Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "توني، ناصر عبدالمالك هاشم"
Sort by:
تغريب المرأة المسلمة
تُعد ظاهرة تغريب المرأة قضية معقدة، تمتد جذورها إلى مراحل تاريخية متعددة، حيث شهدت المجتمعات الإسلامية محاولات متكررة لفرض أنماط حياة مستوحاة من الثقافة الغربية، ويمكن تتبع جذور تغريب المرأة منذ فترات الاستعمار في الدول الإسلامية، مرورًا بالحركات النسوية الغربية التي سعت إلى فرض نموذجها الخاص على النساء المسلمات، كما أن التحولات السياسية والاجتماعية، خاصةً في القرن العشرين، ساعدت في نشر الأفكار التغريبية عبر المؤسسات التعليمية والثقافية، مما أدى إلى تغييرات جذرية في أنماط الحياة والأفكار والأدوار الاجتماعية للمرأة ورسالتها في المجتمع المسلم، وقد أسهمت عدة عوامل في تفشي ظاهرة تغريب المرأة: أبرزها العولمة، حيث لعبت دورا بارزا في نقل القيم والسلوكيات الغربية إلى المجتمعات المسلمة، خاصة مع انتشار وسائل الإعلام الحديثة، والمنصات الرقمية، التي تعرض نماذج حياة بعيدة عن الثقافة الإسلامية، كما أسهم التعليم المستورد من الغرب، والذي يُروج لنظريات وقيم مختلفة عن الهوية الإسلامية؛ في تعزيز هذه الظاهرة، والتي انعكست آثارها السلبية على المجتمع بأكمله، حيث أدى ذلك إلى تغييرات في الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وخلق فجوة بين الأجيال فيما يتعلق بالهوية والقيم، ورغم ذلك، فإن التصدي لهذه الظاهرة لا يعني الانغلاق على الذات، بل يستدعي جهودًا متكاملة في مجالات التعليم، والإعلام، والتربية الأسرية لتعزيز الوعي الثقافي والديني. ومن مظاهر تغريب المرأة ما يتصل بالزي والعادات والتقاليد، حيث انتشرت أنماط أزياء بعيدة عن الحشمة والوقار، كما ظهرت بعض الأفكار المستوردة التي تطالب بمساواة مطلقة بين الرجل والمرأة، إلى جانب تغير الأدوار الاجتماعية، حيث شَجَّعت بعض الحركات، المرأة على التخلي عن الثوابت الإسلامية، والقيم المجتمعية الضاربة في أعماق تاريخ الأمة، والقائمة على العفة والطهارة والمروءة، مما أدى إلى تغير نظرة المرأة لنفسها ولمجتمعها، وبما كان له من أثر على العلاقات الأسرية وعلى المرأة المسلمة، مما زاد من الفجوة بين الأجيال في فهم الهوية والقيم الإسلامية. ولمواجهة هذه الظاهرة، لا بد من تعزيز الهوية الإسلامية للمرأة من خلال التربية الإسلامية، والإعلام الهادف، وبيان دور العلماء في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة، كما يجب إعادة النظر في المناهج التعليمية، وتشجيع الفتيات على التمسك بالقيم الإسلامية مع تقديم نماذج ناجحة لنساء مسلمات في مختلف المجالات، بذلك يمكن الحد من آثار التغريب، والحفاظ على دور المرأة المسلمة كعنصر أساسي في بناء مجتمع متماسك يقوم على مبادئ الإسلام. ويهدف البحث إلى دراسة معالجة آثار التغريب على المرأة المسلمة من النواحي الدينية، والاجتماعية، والثقافية، وتحليل مظاهره، وبيان سُبل مواجهته وفق منهج متكامل يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
جهود مشايخ الأزهر في مواجهة العلمانية
العلمانية هي أحد التيارات الفلسفية الحديثة التي ظهرت في الغرب وانتقلت إلى العالم الإسلامي بسبب الاستعمار الذي سيطر على العالم الإسلامي، وتقوم فلسفة العلمانية على فصل الدين عن الحياة بأوسع معانيها وحصار الدين في المساجد ودور العبادة دون أن يكون له صلة بحياة الناس ودنياهم. ولأن الإسلام يقوم على حراسة دين الناس ودنياهم ومصالحهم الضرورية فكان لابد من الصدام بين الدين والعلمانية. لقد طبقت العلمانية كنظام للحكم في مصر بعد دخول الاستعمار الغربي. وبدأ الصراع من ذلك التاريخ ولازال مستمرا حتى اليوم بين أنصار الدين وعلاقته بالدنيا وبين أنصار فصل الدين عن الدنيا. من هذا المنطلق يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أحد جوانب جهاد مشايخ الأزهر في مواجهة التيارات المنحرفة عن الإيمان، ومن هؤلاء العظماء شيخ الإسلام حسونة النواوي وشيخ الإسلام عبد الحليم محمود، وجهودهما في مواجهة العلمانية في مصر الحديثة. في هذا الهدف سيعرف الباحث العلمانية ونشأتها وتطورها وسيطرتها على جميع مظاهر الحياة في الغرب، وانتقالها أخيرا إلى الشرق الإسلامي ومحاولتها أن تفعل به ما فعلته هناك. والتعريف بجهود مشايخ الأزهر في مواجهة التيارات العلمانية؛ كنموذج الشيخين الجليلين حسونة النووي وعبد الحليم محمود، رحمهما الله.