Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "توتو، فيصل محمد عبدالباري"
Sort by:
نماذج من بقايا السمات الثقافية لديانة أخناتون في كردفان
اعتمدت هذه الدراسة على قراءة أنثروبولوجية ثقافية من أدلة الآثار من خلال الإثنوثيولوجيا التي هي فرع من أنثروبولوجيا الدين لفهم العلاقة بين الثقافة والدين وتأثيرها على الشعائر الدينية وتأثرها بها، ودور الدين في تشكيل الهويات الثقافية، والتفاعلات بين الثقافة والديانات المختلفة، كان محور الدراسة هو ديانة إخناتون التي تمثلت في توحيد آلهة مصر بما فيها اتحاد الإله آمون-رع واتخاذ أخناتون لقرص الشمس رمزا له وانتشر هذا الأسلوب من العبادة في غرب النيل في السودان ومناطق أخرى. وقد وجد أن هناك رواسب ثقافية ترتبط بالثقافة والدين الذين كانا سائدين في العديد من مناطق غرب النيل في كردفان غربها وجنوبها وبعض مناطق النيل الأزرق مثل عادة جدع النار التي تمارس عند تنصيب الملوك، وكذلك في سبر الحصاد، ومازالت المباني السكنية خصوصاً في الريف تأخذ الشكل الدائري ضمن الثقافة المادية في تلك المناطق. كذلك توصلت الدراسة إلى أنه ربما عبر الانتشار الثقافي وصلت العديد من الأنماط والسمات الثقافية المرتبطة بديانة إخناتون إلى مناطق من إفريقيا والعالم تلاشت مظاهرها الأساسية وتبقت في شكل رواسب ثقافية.
المشاركة السياسية للمرأة في السودان
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع المشاركة السياسية للمرأة في السودان والمعوقات التي تحول دون مشاركتها في اتخاذ القرارات السياسية، أو ممارسة الأنشطة المتعلقة بالسياسة، سواء كناخبة أو مرشحة، على مستوى التمثيل الشعبي في المجالس البلدية، أو الولائية، أو حتى الرئاسية. كما تهدف الدراسة لتقديم بعض المقترحات لتفعيل المشاركة السياسية للمرأة السودانية. وخلصت الدراسة إلى أن السودان بذل العديد من الجهود التشريعية والمؤسسية، الرسمية وغير الرسمية، لتنمية المشاركة السياسية للمرأة. ومع ذلك، فإن النتائج التي تحققت لم تكن بقدر الأهداف المرجوة. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المساعي والجهود مستمرة لتفعيل المشاركة السياسية للمرأة في السودان من خلال اتخاذ مختلف الوسائل والإجراءات. وأوصت الدراسة بضرورة اعتماد نظام الكوتا الذي أثبت قدرته على رفع نسبة مشاركة المرأة في المجالس المنتخبة، والتأكيد على أهمية المسؤولية المشتركة للدول والمجتمع المدني في تنفيذ الإجراءات المقترحة.
دور المجتمع المدني في التكفل بفئة المعاقين بصريا في السودان
تهدف الدراسة الحالية للتعرف على دور منظمات المجتمع المدني في رعاية وتأهيل فئة المعاقين بصريا باعتبارهم فئة مهمشة في المجتمع، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لأنه يلاءم طبيعة مشكلة الدراسة الحالية، وقام الباحث بطرح تساؤل رئيسي وأسئلة فرعية أخرى تمكن من خلالها إجراء دراسة ميدانية للتعرف على واقع الخدمات المقدمة لفئة المعاقين بصريا بمعهد النور لتعليم صغار المكفوفين وذلك من خلال إجراء عدة مقابلات مع العاملين بالمعهد. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن منظمة رؤية لتأهيل المكفوفين تقوم بدور فعال في تقديم خدمات متنوعة اجتماعية وثقافية وتعليمية، ولكن تظل هذه الخدمات غير كافية لتلبية احتياجات المكفوفين. وأوصت الدراسة بضرورة تطوير وترقية البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بمعهد النور لتعليم المكفوفين.
التنمية المستدامة في السودان
تتطلب تحقيق التنمية المستدامة، تحسين الظروف المعيشية لجميع السكان، بالشكل الذي يحافظ على الموارد الطبيعية، وتجنيبها أن تكون عرضة للهدر والاستنزاف غير المبرر. ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية هي: تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة، والمحافظة على الموارد البيئية والطبيعية للأجيال المقبلة، تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال إيجاد فرص العمل وتوفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية للجميع. وهدفت الدراسة إلى التعرف على أهم مؤشرات التنمية المستدامة والتحديات التي تواجهها في سبيل تحقيق أهدافها وأبعادها ومبادئها، ومعرفة المعوقات التي تحول دون تحقيق أهدافها، والبرامج التنموية التي تنفذ في إطار عملية التنمية المستدامة، كما تطرقت الدراسة للمشاكل التي تواجه عملية التنمية المستدامة في السودان والتعرف على الحلول التي يجب اتخاذها لتفادي هذه المعوقات والسبل الممكنة لتطوير هذا الأسلوب الجديد في إطار مجتمع فعال قادر على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وخلصت الدراسة إلى إن مؤشرات التنمية المستدامة في السودان تحتاج إلى مزيد من التحديث والتطوير لكي تستطيع مواكبة ركب الأمم. بالإضافة إلى وجود ضعف من جانب المؤسسات المعنية بالإشراف على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وأوصت الدراسة على ضرورة تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما أوصت الدراسة بضرورة توفير وتحديث المؤشرات الخاصة بأهداف التنمية المستدامة من خلال الأجهزة المختصة.
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في العودة للسلوك الإجرامي
هدفت هذه الدراسة لمعرفة أثر المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في العودة الى السلوك الإجرامي، كما هدفت لمعرفة تأثير هذه المتغيرات على الشخص العائد للجريمة، أستخدم الباحث المنهج الوصفي، أعتمد على الاستبيان والمقابلة كأدوات رئيسية لجمع المعلومات، تكونت عينة الدراسة من (430) نزيلاً عائداً للسلوك الإجرامي بمدينة الهدى الإصلاحية، تم الاختيار بالطريقة العشوائية البسيطة باختيار ((130 نزيلاً، تمت معالجة البيانات باستخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية ((SPSS، بتطبيق اختبار مربع كآي، توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها: أن هناك علاقة بين العمر والعودة للسلوك الإجرامي حيث اتضح ارتفاع نسبة العودة للجريمة في أوساط الشباب، كما بينت الدراسة وجود علاقة بين المستوي التعليمي والعودة للجريمة، حيث يكثر العود في أوساط الفئات التعليمية المتدنية، بالإضافة الى رفقاء السوء، وأوصت الدراسة بضرورة إتباع الإجراءات الوقائية تحسباً لحدوث الجريمة والعودة إليها بدءاً من التنشئة الاجتماعية لأفراد المجتمع وغرس الوازع الديني فيهم، كما أوصت الدراسة بتشديد العقوبة على مرتكبي الجرائم المالية وجرائم السرقات عموماً خاصة المترددين منهم، بالإضافة الى دعم البحوث العلمية في مجال الجريمة والاستفادة من نتائجها وتوصياتها في العمل على تقليل نسبة العودة للسلوك الإجرامي.
مستقبل الوحدة الوطنية في السودان
انطلق هذا البحث من تساؤل مركب عن الوحدة الوطنية في السودان مفاده: كيف كانت؟ ما هو واقعها الحالي؟ كيف يمكن أن يكون مستقبلها؟ من خلال ربط العلاقة بين الحقب التاريخية التي مر بها السودان، والممارسات السياسية والاجتماعية. استخدم المنهج التاريخي بتحليل الوقائع والأحداث التاريخية ذات العلاقة بموضوع البحث، كما استخدم المنهج الوصفي للواقع الحالي، وتحليل المسيرة التاريخية والواقع للوصول إلى استشراف المستقبل. من أهم النتائج أنه في ظل عدم اهتمام الحكومات السودانية مدنية كانت أم عسكرية بحماية مواطنية بوقف التمييز والتطهير العرقي وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتحقيق المواطنة دون تمييز، فإن الوحدة الوطنية الاثنوثقافية لن تتحقق قريبا في السودان. لكن من خلال قراءة تاريخ الصراعات في المجتمعات المختلفة، فإن حتمية التوافق سوف تفرض نفسها من خلال الميكانزمات الداخلية للمجتمع كحب البقاء والاستقرار، العوامل الخارجية كالقوانين الدولية لحقوق الإنسان والأمن الإنساني.
الهوية الوطنية الأسرية والمجتمعية ومستقبل الاستقرار الاجتماعي في السودان
خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: أنه مع التطورات والسياسات العالمية للاتجاه نحو العولمة لبناء هوية عولمية، أصبحت الأسرة غير قادرة على إنتاج الهوية الوطنية كأحد المعايير القيمية التي من المفترض أن تزود بها أفرادها، ومع عدم الاستقرار الأمني والمعيشي على المستوى المحلي وسرعة التطورات التكنولوجية وثور المعلومات والاتصالات، بدأت الأسرة نفقد دورها المهم في التنشئة الاجتماعية وتربية الأبناء، وبالتالي بدأت تفقد القدرة على المحافظة على الهوية الأسرية. كما وجد أنه أمام فشل الحكومات الوطنية في إدارة التنوع والصراع، تجد الأسرة نفسها تقف على مفترق الطريق بين تزكية الهوية الوطنية، أو تزكية الهوية الإثنوثقافية، وكلما فشلت الحكومات في بسط الأمن والاستقرار المجتمعي وغرقت في التجاذبات والاستقطابات القبلية، كلما ضعفت الهوية الوطنية والشعور بالمواطنة وتقوت الهوية الإثنوثقافية. تم استخدام المنهج التحليلي في تحليل الواقع المحلي والمؤثرات العالمية، ومنهج تحليل المضمون لبعض النصوص المرتبطة بموضوع الدراسة.
الدلالة الرمزية لكلمة شندي في لغة الداجو
تعتبر اللغة وسيلة للاتصال ومفتاح الهوية الإثنية عبر الزمن. لذا يهدف هذا المقال لتقصي دور مجال الإتيمولوجيا في تفكيك غموض بعض مظاهر حضارة السودان القديمة. والغاية من ذلك هو تفسير غموض كلمة «شندي» بالاقتران بتراث مملكة مروي. وتتجلى أهمية هذا المقال في سعيه لإعادة بناء ماضي المدينة والإسهام في تعزيز الفهم في بحوث مجال اللسانيات التاريخي. وجرى البحث في السمات الدلالية في لغة الداجو لتحليل علاقتها بأصل تسمية مدينة شندي بناء على نظرية الصورة الدلالية ومنهج التحليل الدلالي. ووجد أن لغة الداجو تمثل أحد أقدم المفاتيح ذات القيمة في استكشاف كنوز وثقافة اللغات النيل وصحراوية الغامضة. وأن اقتفاء أثر استخدام هذه اللغة من الشرق إلى الغرب يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث لرسم صورة عريضة لانتشار عناصر ثقافة وادي النيل إلى شمال وغرب إفريقيا. ووجد أن كلمة «شندي» في لغة الداجو كان لها دلالة رمزية أيدولوجية ذات علاقة بالإله آمون في حقبة ما قبل التاريخ. أسماء الأماكن: الإله آمون، الذاكرة الثقافية.
دلالات الأعراف وأدوات الحكم في السودان
هذا المقال يبحث في أعراف وأدوات الحكم في السودان مع إلقاء نظرة على أحد معالم ثقافة العصر الحجري الحديث في محيط جبل سلبقتا ضمن جبال الداجو بجنوب دارفور. وهي من المناطق الأكثر ثراء بالمواقع الآثارية وقد يساعد التنقيب عنها في تفكيك غموض أسرار الحضارات القديمة المرتبطة بوادي النيل، أفريقيا وأوروبا. ويهدف للتعريف بهذا الموقع الأثري وتسليط الضوء على مشكلة إهمال خطط الإعتناء بالآثار في منطقة غرب النيل منذ الإستقلال وانعكاس ذلك على شح مصادرها التاريخية. ويحلل فرضية الإنتشار الثقافي مقابل مفهوم التطور الثقافي في إطار البحث في طبيعة كرسي جبل سلبقتا الذي تعرض للإهمال ولم تجر عليه دراسات سابقة بغرض التعريف به لبناء قاعدة للتفاهم الثقافي بين الشعوب. وهذا النوع من الأعمال عادة ما يرتبط بالنظم الملكية المقدسة. وهو يسهم في توثيق حقبة ما قبل التاريخ ولا مثيل له إلا كرسي فرعون الذي نقل إلى عدد من الدول لأداء مراسم تنصيب الملوك. فكرسي جبل سلبقتا له أهمية ودلالة تاريخية ورمزية بإعتباره أقدم أداة من أدوات الحكم في العالم.