Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "توفيق، نجلاء حسين محمد"
Sort by:
أساليب الصليبيين في ممارسة الحرب النفسية
شكلت الحروب الصليبية خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين صورة واضحة لذلك الصراع الذي نشأ بين الغرب الأوروبي والشرق الإسلامي، ذلك الصراع الذي وضعت لأجله الخطط والتشكيلات العسكرية، ومارس خلاله الصليبيون حربًا عرفت بالحرب النفسية بكافة أساليبها من خلال بث الشائعات والأخبار الكاذبة، أو من خلال القيام بارتكاب المذابح الوحشية والتمثيل بجثث القتلى وبقر بطونهم، بهدف بث الرعب والفزع بين المسلمين، والتأثير عليهم نفسيا، تمهيدًا لهزيمتهم وفرض السيطرة على بلادهم، ولم تكن هذه النوعية من الحروب من السهولة بمكان إذ راح ضحيتها العديد من الأرواح إما من الجند وإما من عامة المسلمين المدافعين عن أراضيهم. وقد حاولت في هذا البحث بيان مفهوم هذه الحرب، وأهدافها والدور الذي لعبته معنويا خاصة في الفترة التي عبرت فيها القوات الصليبية إلى الشرق خلال الحملة الصليبية الأولى ١٠٩٦م وحتى تأسيس الصليبيين الإمارات الرها وأنطاكية وطرابلس وبيت المقدس في بلاد الشرق الإسلامي، خاصة ما ورد في المصادر اللاتينية المعاصرة لهذه الحملة. إن ما ورد عن ممارسة الصليبيين لهذه الحرب من خلال التمثيل بجثث القتلى بأنواعها من قطع للرأس أو حرق للجسد بعد قتله، أو بقر البطون أو نبش القبور، أو أكل لحوم البشر، كان الأمر يدعو إلى الوحشية والغرابة من إتيان مثل هذه الممارسات، وهو الأمر الذي عكفت على بيانه في هذه الدراسة، وفي محاولة لمعرفة دوافعها، وكذلك تأثيرها النفسي والفعلي على الجانبين الصليبي والإسلامي، ومدى نجاح هذه الأساليب من عدمه، وموقف القوى الإسلامية منها.
العقم ومشكلاته في تصور ميخائيل بسللوس
يتناول هذا البحث مشكلة العقم وتأخر الإنجاب كما جاءت عند المؤرخ البيزنطي ميخائيل بسللوس، تطبيقا على حالة الإمبراطورة زوى بورفيروجنيتا، والتي أصيبت بالعقم، وقد تعرض البحث لمشكلة العقم من حيث التعريف به، ووصفه كونه مرض يصيب النساء والرجال على السواء، لا يخص المرأة وحدها، ثم التطرق إلى الأسباب المختلفة لهذا المرض، ما بين عضوية ونفسية، بعدها استعرض البحث شخصية الإمبراطورة زوى وبيان نسبها وظروف زواجها من الإمبراطور رومانوس الثالث أرجيروس، ومحاولاتها والإمبراطور الحصول على طفل، ليكون وريثا للعرش البيزنطي، فحاولوا مرارا وتكرارا البحث في أسباب عقمهم، والوصول إلى علاج قد يكون هو الحل لمسألة تأخر الإنجاب. فلجأوا إلى الأطباء وعندما لم يجدوا فيهم نفعا، ذهبوا إلى المشعوزين والسحرة، وكان هذا اتجاها غريبا اتجه الأباطرة، وهم أكثر الناس ثقافا، وأن مثل هذه الأشياء اتبعها العامة من البسطاء وأهل الجهل، لكن عاطفة الأمومة ولوعة الحرمان من إنجاب الأطفال أمر بالغ الخطورة والتأثير خاصة على المرأة، الأمر الذي دفع إلى سوء حالة الإمبراطور رومانوس وجعله يهمل زوجته، تلك التي اتجهت نتيجة لذلك إلى البحث عن العاطفة والميل إلى الرجال الأصغر سنا، بحثا عن ضالتها في إنجاب طفل لها، فارتبطت بالشاب ميخائيل الرابع، ذلك الذي طارحته الغرام، وكان دافعا للتخلص من زوجها الأول رومانوس، للزواج بالعاشق ميخائيل، الذي أهملها بعد الزواج أيضا؛ نظرا لكبر سنها، واتضح أن عاطفته للإمبراطورة ما كانت إلا طمعا في العرش البيزنطي. اتجه البحث بعد ذلك إلى إبراز دور التبني في المجتمع البيزنطي، حيث تبين أنه كان أمرا طبيعيا يحدث في بعض الحالات والتي كان منها فشل الزوجة في إنجاب الأطفال مثلما فعلت الإمبراطورة زوى وتبنت ميخائيل الخامس وهو ابن أخت الإمبراطور ميخائيل الرابع، الذي توفي بعد صراع مع المرض، فاعتلى العرش ميخائيل الخامس، الذي أطاح بالأم المتبنية، وعزلها عن الحكم والسياسة، لكن ثورة الشعب البيزنطي أطاحت به، وتم سمل عينية ونفيه، وعادت زوى إلى سدة الحكم لتتزوج من قسطنطين التاسع موناماخوس، وراحت آمالها هذه المرة أيضا أدراج الرياح نحو إنجاب طفل، حتى انتهت حياتها عام ١٠٥٠م دون أن تنجب أطفالا.
القوى السياسية وموقفها من الحكم الإنجليزي داخل أيرلندا منذ عام 1172 م. إلى أواخر القرن الرابع عشر الميلادي
يهدف هذا البحث بنحو رئيس إلى مناقشة قضية الاستعمار وفرض القوة من قبل التاج الإنجليزي والنبلاء الإنجليز على أجزاء واسعة من أراضي جزيرة إيرلندا خلال فترة الدراسة (۱۱۷۲- ١٤۰۰م)، ورد الفعل الأيرلندي وخاصة من قبل القوى السياسية على المستويين الملكي وكذلك النبلاء الأيرلنديين تجاه الحكم الإنجليزي ومطامعه في أراضي وخيرات إيرلندا، المبني على المصالح الخاصة في المقام الأول، ثم المصالح القومية في المقام الثاني، وكذلك التعرض للموقف الشعبي في إيرلندا ومساندته لتحركات القوى السياسية في مقاومة الحكم الإنجليزي، والحد من توسعاته في أراضيهم. واعتمد البحث على المنهج التاريخي من خلال السرد والتحليل؛ وذلك من خلال الاعتماد على العديد من المصادر المعاصرة قريبة الصلة من موضوع البحث، وفي مقدمتها المصادر الإيرلندية والإنجليزية.
الحضانة الملكية في عهد هنري الثالث الإنجليزي \1226-1272 م.\
تتناول هذه الورقة البحثية بالدراسة الحضانة الملكية في عهد هنري الثالث Henry III الإنجليزي بين عامي ۱۲۲٦م، و۱۲۷۲م، وعليه ستركز هذه الدراسة على بكورة سنوات أطفال هنري الثالث، وزوجته إليانور من بروفانس Eleanor of Provence، بدءا من تخصيص قلعة وندسور لتكون الحضانة الملكية لأبناء هنري الثالث، ثم توضح الدراسة مدى اهتمام ملك وملكة إنجلترا بأبنائهما، ومدى ارتباطهما الشديد بهم، كما تعرض رعاية الأطفال وتربيتهم داخل الحضانة الملكية، وكذلك التمويل الملكي للحضانة للإنفاق على متطلبات أبناء الأسرة الملكية، ولصرف رواتب القائمين على رعايتهم من موظفي الحضانة، وتوضيح أدوار هؤلاء الموظفين أيضا، كما ستعرض الدراسة حياة الأطفال داخل الحضانة الملكية وتنشأتهم الدينية، وتقديم الرعاية الصحية لهم، وللأطفال الأخرين من أبناء النبلاء، الذين تربوا وتعلموا في الحضانة الملكية أيضا بجانب أطفال هنري الثالث وإليانور.
تعليم الفتيات الأرستقراطيات في فرنسا في القرن الثاني عشر الميلادي
يتناول هذا البحث تعليم الفتيات الأرستقراطيات، والأدوار التي لعبتها نساء النخبة في تعليم أطفالهن، والغرض من هذا البحث هو دراسة ما تعلمته الفتيات في هذا المجتمع منذ مرحلة الطفولة، وكيف قد يكون مفيدًا لهن طوال حياتهن البالغة، وكما سنرى، كانت إحدى الوظائف الرئيسية للنساء في الأسر الأرستقراطية أو الملكية هي الإشراف على تعليم الجيل التالي وإدارته، لذا فإن مسألة ما تعلمته الفتيات هي مسألة بالغة الأهمية. من أجل بناء أساس لبقية حياتهن، وسيدور البحث حول سلسلة من الأسئلة ذات الصلة، فمثلا: كيف تم تعليم الفتيات الأرستقراطيات والملكيات في مرحلة الطفولة؟ من قام بهذا التعليم وأين حدث؟ ما هي المواد التي تم تدريسها للفتيات؟ كيف يختلف هذا عن تعليم الأولاد؟ ما هي أهداف هذا التعليم، ولأي أدوار أعد هذا التعليم؟.
جهود البابا كليمنت الثالث تجاه الإمبراطور هنري الرابع (1080-1100 م)
يعد البابا كليمنت الثالث (1080-1100م) Clement III، أول بابا إمبراطوري في سلسلة الأباء الإمبراطوريين، واعتبر من الناحية التاريخية زائف، لأنه تولى منصب البابوية بطريقة غير شرعية، أي بطريقة مخالفة لقانون انتخاب البابا الذي أصدره البابا نيقولا الثاني Nichola II في عام 1059م، والذي أكد عليه البابا جريجوري السابع Gregory VII في عام 1075م. وترجع سبب تسميته بالبابا الإمبراطوري؛ لأن الإمبراطور هو الذي قام بتعيينه، لذلك تم اعتباره بابا خاص بالإمبراطور وليس بالكنيسة؛ لأنها رفضت الاعتراف به. وكان بداية ظهور البابا الإمبراطوري كليمنت الثالث خلال النزاع الذي قام بين البابا جريجوري السابع والإمبراطور هنري الرابع Henry IV في القرن الحادي عشر الميلادي حول أحقية كل منهما بالسمو على الآخر، كما ساند كليمنت الثالث الإمبراطور هنري الرابع خلال حملاته على إيطاليا للقضاء على المتمردين ضد السلطة الإمبراطورية، كذلك قام بالتصدي للبابوات الشرعيين خلال صراعهم مع الإمبراطور هنري الرابع.
موقف البابوية من سياسة هنغاريا تجاه صربيا 1195 - 1204 م
أن السياسة البابوية في البلقان كانت ذات وجهين كلاهما تفرضه المصالح والمكاسب التي تعود على البابوية، فإذا رأت البابوية أن التوسع الهنغاري في صربيا يعود عليها بالنفع سمحت به، وإن رأت غير ذلك عدلت عن سياستها، لما لها من تأثير كبير على الدولة الهنغارية. وظهر ذلك جليا في استغلالها للنزاع الذي وقع على العرش الصربي بعد وفاة الزعيم الصربي ستيفن نيمانيا. وسرعان ما دب الخلاف بين الشقيقين ستيفن وفولكو، فلجأ كل منهما إلى قوى خارجية تسانده في صراعه فاتجه ستيفن إلى البلغار، خاصة بعد أن استولى فولكو على راسيكا وطرده منها. أما فولكو فقد التجأ إلى الملك الهنغاري إميرك الأول Emeric I (1196- 1204م) الذي وجد في ذلك الفرصة الطيبة للتدخل في شئون الصرب، في مقابل اعترف فولكو بتبعيته للملك الهنغاري. وليس هذا وحسب، بل اتجه فولكو هو الآخر ليحظى بتأييد شرعي من قبل كنيسة روما، ففتح بابا للمفاوضات مع البابا إنوسنت الثالث Innocent III (١١٩٨- ١٢١٦م) طالبا منه معاونته في تنظيم الكنيسة في أملاكه.
الاحتفالات الشعبية فى مدينة القسطنطينية فيما بين القرنين 10 - 12 م
هدف البحث إلى التعرف على الاحتفالات الشعبية في مدينة القسطنطينية فيما بين القرنين 10-12م. أن الاحتفالات الشعبية داخل مدينة القسطنطينية تمثل أحد أهم المظاهر الحضارية التي تعكس طبيعة وأحوال المجتمع البيزنطي إبان العصور الوسطى سواء أكانت دينية أو رسمية أو اجتماعية. وانتظم البحث في ثلاثة نقاط، استعرضت الأولى الاحتفالات بالأعياد الدينية حيث عيد الميلاد، وعيد القيامة، وأحد الشعانين، وأعياد الرسل والقديسين. وأشارت الثانية إلى الاحتفالات الرسمية حيث الاحتفال بتتويج الإمبراطور الجالس على عرش الإمبراطورية البيزنطية، والاحتفال بمرور المواكب الرسمية. وتطرقت الثالثة إلى الاحتفالات الاجتماعية حيث احتفالات الزواج، واحتفالات الفلاحين بالحصاد، واحتفالات أهل الحرف والصناعات. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، أن الاحتفالات الشعبية تعد إحدى الصور الاجتماعية التي كان عليها المجتمع البيزنطي والتي ظهر من خلالها أخلاقه وطباعه وعاداته وتقاليده ولحظات السرور والفرح التي عاشها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
سفارة ديمتريوس ماكريمبوليتس وألكسندر من جرافينا إلى الملك الألمانى كونراد الثالث عام 1147 م. فى ضوء رواية أودو أوف دويل
هدف البحث إلى التعرف على سفارة ديمتريوس ماكريمبوليتس وألكسندر من جرافينا إلى الملك الألماني كونراد الثالث عام (1147) في ضوء رواية أودو أوف دويل. تعد رواية المؤرخ الفرنسي أودو أوف دويل أحد أهم الروايات التي أشارت إلى سفارة ديمتريوس ماكريمبوليتس وألكسندر من جرافينا والتي وجهها الإمبراطور البيزنطي مانويل الأول إلى الملك الألماني كونراد الثالث عام (1147م). ذكر أودو أن الهدف من تدوينه لحملة لويس السابع إلى الشرق هو إعجابه الشديد بالملك الفرنسي لويس السابع ورغبته في الاعتراف بفضله، وليظهر لشعبه سوء الحظ والصعوبات التي واجهها الفرنسيون أثناء حملتهم ليتفادوها إذا ما رغبوا في القيام برحلة إلى الشرق في المستقبل. كما تطرق البحث إلى عوامل اهتمام أودو بالعلاقة بين الألمان والبيزنطيين. كما تحدث عن السفارة ومهام سفرائها وأشار إلى أعضائها وسبب اختيار الإمبراطور البيزنطي لهما تحديدًا ليقوما بهذه المهمة، كما أوضح نص رسالة السفراء. اختتم البحث ببيان أن سفارة ديمتريوس ماكريمبوليتس وألكسندر من جرافينا تعد واحدة من أهم السفارات التي تم تبادلها بين الملك الألماني كونراد الثالث والإمبراطور البيزنطي مانويل الأول كومنين عام (1147م)، وذلك نظرًا لخطورة وجود القوات الألمانية على حدود بيزنطة الشمالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022