Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "تاونزة، محفوظ"
Sort by:
الألعاب الرياضية للبحر الأبيض المتوسط
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية الحدث التاريخي الرياضي الذي عرفته الجزائر سنة 1975م، والمتمثل في احتضانها للدورة السابعة للألعاب الرياضية في حوض البحر الأبيض المتوسط، من حيث الظروف المحيطة بالدورة، والأهداف الرياضية والإنسانية النبيلة التي كانت الجزائر تصبو إلى تحقيقها من ورائها، وإبراز الإمكانيات التي وفرتها هذه الأخيرة من مادية وبشرية لضمان نجاح الألعاب، والمشاركة الدولية والوطنية في الدورة، وإنجازاتها الرياضية، والإشادة بنتائج النخبة الرياضية الوطنية، التي فاقت كل التوقعات حيث احتلت المرتبة الثامنة، أمام أقوى البلدان الأوروبية المعروفة بتفوقها الرياضي العالمي، كما عكست الدورة قدرات الجزائرية التنظيمية لوفائها بتوفير كل الشروط الضرورية لإنجاحها هذا من جهة، وتمكن الجزائر من تمرير رسالتها السلمية الإنسانية والتحريرية للرأي العام العالمي من جهة أخرى.
علاقة المستوطنين الأوروبيين بالأهالي الجزائريين في اهتمامات الصحافة العربية الجزائرية خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن 20م
تعالج هذه الدراسة علاقة المستوطنين بالأهالي الجزائريين من خلال الصحافة العربية الجزائرية خلال الفترة المحددة للدراسة، حيث قامت هذه الصحافة بفضح نظرة المستوطنين العنصرية إزاء الأهالي الجزائريين والتنديد بممارستهم الاستغلالية اللاإنسانية تجاه ممتلكات الجزائريين وثرواتهم، ومشهرة كذلك بدور هذه الفئة الدخيلة في معارضة تعليم الجزائريين وتمكينهم من حقوق المواطنة، خشية من تحولها إلى أقلية أمام الأغلبية الجزائرية ومن ثمة فقدانها النفوذ والهيمنة على المجتمع الجزائري، لذلك ظل المستوطنون يبذلون قصارى جهدهم بغية الإبقاء على حالة الجزائريين كرعايا (أهالي) حتى لا ينافسونهم في الثروة والحكم. ويندرج اهتمام الصحافة العربية الجزائرية بهذا الموضوع ضمن الدور النضالي الوطني الذي كانت تؤديه بهدف استنهاض همم الجزائريين، وتنمية الوعي الوطني لديهم، من خلال دعوتهم إلى التمسك بأراضيهم، وتجنب التأثر بإغراءات المستوطنين المالية المستهدفة لأملاكهم، ومطالبتهم أيضا بالاعتماد على أنفسهم في تدبير شؤونهم الاقتصادية، وذلك بإنشاء شركات وطنية استثمارية وبنوك مالية خاصة بهم، والاهتمام بتعليم الأطفال للحيلولة دون استغلالهم من طرف المستوطنين، وبهذا الموقف تكون الصحافة العربية الجزائرية قد شكلت مظهرا بارزا في المقاومة الوطنية ضد سياسة المحتل الإستدمارية وغلاته المستوطنين الأوروبيين خلال هذه الفترة.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والإصلاح القضائي من خلال جريدة البصائر \1935-1956\
تتمحور الدراسة أساسا حول استهداف المحتل الفرنسي للقضاء الإسلامي وفق مخطط ممنهج ارتكز على آليات ووسائل قانونية جائرة وممارسات تعسفية، كونه كان يرى أن القضاء هو الوجه الآخر للدين الإسلامي، المكون الأساسي للهوية الوطنية إضافة إلى اللغة العربية، فالإبقاء على نشاطه كان سيشكل عقبة كأداء في وجه مخطط المسخ الاستعماري الصليبي بالجزائر، لذلك لم تتوان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مجابهته باستبسال منقطع النظير، متخذة وسائل نضالية متعددة، وكانت الصحافة أكثرها فعالية، نجد في مقدمتها جريدة البصائر (1935-1956) التي أبلت البلاء الحسن في سبيل فرض وجود القضاء الإسلامي الجزائري واستقلاليته عن الدولة الفرنسية.
آل الأمير عبدالقادر والنضال التحرري العربي خلال النصف الأول من القرن 20 م
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز مظاهر تفاعل آل الأمير عبد القادر مع حركات التحرر العربية في النصف الأول من القرن 20م، مركزين على بعض أفرادها كنماذج للدراسة، وهم على التوالي: الأمير عبد المالك الجزائري، والأمير عز الدين الجزائري، والأمير علي الجزائري، والأمير محمد سعيد الجزائري، الذين لم يدخروا جهدا في الدعم المعنوي والمشاركة الميدانية في الكفاح التحرري العربي ضد الاستعمار الغربي في المغرب الأقصى وطرابلس الغرب، وسوريا، والغزو الصهيوني لفلسطين. وتوصلنا في خاتمة هذه الدراسة إلى حقائق تاريخية مفادها أن دور أبناء وأحفاد الأمير عبد القادر كان فعالا في تأجيج الوعي الثوري القومي لدى الشعوب العربية الخاضعة للاستعمار الغربي والنشاط الصهيوني في فلسطين، من خلال حملات التوعية التي نظموها، والدعوة للجهاد المقدس، والمشاركة الميدانية في الحركات التحررية التي كان لها عميق الأثر في الرفع من معنويات الثوار ودفعهم قدما للذود عن أرضهم وتجذير إيمانهم بحتمية النصر، ويعزى ذلك إلى الروح الثورية القومية التي ورثها هؤلاء عن الأمير عبد القادر.
صدى ثورة الريف المغربية في صحيفة النجاح القسنطينية 1923 - 1926
اهتمت صحيفة النجاح الجزائرية بتغطية أحداث ثورة الريف المغربية خلال فترة (1923- 1926)، مبرزة ظروفها وأسبابها وتطوراتها، وتداعياتها على المحتل الإسباني في المرحلة الأولى، من خلال الخسائر التي تكبدها، كاشفة بذلك عن موقفها -النجاح- المساند لكفاح الريفيين التحرري. ولكن موقف الصحيفة من التدخل الفرنسي في حرب الريف في مرحلتها الثانية كان مغايراً، حيث راحت تبرره دوافعه الاضطرارية، والتي تلخصت في خشية الفرنسيين من امتداد الثورة إلى مناطق نفوذهم بالمغرب الأقصى، لذلك تجنبت انتقاد الموقف الفرنسي، بل تورطت في الدعاية لصالحه في بعض الأحيان، مع تحايلها إعلامياً في نشر الأخبار بشكل مستفيض حول الثورة وإبراز المواقف المختلفة سواء كانت مؤيدة لكفاح الريفيين ومطالبهم المشروعة أو المواقف الرافضة لذلك. وساهمت بذلك في تنوير القراء الجزائريين بأخبار الثورة، وتوعيتهم.
أهمية الأرشيف الصحفي في التأريخ للحركة الوطنية
يتمحور المقال أساسا حول أهمية الأرشيف الصحفي في التأريخ للحركة الوطنية الجزائرية، والذي يتمثل في مجموعات كبيرة من المجلات والجرائد أسستها النخبة الجزائرية بداية من مطلع القرن 20م ولغاية اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 كوسيلة للدفاع عن حقوق الشعب الجزائري المشروعة. والتي تزخر بمادة تاريخية هامة، شملت مختلف القضايا الوطنية والقومية التي اهتمت بها الصحافة الوطنية ودافعت عنها، كما كشفت بصدق عن سياسات فرنسا الاستعمارية وخططها الاستيطانية في الجزائر، ومجابهة الحركة الوطنية لها خلال هذه الفترة، لذلك لابد من استغلال هذا التراث الصحفي في مجال إعادة قراءة وكتابة تاريخ الحركة الوطنية في ظل نقص المصادر المحلية الوطنية، وحتى لا تترك الفرصة للمدرسة الاستعمارية للعبث بتاريخ الجزائر المعاصر عامة والحركة الوطنية خاصة.
الطفل الجزائري في اهتمامات ثورة التحرير الجزائرية
سعت الدراسة إلى الكشف عن الطفل الجزائري في اهتمامات ثورة التحرير الجزائرية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: واقع الطفل الجزائري في بداية اندلاع الثورة الجزائرية. المحور الثاني: اهتمام الثورة بتعليم وتكوين الأطفال: فقد تمكنت الثورة في أعوام قليلة من احتضان هذه الشريحة وصقلها وترسيخ فيها القيم العربية والإسلامية، وبث فيها الحماس الثوري والوطني، وصنعت منهم ثواراً كان لهم دوراً بارزاً فيها. المحور الثالث: بعض مظاهر استبسال الأطفال اثناء ثورة التحرير الجزائرية: فهناك من الأطفال من تكفل بالاتصال والتعاون مع المجاهدين في القرية حين يأوون إلى البيت وتقديم الاكل والشرب لهم وإعداد ما يحتاجون اليه، بالإضافة إلى بث الوعي الثوري في أوساط الأطفال. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى ابرز النتائج التي توصلت اليها ومنها، يعكس اهتمام الثورة بالتعليم وتبنيه، عظمتها وتحديها للنظام الاستعماري، ومن ثمة يمكن اعتبارها مدرسة حقيقية في مجال تربية الأطفال. نجاح الثورة عن طريق التعليم والتكوين في تأصيل شخصية الطفل علي القيم الإسلامية والعربية والوطنية والثورية ومن ثمة إنقاذه من سياسة المسخ الاستعمارية. كما ساهم الأطفال مساهمة فعالة في الثورة في كل المراحل التي سلكتها وهو وما يعكس شعبية ثورة التحرير الجزائرية التي لم تقتصر على فئة معينة، بل عبأت جميع الشرائح الجماهيرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
صدى المقاومة الليبية في الصحافة العربية الجزائرية
يتناول هذا المقال مواكبة وتفاعل جريدة النجاح مع أحداث وتطورات المقاومة الليبية المسلحة خلال فترة (1924-1931)، حيث زودت القارئ الجزائري بمعلومات وأخبار مستفيضة حول حقيقة هذه المقاومة من حيث دوافعها وأهدافها المشروعة، وأفصحت عن موقفها المناصر لها، ولم تتوان كذلك في التشهير بالممارسات الوحشية الإرهابية للقوات الفاشيستية ضد الشعب الليبي الأعزل من إبادة ثقافية ودينية واغتصاب الأراضي وتهجير قسري وتقتيل جماعي، إنها جرائم حرب ضد الإنسانية. إضافة إلى شجبها إعدام حكومة الاحتلال الإيطالية بطل المقاومة عمر المختار، معتبرة ذلك بالفعل الإجرامي المضاد للعرف الدولي والإنسانية جمعاء، ومن جهة أخرى أشادت باستبسال هذا البطل وأبرزت للقراء الجزائريين قوته الشخصية وغيرته على الوطن والعروبة والإسلام. وعليه يمكن القول أن موقف النجاح من المقاومة الليبية كان موقفا تاريخيا يستحق الإشادة والتنويه هذا من جهة، وأنها ساهمت في اهتمامها بهذا الموضوع في استنهاض همم الجزائريين وتوعيتهم بواقعهم الاستعماري الذي لا يختلف كثيرا عن واقع أشقائهم الليبيين من جهة أخرى.