Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
12 result(s) for "بوقرورة، عمر"
Sort by:
إشكالية العلاقة بين المرجع وخصوصية السياق والتلقي التفاعلي في المناهج النقدية العربية المعاصرة
الموضوع مؤسس بعناصر نراها أصلا معرفيا وفنيا ومنهجيا يجب أن يحضر في مثل هذه الموضوعات التي لا تتأسس إلا باندماج جدلي يفصح عن العلاقة بين مرجعيات المناهج النقدية المعاصرة وبين النصوص الإبداعية وعلاقة كل ذلك بالتلقي والاستقبال في عالمنا العربي، حيث يفترض في مثل هذه الموضوعات أن يتم التواصل والاندماج بجدل يفضي إلى جعل العلاقة قائمة بين هذه العناصر الثلاثة بنقد يغدو فيه التلقي والاستقبال المؤيد بالتفاعل المجتمعي أساسا في الموضوع. بذلك يأتي الموضوع الذي يحكمه السؤال المتعلق بمركزية المرجع المعرفي والمنهجي الذي نراه هنا موجها وضابطا ومعيارا نقديا، كما نعتقده أصلا في عملية التلقي، والمرجع المعرفي مطلوب حضوره هنا بخصوصيات مجتمعية وبسياقات حضارية ذاتية، ذلك لأن المشكلة الكبرى في مناهجنا النقدية العربية المعاصرة إنما تكمن في المبالغة في توجيه النصوص بما يتلاءم مع المعطى المنهجي المستعار، فقد عمد كثير من النقاد في عالمنا العربي إلى تجسيد النقد النمطي الذي يراكم المفاهيم الجمالية والمعرفية المعتمدة على الشبه النقدي وعلى الاندفاع الحداثي الذي صبغ التنظير بالسرعة والشكلانية الموغلة في التجريد والتجريب الذي لا وقت فيه لامتحان المكون النقدي في علاقته بالمكون النصي والمتلقي أيضا، والنتيجة صدام بين نص منتج في مجتمع خاص بأزمنة خاصة، يقابله نقد بغايرة معرفية وفنية، وبكل ذلك يغيب معنى النص، وحينها يسقط المتلقي في اللامعنى أو في التلفيق والمشابهة، والموضوع محكوم في مبناه بأسئلة نرى حضورها الجدلي في هذا الموضوع، ومنها سؤال التجاور بين المنهج والسياق وسؤال التلقي والاستقبال.
الرواية العربية المعاصرة بين رهان التجريب واغتراب القيم
الموضوع أساسه الجدل القائم بين التجريب الروائي العربي المعاصر المؤيد بالتجاوز والقطيعة، وبين القيمي الذي يجنح باستمرار نحو الثابت المؤيد بالخصوصيات الوطنية شكلا ومضمونا. والموضوع محكوم بذلك التأسيس الفني الخاص الذي يتداخل جدلا مع السرديات الموسومة بالتجريب تلك السرديات التي تتحرك أسسها وعناصرها الفنية في دائرة قوامها الشكلانية الموغلة في الشكل المسرفة في التجريد، الداعية إلى الابتعاد عن قراءة النص بأبعاد ابستيمولوجية ذات سند معرفي وقيمي وحضاري خاص الموضوع محكوم بالأسئلة المعرفية والفنية والمنهجية التي تتأسس بها إشكالية الموضوع ومنها: هل التجريب دال فني ومعرفي في زمن أدرك المبدع العربي أن الكتابة بالجملة الوطنية وجملة الأمة وجملة القيمة وجملة المجتمع. لم تعد تنفع؟ وهل المبدع العربي متمكن غاية التمكن من عناصر التجريب وبنياتها بصيغتها الإيجابية التي تعمل على حضور العمق الفني المؤيد بالعمق المعرفي الذي يجعل المبدع يتجاوز ويتفاعل مع قضايا وموضوعات وقيم الأمة والمجتمع؟ أم أن التجريب لا يعدو أن يكون هامشيا في ظل حركة فنية صيغتها الانبهار بالأخر الغربي، وهل الإقبال على الكتابة التجريبية نابع من ذات المؤلفين العرب ومن هويتهم الخاصة الخاضعة لصيغ الأمة، أم أن التجريب صناعة فنية استعارية؟ وفي الموضوع رصد لمفهوم القيمة حيث أكدنا أن إشكالية القيمة لا تكمن في مفهومها الذي يعني -في أبسط مدلولاته -حضور الوظيفة التي تحملها النصوص ضمن سياقاتها: الاجتماعية والحضارية. لكن المشكلة تكمن في حضور القيمي متجاورا مع التجريب الروائي ومتفاعلا معه، هذا هو مطمح الموضوع.
جدل المنهج والنص وسؤال الذات
الموضوع تحكمه أسئلة المنهج التي شغلتنا في إطار العلاقة بين النقد والإبداع في العالم العربي المعاصر )عالم المابعديات( تلك العلاقة التي يبدو أنها تأسست باضطراب أساسه الخلل الحاصل بين أنساق المنهج الوافد أو المستعار وأنساق النص الأدبي نفسه، تلك الأنساق التي يحكمها المختلف المرجعي المؤيد أصلا باختلاف في هوية المنهج وهوية النص أيضاً. فالموضوع أساسه إشكالية العلاقة الجدلية القائمة على خلل منهجي قائم بين مناهج نستوردها ونستعيرها، ونصوص أدبية نبدعها موكولة بهوية خاصة وبذات عربية إسلامية ذات نبع حضاري شرقي لا ترى الفن ولا تبدع الأدب ولا تنتج النصوص إلا بها، وبالاستعارة المنهجية نجد أنفسنا أمام مشهد فني معقد سمته الخلل الفني والنقدي الحاصل بين نصوص نبدعها وبين مناهج نقدية نستعيرها من الآخر موقفا ورؤية لنقارب بها النصوص ولنمارس بها النقد تحليلا وتأويلا وتفسيرا وتفكيكا، وبكل ذلك تضيع أسئلة الذات في نصوص أدبية معاصرة يتم إخضاعها للكم المنهجي الوافد الذي تُنتَهك فيه سمات الإبداعية وتختفي لتحل محلها الإسقاطات المنهجية التي تفرض سماتها وخصائصها في نصوص إبداعية يتم إخراجها مشوهة بعيدة عن ذاتها وعن هويتها الحضارية. بهذا يكون الموضوع الذي نطمح أن نناقش فيه إشكالية العلاقة بين هوية أو رسالية نريدها نسقا داخل النص باعتبارها مهيمنة على لغة النص وعلى أنظمته التشكيلية، وبين مناهج يصر من تعامل معها في إطار التأثر النقدي القسري أن تكون أساسا فاعلا في قراءة النصوص وتحليلها دون مراجعة ماهية المناهج، ودون السؤال عن حدود العلاقة بين هوية النص الإبداعي وهوية المنهج.
واقع المثاقفة العربية وإشكالاتها
هدف المقال إلى الكشف عن واقع المثاقفة العربية وإشكالاتها. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول أوضح المثاقفة العربية اليوم، والتي لا تكاد تخرج عن استعارة الأزياء والمرجعيات، حيث يكتفون العرب باستعارة هذه المعارف والقيم والأزياء، استعارة هذه المعارف والقيم والأزياء، استعارة خالية من التأمل، عارية عن التبصر، مفرطة في التقليد، عاجزة عن الإبداع في الفكر والفلسفة، كما في الأدب والنقد، والفن والترجمة، وعلوم الآلة وعلوم الإنسان. كما كشف المحور الثانى عن واقعية منهجية يفرضها الراهن المعرفي والحضاري في العالم العربي، حيث أن المثاقفة المتداولة في الراهن المعرفي العربي يجب ألا تخفي واقع الحال الذي يدل حقيقة على السقوط المعرفي. وقدم المحور الثالث إشكالات حقيقية في واقع المثاقفة العربية، ومنها: إشكالية تتصل بموقع الذات التراثية في ظل الهيمنة المركزية المتعلقة بشكل أساس في العولمة، إذ تختفي الخصوصيات الثقافية والممثلة بشكل خاص في ثقافة الهامش، لتغدو ثقافات الهوامش مندرجة في ثقافة المركز؛ ما ينتج ثقافة مرآة للذات الغربية، دون مراعاة للخصوصيات والسياقات الثقافية. والمحور الرابع تناول المثاقفة العربية بين الحضور والغياب. والمحور الخامس أشار إلى مصطلح (المثاقفة)، فإنه ينطوي في داخله على معاني التوجس والارتياب والصراع الناعم بين ثقافة وأخرى. واختتم المقال بالإشارة إلى أن المستقبل يكتبه الغالبون، وهم الذين يرسمون أنماط الحياة المختلفة لإنسان الغد، وما محاولات الإنكار التي يتنادى بها (الغيورون) في ظل غياب مشروع عربي حضاري لبناء الذات، إلا صيحات استغاثة تشبه ضجة الركاب عندما تنحرف بهم العربة، في مغامرة يقوم بها قائد العربة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018