Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "تربان، ماجد سالم"
Sort by:
تصميم وإخراج المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية
هدفت الدراسة إلى وصف واقع إخراج وتصميم المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية، من خلال التعرف على تصميم صفحاتها الرئيسية، والعناصر البنائية المكونة لها، وأساليب إخراجها، وطريقة وضع المضامين الإعلامية على صفحاتها. وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات والبحوث الوصفية المقارنة، وتعتمد على منهجين: منهج المسح وفي إطاره استخدام أسلوب تحليل المضمون، والمنهج المقارن لمعرفة أوجه التشابه والاختلاف بين مواقع الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: إن موقع وكالة معا هو الأطول بين مواقع الدراسة، حيث بلغ ارتفاع صفحته الرئيسية 4766 بكسل، تلاه موقع المركز الفلسطيني للإعلام، واتفقت المواقع في استخدام القوائم التفرعية، ومنها استخدام القوائم المنسدلة، واعتمدت أسلوبا واحدا في إخراج قوائم التجوال، هو نموذج أعلى الصفحة الرئيسية فقط، وفي إخراج موضوعاتها على الصفحة الرئيسية اعتمدت على أسلوب البوابة، وفيما يتعلق باتجاه عرض المعلومات استخدمت أسلوب العرض الأفقي. وبينت الدراسة أيضا أن المواقع تستخدم نوعين من الضغوط في كتابة العناوين، وأن أحجام المتون والعناوين جاءت بين 10-18 بنط، كما أنها لم تتح خريطة لمواقعها تبين كيفية استخدامها، ولكنها أتاحت روابط لصفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى أنها قدمت مجموعة من الخدمات الإضافية، وتنوعت هذه الخدمات، ومنها خدمات إخبارية تمثلت في خدمة RSS.
الصحافة المقدسية من النكبة إلى النكسة 1948 م. - 1967 م
هدفت الورقة التعرف على الدور الذي لعبته الصحافة المقدسية من النكبة إلى النكسة (1948-1967 م). أوضحت أن النكبة قد شكلت منعطفا خطير أثر على الصحافة الفلسطينية وذلك نتيجة جرائم العصابات الصهيونية التي نهبت الصحف والمطابع والورق والمكتبات والمقتنيات الأرشيفية إلى جانب البنوك والمؤسسات التجارية والصناعية. وبينت أن بعد نكبة (1948 م) وإعلان ما يسمى بدولة إسرائيل صبغت الصحافة بالطابع الحكومي ولم تخرج عما ترده الحكومة الأردنية أو المصرية، وقد بقيت الصحافة في قطاع غزة متخلفة عن نظيرتها في الضفة الغربية مما دفع البعض إلى الانتقال للقدس لتأسيس صحف فيها. وتطرقت على الصحافة المقدسية، وأكدت على أن الإعلان المقدسي لعب دورا مهما في توجيه المجتمع وتثقيفه بشكل عام وذلك بالرغم من الحالة الصعبة التي تعيشها المدينة المقدسة، كما ظهرت عدد من الصحف والمجلات في مدينة القدس في هذه الفترة. واختتمت الورقة بتقديم عدد من النتائج ومنها: التأكيد على أن تلك الحقبة تعكس ما تعانيه المدينة المقدسة الآن على الجانب الإعلامي إذ يصعب تحديد عدد مؤسسات الإعلام المشتغلة بمدينة القدس حيث تتوفر أغلب المؤسسات على شكل مكاتب فرعية أو مراسلين متنقلين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دور مجلات الأطفال في تدعيم حق انتفاع الطفل الفلسطيني ومشاركته
تهدف الدراسة إلى التعرف على دور مجلات الأطفال الفلسطينية (الزيزفونة- وعد - طموح) في تدعيم حق انتفاع الطفل الفلسطيني ومشاركته، من خلال التعرف على نوعية الموضوعات وأهدافها، والوقوف على دورها في تدعيم حق الطفل في الاتصال والتعرف على أساليب المشاركة . وتوصلت الدراسة إلى أن الموضوعات الأدبية والفنية تأتي في الترتيب الأول وبنسبة ٧.٣٢%، تلاها موضوعات التسلية والترفيه بنسبة ٢.١٩%، وتمثلت أهدافها في تنمية المعارف لدى الأطفال بنسبة ٦.٣٤%، كما تبين أن الحق في الانتفاع بالمجلات غير متحقق بصورة متكافئة ومتساوية، وذلك لأن الموضوعات المنشورة تستهدف جمهور الأطفال عموما وبنسبة ٢.٩٠%، وهي غير محددة المصادر بنسبة٢.٤٧%. وتوصلت أيضا إلى أن المجلات تدعم نسبيا حرية المشاركة وبنسبة ٦.٦٢%، من خلال نشر مساهماتهم المختلفة وتخصيص صفحات للمشاركة، وإرسال بعض المعلومات، واستخدام مختلف الفنون والأشكال التحريرية التي تدعم ذلك.
فاعلية الإعلام الفلسطيني في مواجهة تهويد القدس
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية الإعلام الفلسطيني في مواجهة تهويد القدس. تناول البحث قسمين، القسم الأول القدس وأليات التهويد. أما القسم الثاني الإعلام الفلسطيني وكيفية المواجهة، وانقسم هذا الجزء إلى قسمين، الأول أوضح المشهد الإعلامي الفلسطيني، وفيه تم رصد أهم المشكلات التي تواجه الإعلام الفلسطيني وتتضمن، مكونات المشهد الإعلامي الفلسطيني، والمشكلات التي تواجه الإعلام الفلسطيني. وأشار القسم الثاني إلى كيفية المواجهة. واختتم المقال بالتأكيد على أنه في ظل هذا الواقع المرير الذي يعاني منه الإعلام الفلسطيني، برز سؤال مهم وهو ما العمل لتعزيز المواجهة الإعلامية مع العدو الصهيوني وخصوصاً ما يتعلق منها بانتهاكاته المستمرة للحقوق والثوابت الفلسطينية كافة، والتي يرفض مجرد التفكير بها، ولابد من إجراء بعض الخطوات الأساسية في مؤسسات العمل الإعلامي الفلسطيني، حيث من شأن ذلك أن يسهم في تعزيز المواجهة الإعلامية مع العدو الصهيوني. واختتم البحث بعدة مقترحات كان أهمها توطيد السياسة الإعلامية لوسائل الإعلام الفلسطينية والعمل على وضع خطة إعلامية واضحة الأهداف والوسائل من أجل مواجهة الدعاية الإسرائيلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
بحوث الصحافة في فلسطين خلال العقدين الماضيين 2000 - 2018 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على الجوانب الإجرائية والمنهجية في بحوث الصحافة خلال العقدين الماضيين، وتشخيص جوانب الإيجاب والسلب فيها، وحصر الدراسات والبحوث التي أجريت في فلسطين خلال فترة الدراسة وتوثيقها. وتوصلت إلى أن الأبحاث التي أجريت خلال العقديين الماضين بلغت (148) بحثاً، تمثلت في أبحاث معظمها أجريت بغرض الترقية، وجاءت في تخصصات الصحافة الإلكترونية وتطبيقات الإعلام الاجتماعي في المرتبة الأولى، وحرصت البحوث على تناول العملية الإعلامية كعملية متكاملة. وبينت النتائج أن البحوث لم تستخدم نظريات الاتصال وبنسبة 24.2 %، ولم تستخدم مداخل ونماذج، مثل مدخل صحافة المواطن، وغيره من المداخل الحديثة، وآثر بعض الباحثين وضع النظريات كديكور لتجمل شكل الرسالة، دون توظيفها، أو حتى اختيار فروضها. وأخيراً توصلت النتائج إلى أن أغلب الباحثين في مجال الصحافة يميلون إلى التكامل في استخدام المناهج، وعدم الاقتصار على منهج واحد، واعتمدت الأبحاث على منهجيين على الأقل، وبنسبة 85.3 %، وتمثلت في منهج المسح الإعلامي، واستخدمت أكثر من أداة بحثية، وتنوعت العينات المستخدمة بين عشوائية منتظمة، وعشوائية بسيطة بنسبة 35.2 % إلى 25 % لكل منهما، حيث اكتفت بطرح تساؤلات وسعت إلى الإجابة عنها، وختاماً تفوقت البحوث التحليلية الكمية والكيفية (المسحية) على بقية الأنواع والمداخل وغابت البحوث الميدانية والمعملية.
المدونات النسائية الفلسطينية على شبكة الإنترنت
هدفت الدراسة إلى التعرف على خصائص المدونات النسوية الفلسطينية، والتعرف على دورها في الدفاع عن قضايا المرأة، وكذلك التعرف على أهم القضايا التي تتناولها هذه المدونات وخصوصاً في ظل الدعوة للاهتمام بالمرأة وتغير صورتها النمطية. وتوصلت الدراسة إلى أن المدونات الفلسطينيات لم يحددن عمرهن على مدوناتهن، حيث جاءت فئة (غير محدد) للسن في الترتيب الأول بنسبة 94.8%، كما أن معظم المدونات هن من الطالبات الجامعيات بنسبة 57.9%، ثم ممن يعملن في مهنة الإعلام بنسبة 23.7%، ويغلب على الهياكل العامة للمدونات الطابع الفردي، وتصدر المدونات أكثرمن أربع تدوينات وبنسبة 60.5%، إضافة إلى أنها تمتاز بتكوين جيد يتيح مشاركة فاعلة لدى المدونات وجمهورهن، كما أن المدونات تتكون من أرشيف خاص وبنسبة 31.2%، ثم تعليقات وبنسبة 27.5%، ثم روابط تشعبية لموضوعات ومدونات أخرى وبنسبة 19.8%، ثم خلاصات بنسبة 13.7%، وبينت النتائج أن الموضوعات الأدبية والثقافية جاءت في المرتبة الأولى من مجالات اهتمام المدونات وبنسبة 26.9%، ثم الموضوعات السياسية في المرتبة الثانية من الاهتمام الأمر الذي لا يتوافق مع مطالبات المرأة بتعزيز دورها السياسي وحقها في المشاركة السياسية وتوليها مناصب قيادية، ويمثل تقصيراً من قبل المرأة الفلسطينية في طرح هذه الموضوعات التي تنادي بها المؤسسات النسوية كافة. وأخيراً بينت النتائج تنوع أهداف المدونات النسوية، حيث جاء في مقدمتها تفسير الأحداث وبنسبة 28.3%، ثم جاء هدف إظهار الألم الذي تعانيه المرأة بنسبة 20.3% ثم تأييد ومناصرة قضايا المرأة من ناحية النوع الاجتماعي بنسبة 17.9%.
\فن التقرير الصحفي في المواقع الإلكترونية الإخبارية الفسلطينية\
هدفت الدراسة إلى التعرف على فن التقرير الصحفي في المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية، وذلك من خلال الكشف عن أسس كتابته، ومدى مطابقتها للأسس الفنية والعلمية، وكذلك التعرف على مدى استفادتها من إمكانيات النشر الإلكتروني. وتوصلت الدراسة إلى أن مواقع الدراسة لا تولى فن التقرير الصحفي اهتماما واضحا ومتوازنا حيث اهتمت بالتقرير الإخباري، في المرتبة الأولى وبنسبة بلغت 74.05%، وجاءت التقارير السياسية أيضا في سلم اهتماماتها وبنسبة 37.4%، وكانت ذات التغطية الجغرافية المحلية بنسبة 74%. وفيما يتعلق بأسس كتابة التقرير كشفت النتائج عن وجود خلط في أسس كتابته، فمواقع الدراسة تلتزم إلى حد ما بقالب الهرم المعتدل، وتختلف بشكل عام في درجة الاهتمام به، فتهتم بمقدمة وجسم التقرير في المرتبة الأولى وبنسبة 35.5%، لكل منهما، على حساب الخاتمة التي بلغت نسبتها 29%، كما بينت النتائج ضعف استفادة المواقع الإلكترونية المدروسة من الإمكانيات التي تتيحها شبكة الانترنت والنشر الإلكتروني.