Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"توما، عزيز مترجم"
Sort by:
أحادية لغة الآخر \أو ترميم الأصل\
2017
كتاب \"أحادية لغة الآخر أو ترميم الأصل\" به يخوض جاك دريدا في الحديث المسهب الدقيق حول اللغة وهو مهووس بها وبالتنقيب في بحورها بكل تداعياتها بتداخلاتها وتشعباتها بتاريخ الألفاظ والكلمات وارتحالاتها بتقلباتها وطبقاتها ما تظهره وما تبطنه وما تشي به ما تسميه وما تومئ إليه من دون أن تسميه غير دريدا في بنية التفكير في اللغة وسع أفق فقه اللغة واعتبرت كتاباته ثورة فكرية ولغوية.
المهماز : أساليب نيتشه
by
Derrida, Jacques مؤلف
,
توما، عزيز مترجم
,
محمود، إبراهيم، 1956- مقدم
in
Nietzsche, Friedrich Wilhelm, 1844-1900
,
الفلسفة الألمانية
,
الأدب فلسفة
2010
بين حضور القول وفعله الإنشائي وما ينطوي عليه من معنى، وغياب أصوله : كيف تشكل القول ؟ إننا جينات فيما نقول، وفيما نكتب، وليس فيما نزعم أنه ملك لنا، لأننا نتطاول على الجينات التي نرجع إليها، فهي إذ تسمينا تكون لها عوالمها، وما إقحامنا في مسيرتها، ما مداهمتنا لها لحظة تشاء، إلا خوفنا من ضياع أثر ما لنا، لنشرك جيناتنا في حربنا الضروس فيما بيننا، ونودع جيناتنا ما يبقيها أهلا لتحمل وزر أفعالنا وأقوالنا، نجذر فيها أساليب تقوانا وبلوانا، لنضيع الأثر على مقتفي الأثر في حقيقة ما نعيش وما يكوننا، وما يرتد إلى الخارج، جهة الاختلاف بين الجينة والأخرى، أعني الأسلوب المساء فهمه. ليس في النص إلا مهمازه الذي يرسم ظله تبعا لحركته، لصدى صوته، يعكس ظله، بحسب تجليات النص الذي يعنيه، حيث يقرأ أحدهم من خلاله، على أنه الأسلوب ولكنه هذا الذي لا يقبض عليه، في جديده المباغت لسواه ؛ إن الشعور بالآخر، على أنه الأسبق حضورا بصفة معينة، تلفت النظر وتشغل المعنيين به، هو الذي يمثل في الإطار المفتوح نقطة البداية المتحركة، لمن يهمه أمر التحول والتجاوز إلى المختلف، لكنه التجاوز الذي يحفظ للسابق حقه في التسمية، لأن حفظ الحق ليس أكثر من معرفة معمقة بما يكون، وكيف صار مدركا بإسمه الأدبي أو الفكري أو الفني.