Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "بوقرة، نعمان، 1970- مؤلف"
Sort by:
الخطاب الأدبي ورهانات التأويل : قراءات نصية تداولية حجاجية
النحو بشكل عام نظام من القواعد الكاشفة عن كيفية بناء نسق معين، وفهمه وتلقيه ثم إعادة إنتاجه مرة أخرى، والنحو من هذه الزاوية أداة يستخدمها الإنسان المتكلم ليكشف بها عبقرية اللغة في التواصل، وقدرتها على التعبير عن الواقع الإنساني مختزنة العلامات المعّبرة عن أشياء الكون في الذهن البشري. ولما كان التبليغ الإنساني ينجز بالنصوص والخطابات، فإن من مهام النحو الرئيسية رصد بناء النصوص وكيفية نسج الخطابات المختلفة في مقامات متنوعة تكشف عن ظروف إجتماعية ورغبات نفسية معينة، وفي هذا المقام سيؤطر عن التناغم بين البيئة وظروف إنتاجها الدرس النحوي كيفية تماسك النص وإنسجامه ليحقق أغراض التداولية، كاشفا غة قيمتها التواصلية في صلب الأنظمة العلامية الأخرى، ولهذا الدور ودلالتها التي تحقق للنص وجوده وإستقلاليته، وللدور الإعتباري للنحو تنتزل هذه الدراسة التوصيفية التأصيلية لتنزيل اللثام عن أهم المفاهيم المؤطرة لهيكل نحو النص بإعتباره معرفة لسانية، لم تستكشف غوامضها بشكل كلي ومن ثم، فإن هذه الدراسة في جمعها بين الإطار النظري التمهيدي والبعد الإجرائي تهدف إلى إبراز المفاصل التالية: 1- تحديد ّي لنظرية نحو النص ضمن التتطور المعرفي والمنهجي للّسانيات الغربية، 2- كشف النقاب عن التطور النظري تصور عام وكل من الجملة ووصولا عند عتبات النص والخطاب، 3- بحث إنسجام النصوص وتداوليتها ً لدراسة الظاهرة اللسانية بدءا وتفسير كيفية التماسك، 4- محاولة إستثمار الإطار النظري لمقاربة نماذج من الخطاب الأدبي العربي. ولابد هنا من التأكيد على طبيعة هذه الدراسة وعلى غرضها الوظيفي؛ فهي وإن كانت إسهاما في التعريف بهذا التخصص الحديث، والترويج لمقولاته، بخاصة عند القارئ العربي، والباحث الجامعي على وجه التحديد؛ إلا أنها تنفض يدها من محاولة تأصيل المفاهيم النصية في الفكر اللساني والنقدي العربي، ذلك أن مضمون التصور التراثي العربي منطلق أساسا من النص وعائد إليه؛ بل أن الوجود الغربي ذاته لا يتحقق متميزا إلا من خلال إختصاص حضارته بالنص والكلام، بعكس الحضارة الغربية التي تعد الوريث الطبيعي لحضارة المنطق والعقل الإغريقي، والتي شخصها \"ديكارت\" في مقالته الشهيرة \"أنا أفكر فإذا أنا موجود\".
الدراسات اللسانية في المملكة العربية السعودية : دراسة وصفية تأصيلية في ضوء التلقي العربي للمناهج اللسانية الحديثة
يدخل كتاب اتجاهات الدراسات اللسانية الحديثة في المملكة العربية السعودية دراسة وصفية تحليلية في دائرة اهتمام المتخصصين في نطاق علوم اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في المواضيع قريبة الصلة بوجه عام ؛ حيث يدخل كتاب اتجاهات الدراسات اللسانية الحديثة في المملكة العربية السعودية دراسة وصفية تحليلية ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل الشعر والقواعد اللغوية والأدب والبلاغة والآداب العربية وقد تناول الكتاب ما يلي : جعل المؤلف بعد المقدمة والمدخل كتابه في فصلين، الأول : الكتابة اللسانية الحديثة في الوطن العربي : واقع وآفاق والفصل الثاني : الدراسات اللسانية في المملكة العربية السعودية حصيلة وآفاق وقسم الفصل الثاني لعدة مباحث كما يلي : المبحث الأول : الكتابة اللغوية العامة ومكانتها في الكتابة اللسانية في المملكة، أما المبحث الثاني : الكتابة اللغوية العربية السعودية واللسانية العامة، المبحث الثالث : الكتابة اللسانية الصوتية، المبحث الرابع : الكتابة اللسانية والدراسات الصرفية (المورفولوجية)، المبحث الخامس : الكتابة اللسانية والدراسات المعجمية، المبحث السادس : الكتابة اللسانية والدراسات الدلالية، المبحث السابع : الكتابة اللسانية التطبيقية، المبحث الثامن : الكتابة اللسانية في المملكة واللسانيات الاجتماعية والأنثربولية.
مدخل إلى التحليل اللساني للخطاب الشعري
يدخل كتاب مدخل إلى التحليل اللساني للخطاب الشعري في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام ؛ حيث يقع كتاب مدخل إلى التحليل اللساني للخطاب الشعري ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر والقواعد النحوية والصرف والأدب والبلاغة والآداب العربية ومعلومات الكتاب هي كما يلي : الفصل الأول : نشأة نحو النص وتطوره وأهم اتجاهاته، أهمية نحو النص في الدرس النقدي الحديث وحضوره في النقد العربي، الفصل الثاني : نزع منزعا بحتا فقد عرض فيه بالتحليل النصي لنصين شعريين حديثين، أولهما : قصيدة للشاعر العربي أبي القاسم الشابي (فلسفة الثعبان المقدس)، ثانيهما : قصيدة للشاعر السعودي عبد الله الصيخان (كيف صعد ابن الصحراء إلى الشمس ؟)
لسانيات الخطاب : مباحث في التأسيس والإجراء
يتحدث الكتاب عن لسانيات الخطاب وإن النحو بشكل عام نظام من القواعد الكاشفة عن كيفية بناء نسق معين وفهمه وتلقيه ثم إعادة إنتاجه مرة أخرى والنحو من هذه الزاوية أداة يستخدمها الإنسان المتكلم ليكشف بها عبقرية اللغة في التواصل ولما كان التبليغ الإنساني ينجز بالنصوص والخطابات، فإن من مهام النحو الرئيسية رصد بناء النصوص وكيفية نسج الخطابات المختلفة في مقامات متنوعة تكشف عن ظروف إجتماعية ورغبات نفسية معينة وفي هذا المقام سيؤطر الدرس النحوي كيفية تماسك النص وإنسجامه ليحقق أغراضه التداولية كاشفاً عن التناغم بين البنية وظروف إنتاجها ودلالتها التي تحقق للنص وجوده وإستقلاليته وللغة قيمتها التواصلية في صلب الأنظمة العلامية الأخرى.
اللسانيات العامة الميسرة : نظريات وتطبيقات من العربية
يتناول كتاب \"اللسانيات العامة الميسرة : تطبيقات من اللغة العربية\" موضوع \"اللسانيات\" حيث أن اللسانيات رؤية حديثة لمعرفة قديمة ضاربة في أعماق التاريخ اللغوي للإنسان، تعنى بدراسة النظام اللغوي بوصفه نسقا من مستويات صوتية وصرفية وتركيبية ومعجمية ودلالية، معتمدة في التحليل منهجا معينا، قد يكون مقارنا أو تاريخيا أو وصفيا أو تقابليا انطلاقا من مقاربة معينة يمكن أن تكون شكلية صرفة أو وظيفية أو تحويلية أو توليدية، ولعل من أهم أهدافها تحليل الوظائف الكامنة في تلك البني اللسانية، والتي يكشف تحليلها عن الإبداعية اللغوية للدماغ البشري، مما يسهم بقدر كبير في فهم ظاهرة اللغة ووظيفتها الإبلاغية.