Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "ترتير، خالد درويش مصطفى"
Sort by:
الطاوية
يهدف هذا البحث إلى بيان نشأة الديانة الطاوية وأهم رجالاتها، كما يشير إلى أهم أفكارها، حيث تعتبر من أقدم الديانات الوضعية الحية، وتنتشر في دول شرق آسيا، خاصة في الصين واليابان وكوريا، وتمثلت مشكلة البحث في التساؤلات التالية: ما الديانة الطاوية وكيف نشأت وما هي مواقع انتشارها ؟ من أبرز الشخصيات في الديانة الطاوية ؟ ما أهم عقائد وأفكار الطاوية ؟ ومن خلال اعتماد الباحث في بحثه المنهج التاريخي والمنهج الاستنباطي والمنهج التحليلي تبين من خلال البحث والنظر أن الطاوية تنسب إلى لاوتسو الذي قيل أنه عاش في القرن السادس قبل الميلاد وبعض المؤرخين يميلون إلى أنه شخصية خرافية. المفاهيم الطاوية ترجع إلى زمن سحيق لكنها تبلورت على يد لاوتسو، والطاوية تتجه اتجاهاً سلبياً- على عكس الكونفوشية- ذلك لأن الفضيلة لديهم تكمن في عدم العمل والاقتصاد على التأمل داعين إلى الحياة على الجبال المقدسة والجزر النائية، وهم يهاجمون الشرائع والقوانين والعلم. وما إلى ذلك من مظاهر المدنية التي يقولون أنها عملت على إفساد فطرة الإنسان الذي ولد خيرا. (طاو) في الديانة الطاوية هو الكائن المطلق، وهو مراد الكون إله ليس منفصلاً عن الكون بل هو داخل فيه دخولاً جوهريا، انبثقت عنه جميع الموجودات، والطاويون يؤمنون يوحدة الوجود إذ إن الخالق والمخلوق شيء واحد لا تنقص أجزاؤه وإلا لاقى الفناء، ويؤمنون بالقانون السماوي الأعظم الذي هو أصل الحياة والنشاط والحركة لجميع الموجودات في السماء والأرض، والطاوية في عقيدتها تثليث كما عند النصارى.
الشعر الصوفي
كان للشعر ولا يزال مكانة كبيرة وأهميّة عظيمة في اللغة العربية، لذلك لم يقصر الصوفية عن استخدام الشعر لتسجيل عقائدهم وأحوالهم في التصوّف، وكان لهم في ذلك إرثٌ كبيرٌ وانشارٌ واسعٌ عبر الأزمان والبلدان، ولا زال الناس يتناقلون أشعارهم لعذوبته وبلاغته وتَمكن كثيرٍ من الشعراء في هذا الباب. وقد تناول هذا البحث من خلال اعتماد المنهج النقدي وغيره دراسة بعض نماذج الشعر الصوفي، فجاء البحث لبيان بعض الملاحظات العقدية في الشعر الصوفي، وذلك ببيان أنواع الشعر الصوفي، وحكم الإسلام فيها، وأظهرت نتائج البحث وقوع بعض شعراء التصوّف في مخالفات عَقَدية في أشعارهم، والتي كان مردها إلى خلل في الاعتقاد عندهم, خالفوا فيها ما عليه أهل السنة والجماعة، فمن هذه المخالفات ابتداع ما سمّوه (الحبّ الإلهي) الذي خالفوا فيه ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وما علمه لأصحابه. ومنها: الغلو في ذات النبي صلي الله عليه وسلم حتى أخرجوه من مرتبته البشرية، فهو وإن كان خيرَ البشر؛ إلا أنه نهى صلي الله عليه وسلم عن الغلو فيه. ومنها: الغلو في مشايخ الصوفية، حتى جعلوا بعضَهم يتصرّفون بالكون والأفلاك، ووصفوهم بصفات لا تليق إلا بالله تعالى.