح وإن كان واضحاً في فترة زمنية معينة فإنه يتوزع علي سياقات مختلفة، واستعمالات متنوعة فيكتنفه الغموض ويحيط به الابهام. كما بين البحث مستويات الفرار اللغوي والذي يحدث في مختلف مستويات الكلام، فهو سنة لغوية تمس الجوانب الصوتية والافرادية والتركيبية، وقد يتجاوزها إلى العادات اللغوية التي يسلكها الناس أثناء تواصلهم اللغوي. واختتم البحث بالإشارة إلي أهم النتائج التي توصل إليها ومنها، أن اللغويون يستعملوا مصطلحين أثنين لمفهوم واحد هما: الفرار أو الهروب للدلالة علي العدول عن استعمال لغوي موافق للقياس إلي استعمال أخر مخالف له. كما أشارت النتائج إلي أن الفرار اللغوي علة من العلل التي فسر بها العلماء القدامى منهم والمحدثون كثيراً من الظواهر اللغوية، وهو وإن كان منتشراً في ثنايا الكتب النحوية والصرفية واللسانية والعروضية؛ إلا أنه لم يدرس دراسة دقيقة تبين معناه تكشف عن أسراره وقوانينه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018