Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "توما، عزيز مترجم"
Sort by:
أحادية لغة الآخر \أو ترميم الأصل\
كتاب \"أحادية لغة الآخر أو ترميم الأصل\" به يخوض جاك دريدا في الحديث المسهب الدقيق حول اللغة وهو مهووس بها وبالتنقيب في بحورها بكل تداعياتها بتداخلاتها وتشعباتها بتاريخ الألفاظ والكلمات وارتحالاتها بتقلباتها وطبقاتها ما تظهره وما تبطنه وما تشي به ما تسميه وما تومئ إليه من دون أن تسميه غير دريدا في بنية التفكير في اللغة وسع أفق فقه اللغة واعتبرت كتاباته ثورة فكرية ولغوية.
المهماز : أساليب نيتشه
بين حضور القول وفعله الإنشائي وما ينطوي عليه من معنى، وغياب أصوله : كيف تشكل القول ؟ إننا جينات فيما نقول، وفيما نكتب، وليس فيما نزعم أنه ملك لنا، لأننا نتطاول على الجينات التي نرجع إليها، فهي إذ تسمينا تكون لها عوالمها، وما إقحامنا في مسيرتها، ما مداهمتنا لها لحظة تشاء، إلا خوفنا من ضياع أثر ما لنا، لنشرك جيناتنا في حربنا الضروس فيما بيننا، ونودع جيناتنا ما يبقيها أهلا لتحمل وزر أفعالنا وأقوالنا، نجذر فيها أساليب تقوانا وبلوانا، لنضيع الأثر على مقتفي الأثر في حقيقة ما نعيش وما يكوننا، وما يرتد إلى الخارج، جهة الاختلاف بين الجينة والأخرى، أعني الأسلوب المساء فهمه. ليس في النص إلا مهمازه الذي يرسم ظله تبعا لحركته، لصدى صوته، يعكس ظله، بحسب تجليات النص الذي يعنيه، حيث يقرأ أحدهم من خلاله، على أنه الأسلوب ولكنه هذا الذي لا يقبض عليه، في جديده المباغت لسواه ؛ إن الشعور بالآخر، على أنه الأسبق حضورا بصفة معينة، تلفت النظر وتشغل المعنيين به، هو الذي يمثل في الإطار المفتوح نقطة البداية المتحركة، لمن يهمه أمر التحول والتجاوز إلى المختلف، لكنه التجاوز الذي يحفظ للسابق حقه في التسمية، لأن حفظ الحق ليس أكثر من معرفة معمقة بما يكون، وكيف صار مدركا بإسمه الأدبي أو الفكري أو الفني.