Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "بيبرس، سامية"
Sort by:
التحالف الدولي المؤقت لحماية إسرائيل
يتناول المقال التصعيد غير المسبوق بين إيران وإسرائيل، متمثلاً في الهجوم الإيراني المباشر على الأراضي الإسرائيلية ردًا على قصف قنصليتها في دمشق، والذي مثّل نقطة تحوّل في طبيعة الصراع من حرب بالوكالة إلى مواجهة مباشرة. ويبرز المقال نجاح تحالف دولي مؤقت بقيادة الولايات المتحدة، وضمّ كلًا من بريطانيا وفرنسا والأردن وشركاء إقليميين آخرين، في التصدي للهجوم عبر إسقاط معظم الصواريخ والمسيرات، ما ساهم في حماية إسرائيل من أضرار واسعة. ويرى المقال أن هذا النجاح عزز من إمكانية تحويل هذا التحالف المؤقت إلى كيان دائم يهدف إلى احتواء التهديد الإيراني. كما يناقش المقال الجهود الأمريكية الحثيثة لتعزيز التعاون الأمني بين إسرائيل وبعض الدول العربية، من خلال خطوات استراتيجية كدمج إسرائيل ضمن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، واقتراح إنشاء منظومة دفاع جوي مشترك للتصدي للهجمات الإيرانية. ويشير كذلك إلى التصريحات الإسرائيلية الرسمية، التي تؤكد ضرورة إنشاء تحالف دفاعي إقليمي واسع النطاق لمواجهة ما تصفه بـ\"التهديد الإيراني المتعاظم\". ويخلص المقال إلى أن التصعيد الأخير قد يدفع باتجاه إعادة صياغة ميزان القوى في المنطقة، عبر إقامة تحالف دفاعي دائم بقيادة الولايات المتحدة، ما يكرس الاصطفاف الإقليمي ضد إيران، ويفتح الباب أمام مزيد من التوترات التي قد تعيد تشكيل بنية الأمن الإقليمي في المشرق العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الاعتراف الأوروبي الرباعي بالدولة الفلسطينية
يتناول هذا البحث، المعنون \"الاعتراف الأوروبي الرباعي بالدولة الفلسطينية: الدلالات والإشكاليات\" للباحثة سامية بيبرس، خطوة اعتراف أربع دول أوروبية-إيرلندا، إسبانيا، النرويج، وسلوفينيا-بالدولة الفلسطينية في مايو 2024، بوصفها موقفًا سياسيًا داعمًا لحل الدولتين ومسعى لتعزيز السلام في ظل تصاعد الحرب في غزة وتفاقم جرائم الإبادة والتطهير العرقي. وقد أكد رؤساء وزراء هذه الدول أن القرار يمثل \"مسألة عدالة تاريخية\" وضرورة ملحة لتحقيق تسوية سلمية، في وقت تتصاعد فيه المطالب الدولية بوضع حد للمعاناة الفلسطينية. في المقابل، أثار هذا الاعتراف غضب إسرائيل، حيث اعتبره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو \"مكافأة للإرهاب\"، وأعقبته إجراءات عقابية شملت استدعاء السفراء ووقف تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية. بالمقابل، رحبت الرئاسة الفلسطينية وحركتا حماس وفتح، إلى جانب عدد من الدول العربية ومنظمات إقليمية مثل الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، بهذه الخطوة، داعين دول العالم إلى اتخاذ مواقف مماثلة. كما شدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أن الاعتراف ليس موجهًا لدعم حماس، بل يأتي في إطار دعم حل سياسي شامل. أما الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، فعبّرت عن دعمها لحل الدولتين، لكنها تمسكت بأن الاعتراف ينبغي أن يتم عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين. ويخلص البحث إلى أن هذا الاعتراف يعكس تحوّلًا مهمًا في المواقف الأوروبية ويشير إلى تنامي الضغوط الدولية على إسرائيل، بما يعزز أهمية إيجاد حلول سلمية عادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أزمة البحر الأحمر
هدف الورقة البحثية إلى التعرف على أزمة البحر الأحمر دلالاتها وتداعياتها الإقليمية والدولية. شهدت مياه البحر الأحمر في الفترة الأخيرة توترات متزايدة وتصعيدًا عسكريًا غير مسبوق وذلك مع دخول جماعة أنصار الله الحوثية المتمردة في اليمن على خط الحرب التي تشنها إسرائيل على حركة حماس في قطاع غزة. ولتحقيق هدف الورقة أوضحت الأهمية الاستراتيجية لممرات البحر الأحمر حيث التصعيد العسكري للحوثيين في البحر الأحمر، والدور الإيراني الداعم للحوثيين، والتحالف العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد الحوثيين، وموقف الاتحاد الأوروبي، والموقف الصيني، والتداعيات الإقليمية والدولية. كما تحدثت الورقة عن تجدد عمليات القرصنة في المنطقة الواقعة بالقرب من الصومال. واختتمت الورقة بالقول بأنه لا مراء أن أزمة البحر الأحمر قد أدت إلى تصعيد المنافسة العالمية بين العديد من القوى الكبرى والتي لديها بالفعل قواعد عسكرية بالمنطقة، والسؤال الذي يثار في هذا الشأن هل يمهد التصعيد العسكري غير المسبوق في منطقة البحر الأحمر لحرب إقليمية واسعة النطاق في ضوء رفض الولايات المتحدة الربط بين أحداث غزة وبين حرية الملاحة في البحر الأحمر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الممر الاقتصادي الجديد بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا وانعكاسات حرب غزة عليه
كشفت الورقة عن الممر الاقتصادي الجديد بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا... وانعكاسات حرب غزة عليه. أوضحت قمة دول مجموعة العشرين، والتي عقدت في (9 سبتمبر 2023) في العاصمة الهندية نيودلهي، الإعلان عن اتفاق لإنشاء ممر اقتصادي جديد (India Middle East Europe Economic Corridor)، والذي ضم دولاً عدة وربط جنوب آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، حيث أت هذا المشروع في إطار الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار (PGII)، والتي هدفت إلى التعجيل بالاستثمارات في مشاريع البنية التحتية عالية الجودة وتطوير الممرات الاقتصادية في جميع أنحاء العالم من آسيا مرورًا بإفريقيا إلى نصف الكرة الغربي. وأبرزت الأهداف من تطويره، والتي جاء منها، ربط الهند بأوروبا من خلال خطوط السكك الحديدية والموانئ البحرية، وتعزيز أمن الطاقة النظيفة وتصديرها، وتنمية الاقتصاد الرقمي عبر الربط والنقل الرقمي للبيانات. وأوضحت الدلالات الجيوسياسية للممر الاقتصادي الجديد وهي، تفويض مبادرة الحزام والطريق الصينية والعمل على إضعاف النفوذ الصيني، ومحاولة الولايات المتحدة استعادة حلفائها في الشرق الأوسط، والعمل على إتمام صفقة التطبيع الكبرى بين السعودية وإسرائيل، والتقليل من الاعتماد الأوروبي المفرط على مصادر الإمداد الصينية، مساعي الهند للحصول على مزايا إستراتيجية واقتصادية، وتوافق المشروع مع أهداف الرياض الإستراتيجية والاقتصادية. وكشفت عن مدى تأثيره على قناة السويس. وأبرزت التحديات التي تواجه والتي تمثلت في، التعامل مع الجغرافيا السياسية المعقدة للمناطق التي يتم اجتيازها، والتحديات اللوجستية المرتبطة بإنشاء الممر، والمنافسة الاقتصادية من قبل الصين، والتهديدات الإيرانية، وغياب تركيا عن الممر واحتمالات قيامها بوضع العراقيل، وتأمين التمويل الكافي للمشروع. وأوضحت انعكاسات الحرب الدائرة في غزة على مشروع الممر الاقتصادي الجديد. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أنه وعلى الرغم من أهمية الممر في توفير إمدادات الطاقة العالمية وتعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري والاستثمارات، إلا أن بعض المراقبين السياسيين أرجعوا مواجهة الممر للعديد من التحديات الأمنية، والتي عرقلت وأخرت تنفيذه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
قرارات أوبك بلس ومستقبل العلاقات السعودية-الأمريكية
قدمت الورقة قرارات أوبك بلس ومستقبل العلاقات السعودية-الأمريكية. وعرضت إثر صدور القرار تزايدت المخاوف بشأن نقص إمدادات النفط وزيادة التضخم، كما عمقت هذه الخطوة من الخلاف بين مجموعة دول أوبك بلس والدول الغربية، الموقف الأمريكي وتوتر العلاقات السعودية-الأمريكية، تمثل رد الفعل الأمريكي إزاء القرار في بيان صيغ بلهجة غاضبة على لسان كل من جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، (وبراين ديس) مدير المجلس الاقتصادي بالبيت الأبيض. وركزت على ما أفاد به المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض (جون كيري) أن الرئيس الأمريكي مستاء من الموقف السعودي، وفي تصعيد آخر على مستوى الكونجرس الأمريكي، حث رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ (بوب مينيدير) من الحزب الديمقراطي. وأظهرت ما حذرت الرياض منه أن بعض التصريحات التي تصدر بحقها منذ صدور قرار خفض إنتاج النفط لا تستند إلى الحقائق، وتنظر السعودية لعلاقتها مع أمريكا من منظور استراتيجي، يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وأوضحت ردود الأفعال الإقليمية والدولية، وأعربت جامعة الدول العربية عن تضامنها مع السعودية، وأكد المتحدث باسم الكرملين الروسي، فإن قرار أوبك بلس، يهدف إلى استقرار السوق. وأشارت إلى مستقبل العلاقات السعودية-الأمريكية، وقد دخلت أمريكا في صدام مباشر مع السعودية من خلال تشريع نوبك، لأنه ليس في مصلحتها. واختتمت الورقة بأن المرجح أن تتعامل واشنطن مع تداعيات قرار أوبك بلس بحكمه وتأن، وان تكتفي بالإعراب عن استيائها وخيبة أملها إزاء القرار مع سعيها إلى العمل على تأخير بعض الطلبات الرئيسية بما في ذلك بعض المبيعات العسكرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المصالحات العربية الإقليمية
هدفت الورقة إلى التعرف على المصالحات العربية الإقليمية واتجاهها لحل الصراعات وتغيير التوازنات. مشيرة إلى إن هناك مجموعة من العوامل ساهمت في الاتجاه نحو التهدئة وخفض التوتر والتصعيد الإقليمي وعقد المصالحات العربية الإقليمية وهي، ارتفاع تكلفة الصراعات، والانسحاب الأمريكي من المنطقة، ومواجهة التحديات الاقتصادية، والحد من النفوذ الإيراني والتركي في المنطقة، والتضامن الإنساني في الكوارث الطبيعية. وحددت الورقة مجموعة من سياقات المصالحات العربية الإقليمية حيث سياق المصالحات العربية-التركية على صعيد العلاقات الإماراتية-التركية، والعلاقات السعودية-التركية، والعلاقات المصرية-التركية، وهناك سياق المصالحات العربية-الإيرانية على صعيد العلاقات الإماراتية-الإيرانية، والسعودية-الإيرانية. وكذلك سياق المصالحات العربية-السورية. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن ديناميات المصالحات العربية الإقليمية وبصفة خاصة الاتفاق السعودي الإيراني كشفت ملمحًا لعالم ما بعد الحرب الروسية الأوكرانية والذي لم تعد فيه الولايات المتحدة تهيمن بمفردها على هيكل توزيع القوة داخل النظام الدولي الجديد بل تصاعدت أدوار قوى دولية جديدة مثل الصين وروسيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
إيران \ماذا بعد تطبيع العلاقات مع السعودية\
ناقشت الورقة فرص وتحديات اتفاق تطبيع العلاقات السعودية-الإيرانية. أشارت إلى أنه تم توقيع الاتفاق في (10 مارس 2023)، وبينت أن الاتفاق يعد نقطة تحول بالغة الأهمية على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط وعملية إعادة ترتيب التوازنات الإقليمية والدولية. كما أن هذا الاتفاق ساهم في تهدئة علاقات طهران مع الرياض، كما مهد الطريق لاحتواء الخلافات. أما على المستوى الاقتصادي فقد ساهم لإقامة مشروعات مشتركة، وبسبب هذا الاتفاق حدثت انفراجه في الملف النووي الإيراني، حيث تجري محادثات بين مسؤولين أمريكيين وغربيين وإيرانيين بهدف رسم خطوات يمكنها أن تؤدي على الحد من البرنامج النووي الإيراني. وتتمثل التحديات التي تواجهها إيران في أعقاب استئناف علاقاتها مع السعودية في الآتي: مشاكل الحدود البرية والمائية مع دول الجوار في الخليج، وتداعيات الانخراط في الحرب الروسية-الأوكرانية، والموقف الإسرائيلي واحتمالات تصاعد التوتر بين تل أبيب وطهران، وموقف الولايات المتحدة وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في سوريا. وتوصلت إلى أن تطبيع العلاقات السعودية-الإيرانية قد أشاع قدرا من التفاؤل في المنطقة، إلا انه ينبغي الحذر الشديد وذلك لأن عودة العلاقات لا يعني بالضرورة الاتفاق بينهما في كل الملفات. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أنه من المرجح أن المرونة التفاوضية الأخيرة التي أبدتها غيران ما هي إلا جزء من مناورات وممارسات تكتيكية لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع وتحقيق أهداف بعيدة المدى من أجل الاعتراف بمكانتها إقليميا ودوليا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الدور الإماراتي
كشف البحث عن الدور الإماراتي... ومحاولات لتسكين الخلافات وتطيع الأزمات عبر تغليب المصالح. وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد أصبحت تمثل قوة إقليمية ذات ثقل سياسي واقتصادي كبير حيث تشير العديد من التطورات والتحركات إلى أن ثمة تحولات قد طرأت في الفترة الأخيرة على السياسة الخارجية الإماراتية والمتمثلة في تخليها عن سياسة التدخل المباشر في الصراعات العسكرية الإقليمية. وقدم قراءة في وثيقة مبادئ الخمسين. وتناول بالحديث المصالحة الخليجية وإنها الأزمة مع دولة قطر. وناقش إعادة الزخم إلى العلاقات الإماراتية التركية. وأبرز التقارب الإماراتي الإيراني. وتطرق إلى تعزيز المصالح الاقتصادية والأمنية مع إسرائيل. واختتم البحث بالتأكيد على أن التحولات التي طرأت مؤخراً على السياسة الخارجية الإماراتية من خلال مساعيها لنزع فتيل التوترات في المنطقة وتجاوز الخلافات السياسة والتركيز على دعم العلاقات الاقتصادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المصالحة الخليجية ومستقبل أمن منطقة الخليج
هدف المقال إلى تسليط الضوء على المصالحة الخليجية ومستقبل أمن منطقة الخليج. اشتمل المقال على خمسة عناصر تناول العنصر الأول خلفية عن الأزمة الخليجية، وعرض العنصر الثاني بوادر انفراج الأزمة، وتحدث العنصر الثالث عن جهود أمريكية ووساطة كويتية، وعرض فيه القمة (41) لمجلس التعاون الخليجي، وناقش العنصر الرابع قمة العلا ترحيب واسع على الصعيدين الإقليمي والدولي، وركز العنصر الخامس على خطوات عملية نحو تنفيذ مخرجات قمة العلا. واختتم المقال برؤية مستقبلية لما بعد المصالحة الخليجية، وذكر سيناريوهين مستقبلين، أشار السيناريو المستقبلي الأول إلى التأسيس لمرحلة جديدة على مستوي العلاقات الخليجية ترتكز على انطلاق الدول الخليجية نحو تعزيز حضورها على الصعيدين الإقليمي والدولي استناداً على قاعدة المصالح المشتركة، والسيناريو المستقبلي الثاني إلى أن المصالحة الخليجية قد تواجه خلال الفترة القادمة عدة عراقيل من بينها تضارب الأولويات الجيواستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
عودة سوريا إلى المنظومة العربية وتعزيز الأمن الإقليمي
سلط المقال الضوء على موضوع عودة سوريا إلى المنظومة العربية وتعزيز الأمن الإقليمي. وشمل المقال عدة نقاط، تناول أولها تداعيات تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، وأورد ثانيها حصيلة عشرة أعوام من الأزمة السورية، وثالثها تطرق إلى موضوع الانفتاح العربي على دمشق، وتحدث رابعها عن المبادرة الإماراتية لعودة سوريا إلى محيطها العربي، وذكر خامسها الدعم المصري والسعودي لعودة سوريا إلى محيطها العربي، وذكر سادسها التأييد الروسي للانفتاح العربي على دمشق. وانتهى المقال بالتنويه إلى أنه أضحى من الأهمية إدراك مدى خطورة الأوضاع الراهنة وطبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، الأمر الذي يتطلب أن تقوم الدول العربية بمراجعة مواقفها وإعادة النظر في توجهاتها والعمل على تفعيل المبادرة الإمارتية المطروحة بشأن إعادة سوريا إلى محيطها العربي، وذلك بما يسهم في استعادة الحد الأدنى من تماسك المنظومة العربية واستعادة دورها المفقود تجاه العديد من الأزمات والقضايا الملحة في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022