Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "بويش، نورية"
Sort by:
منهج بحرق في كتاب فتح الإقفال وحل الأشكال بشرح لامية الأفعال
حظي التراث اللغوي العربي بالاهتمام من قبل اللغويين في القديم وحتى العصر الحديث. نجد مثلا لامية الأفعال والتي تعتبر من أقوى المتون اللغوية نظرا لما تلم به من علوم اللغة، ما جعل الكل ينهل منها تمثيلا وشرحا. من بين شراح اللامية جمال الدين محمد بن مبارك اليمنى الحضرمي المعروف ببحرق المتوفى سنة 930ه، ويعد كتابه (فتح الأقفال وحل الإشكال بشرح لامية الأفعال) من أوسع الكتب شرحا على لامية الأفعال مضيفا إليه بعض التوضيحات والأبيات على شاكلة ما جاء في متن اللامية، فهو أهم شرح للامية وعليه اعتمد الشراح من بعد الحضرمي واعتمد عليه على سبيل المثال الحسن بن زين في توشيح اللامية. الدراسة تبين الفرق بين شروح اللامية، وكيف تناول بحرق المتن بالشرح والتحليل وكيف تعامل اللاحقون مع اللامية.
ألفاظ القرآن الكريم بين المعنى المعجمي والقصدية الإلاهية
اهتم علماء العربية بالدرس اللغوي منذ القدم بجعله محطة وقوف لمعرفة أسرار القرآن ومعرفة الإعجاز اللغوي فيه زيادة على الإعجاز العلمي، فراحوا يغوصون فيه ويفتشون بغية اكتشاف أسراره وخباياه التي لا تحصرها دراسة فانكب العديد من العلماء في تقصي حقائقه بالتأليف حتى شهدت مكتباتنا العربية زخما معرفيا وعلميا محضا في هذا المجال، ودراسته لفظا وأسلوبا وإعجازا، توظيف الله تعالى لمصطلحات وألفاظ يعجز اللسان عن ذكرها وصوغها واستيعاب معانيها كان لابد من العودة للوقوف عند معانيها بمقصدية القدير تعالى وإسقاطه على المعنى المعجمي لنستدل بإعجاز ألفاظه قبل أحداثه والمعانيه وحتى السرد، فنجد في قوله تعالى (خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ) توظيف لـ (لفظ) ختم خارج النص ولها معنى معجمي بينما أخذت اللفظة معنا استعماليا آخرا سنشرحه في ثنايا الورقة البحثية هذه، لأبين في نتائجها أن الله تعالى أعجز الخلق بتوظيف ألفاظ في مكانها بمعان لا يمكن لبشري أن يتفطن لها، مركزة على إبراز جانب غفل عنه الكثير وهو إعجاز اللفظ قبل الإعجاز العلمي والقصصي وغيره. فم الإعجاز القرآني الخفي بين ألفاظ القرآن من خلال ما قصده العلي القدير؟
كتاب فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف المؤلف والمنهج
عرُف الصرف متداخلا مع النحو في كتب القدامى، إلى أن هيأ الله من يؤلف عن التصريف مستقلا عن النحو خصوصا المتون، فنجد ابن مالك كتبَ الألفية، والمكودي نظم البسط والتعريف، ما جعل الشروح تـتنوع وتـتعدد لتلك المتون، فنجد الزموري وهو مؤلفِ جزائري قد ألف كـتاب \"فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف\" شارحا متن المكودي شرحا مخالفا دقيقا. والزموري من الشخصيات اللغوية الحديثة التي تحدثت عن التصريف، وكـتابه هذا نفيس في التصريف، شرح لمتن المكودي بالرغم من وجود شروح ودراسات قبله، إلا أنه في شرحه هذا اعتمد الدقة والبساطة، ليسهل على الدارس الفهم والولوج في موضوع التصريف.
القضايا النقدية في كتاب \في الشعر الجاهلي\ لطه حسين
أحدث كتاب طه حسين (في الشعر الجاهلي) تحوّلا نقديا وفكريا مهما، وذلك لما ضمه من طروحات تشكيكية في فترة مهمة من تاريخ الأدب العربي والتاريخ الإسلامي. فقد استدعى ما جاء به حركة تأليف نقدي من لدن النقاد والعلماء ردا على ما طرحه مقوّضين آراءه وأفكاره خاصة تلك المتعلقة بالقرآن، فأعاد مراجعة الكتاب وطبعه مجددا تحت عنوان (في الأدب الجاهلي)، ليظهر على أنه كتاب نقدي تأسيسي مركزا على المشهد الثقافي في مصر وتعالق الأدب بالتاريخ وحرية الكتابة والإبداع. حيث حاولنا في هذه القراءة مناقشة أهم تلك القضايا من منظور نقدي وفكري. مستقصين منهج طه حسين في طرحها.
الاسم في اللغة العربية
لكل كائن علامة صوتية تطلق عليه عند وجوده لتخصيصه وتمييزه عن غيره، ويسمى ذلك المنطوق اسما، حاولت التعامل معه تعاملا صوتيا في تشكيله وكل ما يتعلق به، صيغه وتركيبه، سأتعامل في هذه الورقة البحثية مع الذوات بتحليل مبانيها، من خلال تشكيلاتها الصوتية، فالاسم غير الفعل المجرد فهو ثلاثي ورباعي فقط عكس الاسم فنجده ثلاثي ورباعي وخماسي وحتى سداسي، تتحكم في بنيته صيغ معينة وتشكيلات صوتية نتعامل معها في ثنايا هذه الورقة البحثية.
الفعل وعلم الأصوات
الفعل قسم من أقسام الكلمة باعتباره الحدث المقترن بزمن يستلزم فاعل، للفعل تشكيلة صوتية خاصة. إن أصل المفردة في العربية ثلاثي باتفاق أهل اللغة؛ على أن يكون الأصل فيها (فعل). بثلاث فتحات، وهذا الأصل يزاد فيه في مثل (فاعل) من أجل التنويع في الدلالة. وينقص منه بالحذف، لقد اختلفت أراء الدارسين العرب في العدد الأصلي لمكونات الصيغة الحديثة، وكانوا في ذلك فريقين، جماعة ترى أن أصل الصيغة الحديثة صامتان فقط، والثالث جيء به لتنويع المعنى، وهذا ما سنحاول تبينه هاهنا.
الدلالة بين الصوت والصرف
اللغة ظاهرة فريدة ميزت الإنسان بخصائصها ومستوياتها عن غيره، هي ظاهرة جديرة بالدراسة والتناول، تناقح وتداخل مستوياتها جعل منها ظاهرة واسعة التعامل، فنجد الأصوات كأولى المستويات ثم التصريف ثم التركيب لتأتي الدلالة في الأخير تحتاج لتدخل باقي المستويات في تكوينها، فنالت العلاقة بين الصوت والدلالة وكذا الصرف والدلالة من جهة أخرى اهتماماً كبيراً عند اللغويين. وما نريد الحديث عنه في هذا السياق هو تدخل الصوت في تحديد الدلالة على أساس أن الفونيمات تلعب دوراً فعالاً في تحديد دلالات الكلمات.
المصطلح الصرفي وصلته بالمباحث اللغوية الأخرى في كتاب التكملة لأبي علي الفارسي
نشأ النحو على يد ثلة مجتهدة من علماء هذه الأمة من المهتمين بضوابط اللغة ومعاييرها، من المشارقة والمغاربة، الذين تركوا تراثا ضخما، عجزت عن استيعابه مجلد لما ينفض عن بعضها الغبار بعد. من بين هؤلاء الفارسي أحد من درسوا التصريف مستقلا عن النحو دراسة جادة وهادفة، فقد كتب الإيضاح العضدي خصص الجزء الأول منه للنحو، وفرغ الجزء الثاني للتصريف سماه (التكملة)، وهو كتاب تصريفي محض