Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
19 result(s) for "بوعناقة، سعاد"
Sort by:
دور التعليم المبرمج في تحسين أداء الطلبة
يجابه التعليم العالي زيادة سريعة في نسبة الطلبة الوافدين، مما جعل مؤسسات الاستقبال عاجزة عن مواجهة هذه الزيادة، كما تبدو مناهج التدريس غير منسجمة مع الطلبة الجدد. كل هذا الإشكال يوجه النظام التعليمي أكثر فأكثر صوب فردانية التعليم الذي يسمح للمتعلم بالعمل حسب قدراته. يتطرق هذا المقال إلى التعليم المبرمج، كشكل من التعليم الفردي، المرتكز على برنامج تربوي وضع ليكون أداة للتعليم. كما انه يهدف إلى تبيان مزايا هذه الطريقة التي بدت فعالة في تدريس البييليوغرافيا المتخصصة، بمعنى تقليص الزمن الأولي للتعليم، وتحسين مردود الطلبة.
تطبيق قواعد الفهرسة فى المكتبات الجامعية الجزائرية
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على واقع تطبيق الفهرسة في مكتبة كلية العلوم الإنسانية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، وكذلك معرفة مدى مسايرتها للتطورات الحديثة في ميدان الفهرسة الوصفية، وقد اتبع منهج دراسة الحالة في جمع البيانات وتحليلها، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن مكتبة كلية العلوم الإنسانية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة تعتمد على الفهرسة الآلية فقط وعدم وجود فهارس تقليدية، كما أن هذا الفهرس متاح على موقع الجامعة للمستفيدين، حيث يمكن الاطلاع عليه في أي وقت ومن أي مكان، والمكتبة لا تولي اهتماما كبيرا لعملية التكوين، حيث لم يتلقى أي أحد من موظفي المكتبة أي دورة تكوينية سواء في مجال الخدمات المكتبية بصفة عامة أو مجال الفهرسة بصفة خاصة، مما ساهم في وجود مشاكل وصعوبات يعاني منها الموظفين، وترجع الأسباب الرئيسية للصعوبات التي يواجهونها بالإضافة إلى عدم خضوعهم إلى دورات تكوينية، إلى عدم وجود تعاون بين المكتبات في مجال الفهرسة، ونقص الخبرة المكتسبة لدى العاملين طيلة فترة عملهم، وكذلك تبين أن العاملين في المكتبة لهم دراية وإلمام بتطورات قواعد الفهرسة الوصفية خاصة الآلية منها، وذلك بسبب تخصصهم وتطوير معارفهم عن طريق التكوين الذاتي، وفي ضوء النتائج المتوصل إليها أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها: ضرورة خضوع العاملين في المكتبة لدورات تكوينية لتحسين مستواهم، ومواجهة الصعوبات التي تعترضهم أثناء عملية الفهرسة، وإضافة وابتكار قواعد تتلاءم مع محتوياتها ونوعية المستفيدين منها من أجل تحسين الخدمات وتلبية متطلبات الباحثين والنهوض بالبحث العلمي في الجامعة الجزائرية.
فضاءات القراءة المتاحة للطفل الجزائري
المقروئية عادة تحصل بالتعلم ومرتبطة بالأسرة والنظام التربوي وبالمشروع الثقافي الوطني، وكذا بطبيعة المجتمع نفسه، تحاول هذه الدراسة التعرف على واقع المقروئية وفضاءات القراءة المتاحة للطفل في الواقع الجزائري، وكان من أهم نتائجها ضعف مقروئية الطفل الجزائري لأسباب عديدة، أهمها ضعف وقلة فضاءات المطالعة المتاحة للطفل الجزائري، وغياب مشروع ثقافي وطني للنهوض بالقراءة والمطالعة في المجتمع الجزائري عموما وبين أوساط الطفولة خاصة.
تطبيقات انترنت الأشياء في المكتبات ومراكز المعلومات: الآفاق والتحديات
يتميز العصر الذي نعيش فيه بالتطور السريع والتغير المستمر في جميع نواحي الحياة، كما تتميز المؤسسات المتعلمة بقدرتها على استيعاب التطور العلمي والتكنولوجي الحاصل، وبالتالي قدرتها على مواجهة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتلاحقة من خلال تطوير نظمها ووسائلها. ونظرا للاهتمام المتنامي بإنترنت الأشياء ومحاولة توظيفها في كافة مجالات الحياة، وتزايد الطلب على تطبيقاتها، تحاول المكتبات ومؤسسات المعلومات-على غرار كل المؤسسات المجتمعية - الاستفادة من إمكانيات وتطبيقات أنترنت الأشياء على سبيل المثال لا الحصر، الاهتمام براحة المستفيدين وزيادة إنتاجيتهم، تقديم خدمات بشكل أفضل، تحسين إنتاجية فريق العمل بالمكتبة، تحسين الجودة البيئية في المكتبة، توفير بيئة أكثر أمانا، أتمته كل الخدمات، تحسين الكفاية في استهلاك الطاقة عبر أنظمة بناء المكتبات وغيرها. توفر أنترنت الأشياء فرص واسعة للمكتبات لتطوير قيمتها التنافسية ورفع كفاءة خدماتها، كما تشكل تحديات وبيئة مخيفة في ما يخص قضايا الأمن والخصوصية، تحاول هذه الدراسة التعرف علي إمكانيات الاستفادة من تطبيقات أنترنت الأشياء في قطاع المكتبات والمعلومات، وكذا التحديات التي تطرحها.
البيانات الضخمة في قطاع المكتبات
توفر البيانات الضخمة فرص واسعة للمكتبات لتطوير قيمتها التنافسية ورفع كفاءة خدماتها، كما تشكل تحديات وبيئة مخيفة في ما يتعلق بقضايا الأمن والخصوصية، لذلك تهدف المكتبات إلى إيجاد آليات استغلال فوائدها، وفي نفس الوقت التعامل بحذر مع التحديات التي تفرضها، خاصة أن البيانات الضخمة-المطبقة في قطاع المكتبات-لازالت في مهدها من الناحية الفكرية والتشغيلية، وحتى من حيث ضوابطها الأخلاقية. تحاول هذه الدراسة معرفة نقاط القوة والضعف، الفرص والتهديدات في اعتماد المكتبات \"البيانات الضخمة\" للرفع من قيمتها التنافسية وكفاءة خدماتها والتقرب أكثر من المستفيدين، من خلال الإجابة على جملة من التساؤلات: ما هي العوامل التي من شأنها تمكين المكتبات من الاستفادة من هذه التقنية الجديدة؟ هل أمواج البيانات الضخمة تجعل من المكتبات ذات قيمة للمستفيدين؟ كيف يمكن تطبيق هذه التقنية في ضل احترام الحريات الفردية والخصوصية لمستفيدي المكتبات؟ هل مكتباتنا على وشك الدخول في غمار البيانات الضخمة؟
الإتاحة الحرة للمعلومات نموذج العموميات الخلاقة في قطاع المكتبات والمعلومات
يثير مبدأ الوصول الحر للمعلومات وحق المواطنين في الحصول عليها، العديد من التساؤلات حول كيفية تنظيم حقوق المؤلفين في الفضاء الرقمي وخصوصا في ظل الانتشار الواسع للتقنيات وانتقال المعلومات بسرعة هائلة، مما يطرح تحديات كبيرة وتساؤلات عديدة عن كيفية إيجاد نوع من التوازن بين الحماية المفرطة والإتاحة العادلة، وقد ظهرت العموميات الخلاقة، كمحاولة للموازنة بين حق المستخدم في الوصول إلى المعلومات وحق المؤلف في حماية مؤلفاته.nتتناول هذه الدراسة استخدامات العموميات الخلاقة في قطاع المكتبات والمعلومات، وكذا آليات تطبيقها في هذا المجال، مع الإشارة إلى نماذج من مكتبات، اعتنقت هذا الفكر واعتمدت هذا النوع من الحقوق لبث ونشر محتوياتها.