Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "بوفلجة، عبدالعزيز"
Sort by:
تبديل السماوات والأرض
يتناول هذا المقال التحليل العقدي لمسألة تبديل الأرض والسماوات يوم القيامة استنادًا إلى آية التبديل (إبراهيم: 48)، مع عرض أقوال العلماء وأدلتهم. مشيرًا إلى رأيين رئيسيين: الأول يرى أن التبديل يشمل ذات الأرض والسماوات، حيث تستبدل بأرض جديدة نقية لا يسفك عليها دم ولا ترتكب فيها خطيئة، مستدلين بأحاديث صحيحة وأقوال صحابة مثل ابن مسعود وابن عباس وعلي. أما الرأي الثاني فيقتصر على تبديل صفات الأرض وهيئتها دون ذاتها، فتسوى جبالها وتمتد، بينما تبقى الأرض الأصلية قائمة، مستندين إلى نصوص تصف تغير الهيئة دون الإشارة إلى الإعدام. كما يناقش كذلك اختلاف العلماء في تبديل السماوات، بين من يرى استبدال ذاتها وبين من يرى تغير صفاتها فقط. ويخلص إلى محاولة الجمع بين الأقوال باحتمال حدوث تبديل مرتين: مرة لتغيير الصفات عند النفخة الأولى، ومرة لاستبدال الذات بعد الحساب، مؤكدًا أن الخلاف لا يمس أصل الاعتقاد بالبعث والحشر، بل يبرز قدرة الله وعظمته. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
حجة القرآن على القائلين باتخاذ الله الولد
يتناول هذا المقال الحجج القرآنية في نفي الولد عن الله تعالى وإبطال عقيدة التثليث، مؤكدًا أن التوحيد هو أعظم مقاصد القرآن الكريم، ويستدل بالآيات التي تحذر من اتخاذ آلهة أخرى مع الله. وينتقل إلى تفنيد مزاعم اليهود والنصارى والمشركين الذين اتخذوا لله ولدًا، عبر ست حجج رئيسة: أولها نفي الحاجة إلى الولد، إذ إن الله غني عن العالمين ولا يحتاج إلى معين أو وارث؛ ثانيًا كمال الله المطلق الذي ينفي عنه أي نقص يتضمنه مفهوم الولد؛ ثالثًا استحالة نسبة الولد إلى الله دون دليل أو سلطان، وهو ما يعوزه المدعون؛ رابعًا إحاطة علم الله بكل شيء التي تنفي أن يكون له ولد يخفى عليه؛ خامسًا خضوع جميع الخلق لله عبيدًا له، مما ينفي أي علاقة نسبية؛ وسادسًا نفي الزوجة والصاحبة عن الله، حيث يستلزم منه نفي الولد لأن التولد لا يكون إلا من أصلين. ويخلص إلى أن هذه الحجج تثبت بطلان عقيدة التثليث وأي شكل من أشكال الشرك، مؤكدة وحدانية الله وكماله المطلق. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أوجه الفرق بين الإسلام والإيمان عند أهل السنة والجماعة
يقارن البحث الحالي أوجه الفرق بين مفهومي الإسلام والإيمان عند أهل السنة والجماعة، مستنداً إلى القرآن والسنة وأقوال السلف الصالح. مؤكدًا أن الإيمان يتضمن قولًا باللسان واعتقادًا بالقلب وعملًا بالجوارح، ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، بينما يفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة مثل أركان الإسلام الخمسة. ويوضح أن الفرق بين الإسلام والإيمان لا يعني الانفصال التام، إذ كل مؤمن مسلم، لكن ليس كل مسلم مؤمنًا بالكمال الذي يستحق به وصف الإيمان الكامل. كما يناقش ثلاثة أوجه رئيسية للتفريق، أبرزها أن الاقتران يوجب الافتراق في الدلالة، بينما الإفراد يوجب الاجتماع، مع التأكيد على أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان الكامل. كما يحذر من الخلط بين قول بعض السلف بأن \"الإسلام الكلمة والإيمان العمل\" وبين قول المرجئة، موضحًا أن المراد أن الإسلام يتحقق بالنطق بالشهادتين مع دخول الأعمال في الإيمان الكامل، لا استغناء الأعمال عنه. ويخلص إلى أن فهم هذا التفريق وفق منهج السلف يحل إشكالات النصوص ويبعد عن بدع المرجئة والخوارج. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تكليم الله محمداً صلى الله عليه وسلم بلا واسطة
يتناول هذا المقال تحليل مسألة تكليم الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة دون واسطة خلال رحلة الإسراء والمعراج، مستعرضًا الآراء المختلفة ومقيمًا الأدلة الواردة في الموضوع. مشيرًا إلى وجود رواية ضعيفة جدًا تنسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلم ربه مباشرة وسمع التكبير من وراء حجاب، إلا أن هذه الرواية لا تثبت بسبب ضعف سندها ومخالفتها للأدلة القطعية التي تؤكد أن الله لا يرى في الدنيا ولا يكلم مباشرة إلا بوحي أو عبر وساطة كالملائكة. مؤكدًا أن الرأي الأصح والأكثر توافقًا مع عقيدة أهل السنة والجماعة هو أن التكليم في الإسراء والمعراج تم بواسطة جبريل عليه السلام، استنادًا إلى النصوص الصحيحة والمحكمات الشرعية التي تنفي إمكانية رؤية الله أو تكليمه مباشرة في الدنيا. كما يحذر المقال من الاعتماد على الروايات الضعيفة أو الشاذة في تقرير العقائد، ويخلص إلى أن مسألة التكليم المباشر في الإسراء لا تستند إلى دليل صحيح، وأن ما ثبت في السنة الصحيحة هو أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماوات وتلقى الوحي من الله عبر جبريل، مما يعزز أهمية التمسك بالأدلة الموثوقة واجتناب التأويلات المخالفة لأصول العقيدة الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025