Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "تدمري، عمر عبدالسلام"
Sort by:
الاحتواء الإسلامي للشعوب غير العربية
سلطت الورقة الضوء على الاحتواء الإسلامي للشعوب غير العربية. وقسمت الورقة إلى عدة عناصر، تناول الأول النصاري الوطنيون، فلما فتح المسلمون مدينة حلب اعتنق حاكمها الرومي \" يوقنا\" الإسلام، وتسمي بعبد الله، وهو احتال على الروم في كل من طرابلس وصور وسلمهما للمسلمين ليظهر حسن إسلامه، وكان هذا الفتح الإسلامي الأول لطرابلس عام (18ه)، ثم فتحها القائد الصحابي \"سفيان بن مجيب الأزدي\" للمرة الثانية عنوة في أوائل خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عام 25 ه. وأشار الثاني إلى الفرس حيث كان على قيادة مراكبها الحربية في البحر \"الليث بن تميم الفارسي\" واخوه \"أبو خراسان الفارسي\"، و\"سفيان الفارسي\"، وفى أيام \"هشام بن عبد الملك\" فكان أول من أحدث دواوين العطاء، حسب رواية بعض المؤرخين، لأنه فرض لعيال الأعاجم وأبناء الفرس من أهم بعلبك وأنطاكية مبلغ خمسة دنانير، ولم بفرض لهم أحد قبله. وتحدث الثالث عن الأقباط، فقد أسهموا في فتح قبرص مع الفاتحين المسلمين من الصحابة في سنة 28ه/649م. وتطرق الرابع إلى الجراجمة فهم قوم كانوا يسكنون مدينة الجرجومة على جبل اللكام، عند معدن الزاج فيما بين بياس وبوقا، بالقرب من أنطاكية، كما مر الاحتواء العربي لهم في عدة أدوار، وواجه بعض المصاعب حتى تم احتواؤهم في العصر الأموي، وباتوا يشكلون فرقة في جيوش المسلمين في مطلع القرن الثاني الهجري. وذكر الخامس الأنباط فهم من السريان النصاري، ويغلب على حياتهم الزراعة والفلاحة، وكانوا ينتشرون في أنحاء بلاد الشام والعراق، وخاصة في المناطق الزراعية، وكان جمعهم موفوراً في البقاع ونواحي بعلبك وداخل المدينة وداخل المدينة أيضاً. وأختتمت الورقة بأن احتواء العروبة والإسلام للعناصر والإثنيات غير العربية منذ وقت مبكر، وكان لبعض تلك العناصر حضور واضح وقوي في مجريات الأحداث في العهدين الراشدين والأموي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021