Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
38 result(s) for "تيمور، محمود، 1894-1973 مؤلف"
Sort by:
المصابيح الزرق : قصة مطولة
هذا الكتاب يحكي عن قصة تحكي عن مقاومة المصريين للاحتلال الإنجليزي في عام ١٩١٦ في خضم الحرب العالمية الأولى وفي أوقات الأحداث التي جهزت المصريين لقيام ثورة ١٩١٩ عن طريق شاب ثائر يجلس مع أصدقائه على مقهى في عطلته الصيفية في الإسكندرية لتخلب له فتاة عشرينية أعجبته فسار وراءها ونسي أصحابه وتمحورت حياته حولها.
ما تراه العيون : قطع قصصية مصرية
مجموعة قصصية كتبها «محمد تيمور» وهو ينظر إلى عمق الحياة المصرية ؛ تفاصيلها وشخوصها، مآثرها وحكاياتها. نقلها بغير تكلف، صورها كما هي على حقيقتها ؛ فتجد بعض شخصيات قصصه جالسا معك يحكي لك عن ذاك المشهد، أو تلك اللقطة. أو تجد نفسك وقد امتزجت بأحداث قصة ما. والقصص على ما فيها من دقة التصوير وروعة الوصف التفصيلي للأحداث لا تصيبك بالملل، بل يزيدك التفصيل دهشة وإعجابا، فضلا عن تمثيلها جانبا كبيرا من شخصية كاتبنا الذي يتحفنا بإحدى بواكير كتاباته أو هي بالفعل أول ما كتب ؛ قصة «الشباب الضائع»، وهي القصة التي لم يكملها، بل وضع في نهايتها ومضات تبين الكيفية التي ستسير وفقها أحداث النهاية، وفيها تجلت موهبته في ريعانها، وكانت هي المنصة التي انطلق منها.