Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "جاد الله، إسلام السيد"
Sort by:
ما وراء العشب الأخضر: كرة القدم وتحديات زمن العولمة
جاء المقال بعنوان ما وراء العشب الأخضر: كرة القدم وتحديات زمن العولمة. وناقش المقال أثر العولمة وتبعاتها وآليات السوق الحر ونزعاته المادية المتصاعدة على أمرين شديدي الارتباط بعالم كرة القدم ومنطق العولمة نفسه، أولهما دورها في تكوين الهويات المجتمعية الخاصة وتعبيرها عنها، وثانيهما الجمال كقيمة أساسية ارتبطت بظهور ووجود هذه اللعبة. كما أشار المقال إلى أنه إذا كان القدر المتيقن هو فشل كرة القدم في استمرار دورها في الحفاظ على الهوية المجتمعية الثقافية الخاصة للمجتمعات أمام موجات العولمة، فإن الجمال كأحد مكونات هوية كرة القدم الذاتية الخاصة سيظل يحتل مكانه بأشكال وحدود مختلفة كرد فعل ثوري على عولمة جرفت كل أشكال التمايز وفرضت هوية جمعية بطرق دفاعية متحفظة. واختتم المقال بإن الشغف والجنوح والخروج على المألوف الذي لازم هذه اللعبة يمثل روحها المتوقدة، كما يقول الأرجنتيني خورخي فالدانو المدير التنفيذي الأسبق لريال مدريد: \"تمتلك كرة القدم قدرة خيالية على التكيف وهي تتكيف مع أي اقتراح للحداثة رغم أنها في حد ذاتها رياضة بدائية، وأقيم ما فيها أنها تعمل من خلال العاطفة ولذلك لا تهرم في السن أو تصاب بالعجز\"، فستظل كرة القدم تحافظ على شباب ورونق حياتها رغم كل المحن، وربما كان هذا هو السبب في أن كرة القدم تبقي مدهشة، وهذا هو أفضل ما فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
هل الديمقراطية آمنة في عصر \ما بعد الحقيقة\
استعرض المقال التساؤل عن كون الديمقراطية آمنة في عصر ما بعد الحقيقة. يعتقد البعض الأن العالم يعيش في فترة تملأها الشكوك مما أدى إلى ظهور مفهوم ما بعد الحقيقة وأصبح العالم لا يقرق بين ما هو حقيقي وما هو عكس ذلك، وقد توجه الأنظار إلى هذه الظاهرة نتيجة ثمرة اللقاء بين الميول النفسية والتقدم التكنولوجي لأن هذه العملية من التغيير والتزييف هي أكبر تمثل للمخاطر التي يتعرض لها جوهر فكرة الديمقراطية، ومن أبرز النماذج بين التكنولوجيا والدوافع النفسية ما قامت به الشركة التي كانت وراء حملة ترامب على الإنترنت هي نفسها التي عملت في المراحل المبكرة من حملة بريكيست في إنجلترا وهي شركة تحليل البيانات الضخمة، وانشغل العالم بالبحث في كيفية استخدام الشركة لبيانات فيسبوك الخاصة بالأمريكيين لمساعدة حملة ترامب، وقد تنبين أن هذه الشركة حصلت على معلومات شخصية للغاية من خلال المواقع التواصل الاجتماعي دون إذن من الجهات المعنية بالأمر وقد أتضح أن فيسبوك كانت على علم بالأمر لكنها لم تتأخذ أي أجراء حيال ذلك، فالشركات تقوم باستخدام الطرق النفسية من أجل التأثير على الأشخاص في فترة الانتخابات. وقد ذهب بعض المفكرين أن التطورات المتلاحقة في الساحة السياسة تندرج ضمن سلسلة تفاعلات متواصلة داخل الديمقراطيات الغربية ولا سيما من خلال نشوء ثقافة المجموعات المتآلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لذا فإن مجابهة ظاهرة ما بعد الحقيقة ليس بالسهولة التي يظنها البعض لأنها تتمتع ميكانيزمات دفاعية لذا يعيش الأفراد في عالم محرومين من لمعايير التي يمكن أن يتم بعا تقييم الأشياء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مصر وقوة الأدب : في حضرة الغياب
استعرض المقال موضوع بعنوان مصر وقوة الأدب في حضرة الغياب. وأوضح المقال أن الوجود الثقافي العام، وقوة مصر في المجال الأدبي، تواجه العديد من التحديات على صعيد تأثيرها في محيطها العربي والعالمي، فبعد أن كانت مصر جواز مروي لأي كاتب، وعمل أدبي يكتب بالعربية، أو صاحبه من الأصول العربية ممن يكتبون بلغات أخري صارت مجرد سوق لقراءة بعض تلك الأعمال بفعل حركة التواصل التكنولوجي، فربما لم يزرها يوماً كاتب تلك الأعمال، أو طبع عمله على أرضها، أو احتاج إلى نقادها. كما ذكر ما شهدته حركة النشر في مصر في العقود القليلة الماضية العديد من الجوانب الإيجابية تمثل بعضها في توافر إمكانات الطباعة والنشر، وانخفاض أسعارها بالمقارنة مع الخارج، وتوافقها مع الدخول المتوسطة للمصريين، هذا إضافة إلى المشروعات الثقافية، والقدرات الضخمة للهيئة المصرية العامة للكتاب، بوصفها أكبر مؤسسة نشر في مصر لديها قنوات توزيع متعددة، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي لعبه النشر الإلكتروني سواء في إتاحة المادة الورقية المطبوعة، أو نشر الأول هروباً من تكلفة النشر الورقي، أو هروباً من الرقابة. وتناول المقال الجوائز الأدبية وصناعة الصورة، حيث افتقدت مصر الرؤية في امتلاك جائزة أدبية تكون عنواناً للمجال الأدبي في مصر، ومحل أنظار للجميع ممن يبدعون بالعربية في كافة أنحاء العالم سواء كان شعراً أم رواية وقصة أم ترجمة، وانتشار العديد من الجوائز سواء من الدولة أو القطاع الأهلي الخاص، والتي تهدف إلى تشجيع المبدعين المصريين فقط. واختتم المقال مشيراً إلى أن التراكم الإبداعي لمصر في مجالات الأدب المتنوعة رصيد لا ينفد، ويزداد قيمته مع الوقت، ومكانة مصر وسبقها، مما يمنحها المكانة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
خمسون عاما من \مئة عام من العزلة\
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان: خمسون عاماً من\" مئة عام من العزلة\". وتناول المقال عدد من النقاط الرئيسية ومنها، أن مائة عام من العزلة لا تحكي عن زمن بعينه، بل تحكي الزمن بذاته، الزمن المتردد بين الخلود والسعي للخلاص، وهي رواية تدور حول تاريخ الامة وهي رؤية رسمها ماركيز بخياله لتعطي فهماً للعالم بمنظور جديد، من خلال \"ماكوندو\" تلك القرية المتخيلة بطلة روايته والتي تحوم كل الشخصيات حولها، وكل العوالم الواقعية والخيالية تسير في موكبها. وبين المقال أن العزلة تمثل المحور المركزي للرواية؛ حجُب شفافة من طرائق العزلة ينجلي بعضها عن بعض فيسفر عن حقائق صادمة لواقع ضاغط بتفاصيله اليومية وصدماته المفصلية، يلاحق الموت شخصياته في كل مكان، ولكن دون أن يحسم امره بتوجيه الضربة القاضية إليهم. وأشار المقال إلى تقصي ماركيز لجذور أمريكا اللاتينية وتحدثه عن هويتها وتاريخها، وصراعاتها السياسية من خلال \" ماكوندو\" الخيالية التي ظهرت كجنة أفسدها الأجانب الوافدون على البلاد، حيث تفقد البلدة براءتها تدريجياً عندما تبدأ علاقتها بالعالم من خارجها، كما قدم ماركيز نموذجاً للانتقال من الاستعمار العسكري المباشر إلى استعمار جديد يقتل أو ما يقتل الروح وجذوة المقاومة. وختاماً يسدل المشهد الأخير من هذه الرواية الستار علي صفحة تمني ماركيز الا تتكرر مشاهدها مرة أخري علي وجه الأرض، أو أنه بصورة غير مباشرة قد أنذر من اقتراف أفعال مشابه لأفعال شخصيات روايته لعاقبتها الوخيمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الرياضة والنزعة الوطنية
استهدف المقال تسليط الضوء على\" الرياضة والنزعة الوطنية، ماذا عن\" الهويات القلقة؟\". وذكر المقال أن اليوم لا تبدأ منافسة رياضية اليوم إلا ويسبقها النشيد الوطني للفرق المنافسة، متوجاً بحضور النخب الحاكمة أو الطامحة إليه، وبموازاة مشاعر الحماس الملتهبة التي لا تضاهيها مشاعر، كما تعد استضافة الأحداث الرياضية الكبرى أيضاً مناسبة تجدد الأمم الثقة في رموزها الوطنية. وبين المقال أن قصة العلاقة بين الرياضة والقوة الناعمة للدولة قصة قديمة بدون شك، حيث تسهم الرياضة في إبراز صورة وهوية الدولة على الساحة الدولية، وتعزيز الفخر بإنجازاتها. وتناول المقال عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الرياضة ومنحني التطورات السياسية والاجتماعية في مصر. ثانياً: رسائل من الجانب الآخر بين النزعة الوطنية والهوية. ثالثاً: تصاعد النزعات الوطنية. رابعاً: هوية مأزومة، وأهمية أن تكون ما أنت عليه. واختتم المقال ذاكرا ًأن في زمن العولمة وصدام الحضارات، ونداءات الحرب المتكررة ضد الإرهاب، واختلاط الرموز والمفاهيم وثورة المعلومات، ودعوة التهديدات باستخدام الأسلحة النووية، خلقت الرياضة وكرة القدم تحديداً منظومة من القيم التي بسطت سيطرتها على حياة إنسان القرن الحادي والعشرين، لم يعد يمكن الاستغناء عنها، بل أصبحت تمثل نوعاً من الإدمان الجماعي، كآلية تتماهي مع التداعيات التي خلقتها العولمة بتهديد الذاتية الثقافية للشعوب، من خلال فرض القيم الثقافية للقوي المسيطرة على اقتصادات العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فرانكشتاين في بغداد
هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان:\" فرانكشتاين في بغداد: سرمدية العنف والخداع\". تناول المقال عدة نقاط رئيسية ومنها، إن فرانكشتاين في بغداد هي رواية الشاعر والروائي أحمد سعداوي، والتي حازت علي الجائزة العالمية للرواية العربية البوكر عام 2014، حيث ينطلق سعداوي في سرد واقعي لدواخل الحياة اليومية لعراق ما بعد الاحتلال. كما أشار المقال إلي هادي العتاك وهي شخصية بطل الرواية الذي يقوم بجمع بقايا جثث الانفجارات خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذين قتلوا أجزاءه التي يتكون منها. وأوضح المقال أن سعداوي قد ركز على قدرة الخوف حين يتضخم علي صنع أعتي الوحوش سواء كانوا وحوشاً افتراضية لا وجود لها أصلاً علي أرض الواقع، أم أشخاصاً تحولوا بسبب رائحة الدم إلي وحوش في نهاية المطاف. وبين المقال أن فرانكشتاين في بغداد هي قصة العدو الذي يخلقه الخوف من المجهول، وقصة المجتمع الذي يتلقى تبعات الاحداث السياسية والتاريخية الكبرى كضحية دائماً، ولا يستطيع ردها، ويخلق من أوهامه وتخيلاته معني ما لحالة اللا معني التي يغطس فيها الجميع. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الجميع يكتشفوا أنهم يشكلون بنسبة ما هذا الكائن الفرانكشتايني، أو على الأقل يمدونه بأسباب البقاء والنمو. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اسكتلندا : \معا أفضل\ تحديات الاستمرار ورهانات الانفصال
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان اسكتلندا \"\"معا أفضل\"\" تحديات الاستمرار ورهانات الانفصال. وذكر فيه توجه الأسكتلنديون إلى صناديق الاقتراع في 18 سبتمبر 2014 لتحديد ما إذا كانت أمتهم سوف تعلن الاستقلال عن المملكة المتحدة بعد 307 أعوام من الوحدة أم لا وكما توقعت معظم استطلاعات الرأي، فقد انحاز حوالي 54% من المصوتين لخيار الوحدة. كما أوضح المقال تعدد دوافع الاستقلال الرئيسية منطلقة من الاعتقاد بأن اقتصاد اسكتلندا والسياسات الاجتماعية وإبداعها تزدهر لو كان الأمر أكبر بكثير من الحكم الذاتي عن طريق تحريك جميع قوي الحكم إلى اسكتلندا وانفراد الناخب الأسكتلندي بدفة الأمور فحزب المحافظين في السلطة في المملكة المتحدة على الرغم من أن غالبية الأسكتلنديين اختارت المعارضة. ثم أشار إلى أن اسكتلندا تمثل ثلث مساحة بريطانيا تقريبا، وكانت لندن قد شددت قبل أيام من الاستفتاء على أنها ستتحمل مسؤولية جميع ديونها في حال استقلال اسكتلندا عنها حيث يتوقع أن ترتفع علاوة المخاطر على ديون بريطانيا المقدرة بنحو 1.2 تريليون جنيه إسترليني إلى 1.9 تريليون دولار في حال نقل بعض الديون إذا قامت دولة وليدة في استكتلندا كما سبق لوزارة الخزانة البريطانية أن حذرت العام الماضي من أن استقلال اسكتلندا سيخلف لها قطاعا ماليا متضخما مما يعرضها لخطر أزمة بنكية شبيهة بما وقع في قبرص. كما ذكر المقال أن هناك عدة إشكاليات متعددة حول استقلال اسكتلندا منها فوضي العملة، والديون، والنفط، والقطاع المصرفي، وعضوية الاتحاد الأوروبي. واختتم المقال بانتقال اسكتلندا من أحد أهم المراكز الصناعية في العالم إلى اقتصاد قائم على الخدمات، وفيما كانت صناعة السفن الأسكتلندية تنتج خمس الأساطيل العالمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
التجربة البرازيلية و الاختبار الصعب
إن روسيف تبدو قادرة على تجاوز هذه الفترة الصعبة، والعبور عبر مضيق الاحتجاجات الضيق، والمضي قدماً في تجربة التحول الديمقراطي إلا أن ذلك يبقى رهينة العمل الجاد، وتدشين سلسلة ملحة من الإجراءات الفاعلة والتأسيس لتفاهمات جديدة يمكن على أساسها تعظيم النمو الاقتصادي، هذا مع ضرورة معالجة التوتر الداخلي الناجم عن تنامي معدلات الفساد وسوء توزيع عوائد النمو، واستحواذ نخبة بعينها على جلها، وهو الأمر الذي ينذر حال استمراره وتضخمه بزيادة الهوة بين السلطة الحاكمة والجماهير الغاضبة.