Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"بومنير، كمال مؤلف"
Sort by:
مقاربات في الجماليات المعاصرة
2017
يقدم هذا الكتاب المرسوم ب مقاربات في الجماليات المعاصرة والذي يجمع بين دفتيه العديد من الدراسات والبحوث التي تخص مجال فلسفة الفن والجماليات التي أخذت موقعا متميزا في الحقل الفلسفي الغربي المعاصر وأعتقد في هذا السياق أن هذا المجال الفلسفي الخصب والهام والراقي لم ينقل حقه من البحث في دراساتنا الأكاديمية وأبحاثنا الجامعية وفي ضوء ذلك تبرز أهمية هذا الكتاب الذي ارتكز على تقديم مقاربات فلسفية متعلقة بالقضايا والإشكاليات الجمالية والفنية التي لا تزال تتطلب مزيدا من البحث والتعمق والتفصيل مسلطا الضوء على العديد من الفلاسفة المعاصرين وأمثال إرنست كاسيرر وميشيل هنري وفلتر بنيامين وألفرد شوتز ورومان إنغاردن وغيرهم من الفلاسفة الذين أثروا الجماليات المعاصرة وأسهموا كثيرا في تعميق فلسفة الفن والجمال في عصرنا هذا.
أكسل هونيث : فيلسوف الإعتراف
يعد هذا الكتاب إسهاما في التعريف بفكر ممثل الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت أكسل هونيث، الذي يعتبر من أهم المفكرين الذين عرفهم الفكر الغربي المعاصر في السنوات الأخيرة، وذلك لما أظهره من تجديد في فكر هذه المدرسة الفلسفية التي ينتمي إليها، إستكمالا لبرنامجها الفكري وتعميقا لمشروعها الفلسفي، ولما أحدثه من تأثير في الحقل الفلسفي الإجتماعي والسياسي والاخلاقي، وخاصة حينما استطاع أن يؤسس نظرية جديدة، أي نظرية الإعتراف، وفي مقاربته قضايا ومشكلات العالم المعاصر الإجتماعية والسياسية والأخلاقية. إنطلاقا من هذه النظرية التي تكتسي أهمية بالغة في النقاشات الدائرة اليوم في الحقل الفلسفي، وخاصة بعد صدور كتابه الصراع من أجل الإعتراف عام 1993 ،الذي يعد، برأي الباحثين، من أهم الكتب التي صدرت لتأسيس نظرية الإعتراف.
النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت من ماكس هوركهايمر إلى أكسل هونيث
يعتبر هذا الكتاب محاولة للإسهام في التعريف بإحدى أبرز المدارس الغربية المعاصرة، ألا وهي مدرسة فرانكفورت أو النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت التي أكتست اليوم أهمية بالغة نظرا لغنى وتنوع كتاباتها المنفتحة على مختلف المرجعيات الفلسفية الكبرى (الكانطية، الهيغيلية، الماركسية، الفرويدوية، إلخ...) ومواكبتها للإشكاليات المعقدة المطروحة في المجتمعات المعاصرة وللتحولات الفكرية والإجتماعية والسياسية لعالمنا المعاصر. ولعل أهم ما يميز هذه المدرسة الفلسفية يتحدد في كونها أتخذت النقد منهجا وحاولت القيام بممارسة نقدية جذرية للحضارة الغربية قصد إعادة النظر في أسسها ونتائجها في ضوء التحولات الأساسية الكبرى التي أفرزتها الحداثة الغربية وخاصة في عصر الأنوار الذي يعتبر نقطة التحول الأساسية والجوهرية في مسار هذه الحداثة.
جدل العقلانية في الفلسفة النقدية لمدرسة فرانكفورت : نموذج هربرت ماركوز
by
بومنير، كمال مؤلف
in
فرانكفورت، هنري، 1897-1954 آراء حول النقدية
,
ماركوز، هربرت، 1898-1979 آراء حول النقدية
,
النقدية (فلسفة)
2010
قسم الكتاب إلى خمسة فصول جاء الفصل الأول بعنوان : مسألة العقلانية وأشكالها لدى مدرسة فرانكفورت حيث تركز الأهتمام فيه على دراسة مفهوم العقلانية لدى كل من ماكس هوركايمر وتيودور أدورنو اللذان يمثلان الرعيل الأول للنظرية النقدية. أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان : العقلانية التكنولوجية ومنطق السيطرة ويبحث فيه عن الأسباب التي جعلت المعرفة العلمية والتقنية التي سيطرت علي الطبيعة. الفصل الثالث جاء بعنوان : آليات السيطرة في ظل العقلانية التكنولوجية. والفصل الرابع جاء بعنوان: العقلانية التكنولوجية والتحرر وتناول الفصل الخامس الذي جاء بعنوان : رؤية نقدية لمسألة العقلانية التكنولوجية عن في مفهوم للتكنولوجيا الحديثة وأن هناك صعوبة في القول بإمكانية هربرت ماركوز نقدا أنبثاق مثل هكذا تكنولوجيا في ظل الشروط التاريخية الحالية.
مقاربات في الخطاب النقدي لمدرسة فرانكفورت من ماكس هوركهايمر إلى هارتموت روزا
يحتوي كتاب (مقاربات في الخطاب النقدي لمدرسة فرانكفورت من ماكس هوركهايمر إلى هارتموت روزا) والذي قام بتأليفه الأستاذ الدكتور كمال بومنير، في حوالي 188) صفحة من القطع المتوسط، على دراسات وقراءة حول النظرية النقدية لمدرسة \"فرانكفورت\" عبر أجيالها الأربعة المتتالية التي عرفتها عبر مسيرتها التاريخية منذ تأسيسها في عام 1923 ووفقا لتطورها الفكري والفلسفي.
الفلاسفة والأنغام : مقاربات فلسفية في فن الموسيقى
2019
كتاب \"الفلاسفة والأنغام\" مقدما محاولة في تتبّع كتابات الفلاسفة -منذ العصر القديم إلى الفترة المعاصرة- حول الموسيقى، مثل أفلاطون وأرسطو والفارابي وابن سينا من القدماء، وصولا إلى ديكارت وهيغل وروسو وشوبنهاور ونيتشه وغيرهم من الفلاسفة الذين انشغلوا كثيرا بالمسائل الموسيقية وإشكالاتها في أعمالهم الفلسفية، مقاربين إياها بأسئلة من قبيل \"ما طبيعة الموسيقى؟ وما علاقتها بفهم وتفسير العالم؟ وكيف تؤثّر في مشاعر وأحاسيس الإنسان وخياله وتصوراته الذهنية؟ وهل الموسيقى لغة مستقلة ومكتفية بذاتها؟\" وفي حديثه مع \"العربي الجديد\"، يقول المؤلف \"ليس من شك في أنه قد كان لكتابات هؤلاء الفلاسفة دور في تأسيس نظريات جمالية في فن الموسيقى، التي كان لها تأثير مباشر أو غير مباشر في مجرى تطور الموسيقى نفسها عبر تاريخها الطويل\".