Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"بوشلالق، حكيمة"
Sort by:
القصيدة البديعية بين الدرس البلاغي والإبداع الشعري: بديعية جلال الدين السيوطي نظم البديع في مدح خير شفيع أنموذجا
by
بوشلالق، حكيمة
in
الجلال السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد، ت. 911 هـ
,
الشعر العربي
,
المديح النبوي
2016
هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على القصيدة البديعية بين الدرس البلاغي والإبداع الشعري، من خلال اتخاذ بديعية جلال الدين السيوطي \" نظم البديع في مدح خير شفيع\" نموذجاً. اشتملت الورقة على عدة محاور، المحور الأول: البديع بين العلم والإبداع. المحور الثاني: المفهوم اللغوي للبديعيات. المحور الثالث: المفهوم الاصطلاحي للبديعيات. المحور الرابع: جلال الدين السيوطي وبديعيته \" حياته ومصنفاته\". المحور الخامس: الصور البديعية في شعر السيوطي من خلال بديعيته \" نظم البديع في مدح خير شفيع\"، فيشتمل كتاب نظم البديع في مدح خير شفيع على القصيدة في 132 بيت عليها شرح يتضمن 132 باب لأنواع البديع والبلاغة، أولهما: براعة المطلع أو براعة الاستهلال في قول السيوطي، وثانيهما: حسن الاتساق في قوله، وثالثهما: يصل السيوطي إلى باب اخر من أبواب البديع وهو حسن التعليل. واختتم البحث بالإشارة إلى أن البديعيات لم يكن الغرض منها مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فحسب، إنما كان الغرض منها أن تجمع كل أنواع البديع وفنونه، فهي قصائد تعليمية تقصد إلى تعليم الناشئة صور البديع ومحسناته اللفظية والمعنوية، على أن وظيفة البديع هي التحسين، وأن هذا التحسين قد يكون في اللفظ، وقد يكون في المعنى، وبالتالي فإنه يوجد البديع اللفظي والبديع المعنوي، فجمع بذلك السيوطي بين المتعة والفائدة، ووافق بين الذوق والإحساس، والتعبير الجميل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
آليات التجريب في المجموعات القصصية الجلاوجية
2022
يعالج المقال موضوع آليات التجريب في المجموعات القصصية (رحلة البنات إلى النار، صهيل الحيرة، لمن تهتف الحناجر؟) للقاص عز الدين جلاوجي، الذي استخدم فيها آلية سردية حديثة وهي آلية التجريب والتي أبدع فيها كتابنا الجزائريون أيضا في أعمالهم القصصية والروائية على حد سواء. والتجريب عند جلاوجي تمثل في توظيفه لتقنية تداخل الأجناس الأدبية كملمح نقدي سردي حداثي وجدت في أعماله القصصية بكثرة، وأيضاً وظف الشعر الفصيح في طيات قصصية وكذا القصة-القصيدة، بالإضافة إلى أن جلاوجي قد تطرق إلى التراث الشعبي في الثلاثية القصصية كملمح تجريبي مستحدث كالشعر الشعبي، والأمثال الشعبية أيضاً. وينتهي المقال بخاتمة حوت أهم النتائج.
Journal Article