Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "بوشافة، الميلود"
Sort by:
مناهج تأويل النص القرآنى بين شحرور وأركون
برزت في الآونة الأخيرة من الفترة المعاصرة مجموعة من القراءات الحداثية تحمل في طياتها إعادة قراءة الوحي القرآني بأدوات ومناهج غربية معاصرة. ونهدف من خلل هذه الدراسة إلى إقامة مقاربة معرفية بين مفكرين شغلا الساحة الفكرية في فكرنا العربي المعاصر وهما: محمد أركون ومحمد شحرور، من خلال طرحهما مجموعة من الآليات المعاصرة من أجل إعادة قراءة النص القرآني قراءة راهنية تنسجم ومتطلبات الحداثة، حيث نسعى تحديدا إلى تقريب وجهات النظر بين المفكرين فيما يخص استخدامهما للمناهج التأويلية واللغوية على وجه الخصوص. ومن أهم النتائج المتوصل إليها أن القرآن وبحكم مادته اللغوية يحمل الكثير من المعاني. كما أن القراءات الحداثية وإن اختلفت في مناهجها وآلياتها التأويلية إلا أن هدفها واحد وهو تجاوز القراءات التراثية الكلاسيكية.
مقومات التفكير الفلسفي عند ابن حزم الظاهري
تسلط هذه الورقة البحثية الضوء على أحد أهم مفكري الأندلس في القرن الخامس الهجري، ويتعلق الأمر بابن حزم المؤسس الأبرز للمنهج الظاهري. وقد حاولنا التركيز من خلالها على توجهه الفلسفي، على اعتبار أن الدراسات التي تناولت ابن حزم ركزت في مجملها على الوجه الأول للظاهرية، المتمثل في جانبها الفقهي والأصولي والشرعي وقد ترتب عن كل هذا، أن أغفل شقها الثاني الذي يعكسه مناصرتها للعقل والمعقول، ودفاعها عن علوم الأوائل، والتي تمثل الأسس النظرية والمعرفية التي يستند إليها، الذي يبلور مشروعا ثقافيا نظريا ذا مطامح فلسفية. وقد توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن ابن حزم ليس فقيها وأصوليا فقط، بل فيلسوفا ومتكلما، كما أنه استطاع تأسيس نظرية في المعرفة، وتحديد طبيعتها، كما أنه مارس النقد، من خلال نقده للمواقف الكلامية المنحرفة.