Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "جاد الله، شيماء محمد عبدالمجيد"
Sort by:
التنظيم الانفعالي وعلاقته بكفاءة الأداء المعرفي لدى المتعافين من الأورام الإنجابية السرطانية من مفرطي الأكل الانفعالي
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على مدى ضعف العلاقة بين التنظيم الانفعالي وكفاءة الأداء المعرفي لدى المتعافين من الأورام الإنجابية السرطانية مفرطي الأكل الانفعالي (متعافين أورام البروستاتا، متعافيات أورام الثدي) وذلك في ضوء المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت العينة البحثية الأساسية ٣٥١ متعاف راشد (١٥٢ ذكر و ١٩٩ أنثى، تراوحت أعمارهم بين ٢٧-٥٦ سنة، ٣٨.٩٢ ± ٧.٩٥ سنة). واستعان الباحثان ببطارية اختبارات شملت مقياس التنظيم الانفعالي (تعريب شيماء محمد جادالله)، وبطارية اختبارات الأداء المعرفي، واختبار الأكل الانفعالي (تعريب شيماء محمد جادالله). جاءت نتائج الدراسة لتوضح ضعف التفاعل بين التنظيم الانفعالي والأداء المعرفي بين المتعافين من أورام البروستاتا (الذكور) وأورام الثدي (الإناث) مفرطي الأكل الانفعالي، إذ وجد أنهم يعانوا من ضعف معرفي في عمليات الانتباه والذاكرة العاملة. وكانت أبعاد التنظيم الانفعالي المستخدمة في مجموعتي الدراسة الأبعاد اللاتكيفية مثل الاجترار (المتعافين)، واللوم الذاتي (المتعافيات) والتي ساهمت في التنبؤ في الأداء المعرفي.
اضطراب ضعف تركيز الانتباه المصحوب بفرط النشاط بمرحلة البلوغ بين مريضات الشخصية الحدية
أجريت الدراسة لتوصيف البالغين الذين يعانون من اضطراب ضعف تركيز الانتباه المصحوب فرط النشاط (ADHD) المصاحب باضطراب الشخصية الحدية (ADHD - BPD) وبين مريضات اضطراب الشخصية الحدية (BPD). وتوضيح الأعراض المتعلقة باضطراب ADHD من أداء معرفي عصبي. ولقد حاولت الدراسة أن تبحث بشكل منهجي الأداء العصبي النفسي على اختبارات تقيس الانتباه والذاكرة العاملة والضبط التثبيطي وذلك باستخدام اختبار شيفيه لمقارنة أداء المرضى الذين يعانون من اضطراب ضعف تركيز الانتباه/ فرط النشاط المصاحب باضطراب الشخصية الحدية (ADHD -BPD) (ن= 12، أنثى، متوسط العمر 31.5)، والشخصية الحدية (ن= 11، أنثى، متوسط العمر 35) والصحيحات (ن= 13، متوسط العمر 36.3). وبمقارنة مع مضطربات الشخصية الحدية، والصحيحات، وجد أن مريضات اضطراب ضعف تركيز الانتباه المصحوب/ فرط النشاط المصاحب باضطراب الشخصية الحدية (ADHD- BPD) يعانون من ضعف الانتباه، والذاكرة العاملة، والوظيفة التنفيذية، وكانوا أكثر اندفاعة، وأكثر تفاوتا في الاستجابة. وأظهرت المريضات الاختلال العصبي النفسي من ضعف في العديد من المجالات المعرفية وهذا يوفر نقطة انطلاق لبحث الفروق الفردية من حيث ضعف المسارات المعرفية.
الألكسيثيميا بمرضي تصلب الأنسجة العصبي المتناثر
اختبرت الدراسة فرضا، مؤداه: \"يصاب مرضى التصلب المتناثر بالألكسيثيميا ويسهم كل من القلق والاكتئاب وضعف الضبط الإنتباهي في الإصابة بها\". أجريت الدراسة على عينة قوامها 45 مريضة تصلب الأنسجة العصبي المتناثر من قاطني محافظتي أسيوط والوادي الجديد (أناث؛ بمتوسط عمري قدره 45.5 سنة، وانحراف معياري ± 2.3 سنة). وطبق على هؤلاء الأفراد مجموعة من الاختبارات النفسية (اختبار تورنتو للإليكسيثيميا، واختبار سبيلبرج للقلق، واختبار بيك للاكتئاب الثاني BDI-II، واختبار ستروب). وقد قسمت العينة إلى: (1) مرضى التصلب المتناثر النمط الحميد RRMS، (2) مرضى التصلب المتناثر نمط المتقدم الأولي PPMS، و(3) ومرضى تصلب متناثر نمط المتقدم الثانوي SPMS، وتم مقارنتهم بنظرائهم من الأصحاء. وبينت النتائج وجود فروق دالة بين المجموعتين (المريضات - الصحيحات) في كل من الأدوات المستخدمة وبتحليل الانحدار المتعدد وجد قدرة الألكسيثميا على التنبؤ بالقلق والاكتئاب وترتبط سلبا بالضبط الانتباهي. ونوقشت النتائج في ضوء ونوقشت النتائج في ضوء الرؤية المناعية والعصبية النفسية.
هل تنتج الخلايا العصبية الوعي
هدفت الدراسة إلى طرح سؤال هل تنتج الخلايا العصبية الوعي. وأوضحت الدراسة أن فارسينج يرى أن الوعي عبارة عن مرحلة موضوعية لكونه إدراك عام للأشياء والموضوعات والأحداث التي تقع خارج وداخل الذات، ويتضمن الوعي نمطين وظيفيين منفصلين موحدين معاً في نفس الوقت أحداهما خارجي والآخر داخلي كل منهما ضروري لتشكيل الإدراك الحسي. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، اهتمت الأولى بالتكوين الشبكي ترموستات مستوى الوعي. وأكدت الثانية على المهاد بوابة توزيع وتجهيز المعلومات الخاصة بالمنبهات. وتحدثت الثالثة عن القشرة المخية ومحتوى الوعي. وانتقلت الرابعة على اللحاء القفوي موظف الاستقبال وجمع البيانات. وتركزت الخامسة على اللحاء الجداري التلسكوب محدد المكان. وأشارت السادسة إلى اللحاء الصدغي آلة العزف. وأبرزت السابعة اللحاء الأمامي متخذ القرار. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تنظيم الذات والقدرات المعرفية واللغوية لدى الأطفال الناجين من إصابة الدماغ الصدمية المكتسبة ومشكلات التعلم اللاحقة
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على العلاقات المتبادلة بين تنظيم الذات والقدرات المعرفية والقدرات اللغوية، في ظل وجود بعض مشكلات التعلم لدى عينة من الأطفال ممن تعرضوا لإصابة دماغية صدمية (مر عليها 12 شهرا)، بالإضافة إلى الوقوف على الفروق بينهم في هذه المتغيرات، وتحديد مدى إمكانية التنبؤ من كل مكون من مكونات المعرفية (الذكاء اللفظي وغير اللفظي) اللغوية بين الأطفال ذوي إصابة الدماغ الصدمية، بالأداء على تنظيم الذات، وذلك في ضوء المنهج الوصفي الارتباطي. تكونت العينة البحثية من ٨٧ طفلا وطفلة تراوحت أعمارهم بين (٤-١٠) سنوات، قسموا إلى ثلاث مجموعات وفق مشكلات التعلم (مشكلات القراءة، والحساب، والكتابة). استعانت الباحثة ببطارية اختبارات شملت المقابلة المبدئية، ومقياس تنظيم الذات (تعريب وتقنين الباحثة)، ومقياس إلينوي للقدرات النفس لغوية، ومقياس ستانفورد - بينيه لذكاء الأطفال والمراهقين - التعديل الخامس. وبينت الصفحة النفسية العصبية للملامح اللغوية بين الأطفال ذوي إصابة الدماغ الصدمية، مدى تشتت الأداء داخل كل عينة من عينات الدراسة وفقا لنوع مشكلات التعلم، على ملمح الاستقبال السمعي لدى الأطفال ذوي مشكلات تعلم القراءة. كان لدى الأطفال الذين يعانون صعوبات في تعلم الرياضيات مشكلات في التنظيم الذاتي مقارنة بالآخرين. واتضح أن الأطفال الناجين من إصابة الدماغ الصدمية (بعد مرور 12 شهرا من الإصابة) أنهم قد يعانون بعض المشكلات التعليمية (القراءة، الحساب، الكتابة من خلال إبلاغ الآباء ومقدمي الرعاية لهم)، إلا أنه قد وجد أن القدرات المعرفية متطابقة على الرغم من اختلاف مشكلات التعلم.
الضعف اللغوي اللاحق للسكتة الدماغية المصحوبة بالحبسة الكلامية لدى المتعافيات الراشدات
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن الضعف اللغوي اللاحق للسكتة الدماغية في ضوء الحبسة الكلامية. أن مدى ترابط اللغة والعمليات المعرفية الأخرى هي قضية نوقشت منذ فترة طويلة، وهي قضية كان لها موطئ قدم في الخلافات بين علماء الحبسة الأوائل فيما يتعلق باللغة لدى مرضى السكتة الدماغية. وقد اختيرت عينة مستهدفة مكونة من ٧٦ متعافية من السكتة الدماغية ممن يقطنون بمحافظة الغربية. وطبق عليهم بعض المقاييس الفرعية من بطارية بوسطن. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن أداء مجموعة السكتة الدماغية غير المصاحبة بالحبسة الكلامية أفضل من مجموعة السكتة الدماغية المصاحبة بالحبسة الكلامية على جميع المقاييس الفرعية لبطارية بوسطن، وهو ما يجعل تقييم وجود وشدة الحبسة وسمات اللغوية المتأثرة بها بشكل كاف في المرضى الذين أصيبوا بسكتة دماغية، ضروري لإحالة المرضى لتقييم الإضافي والعلاج اللغوي المناسب.
السلوكيات الإجرامية لدى مضطربي الاستخدام المشترك للميثامفيتامين والكحول
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على طبيعة السلوك الاجرامي لدى معتمدي الميثامفيتامين مع وبدون الكحول. ويرتبط استخدام الميثامفيتامين والاعتلال النفسي بالسلوك الإجرامي؛ فمن غير الواضح كيف يتفاعل تعاطي الميتامفيتامين والاعتلال النفسي للدفع للجرائم العنيفة والاقتصادية. وقد شارك 50 ذكرًا من مضطربي استخدام الميثامفيتامن (19 مضطربي استخدام الميثامفيتامين، و31 مضطربي استخدام الميثامفيتامين المصحوب بالكحول)، وتتراوح أعمارهم من 18 إلى 45 عامًا. وتم استخدام مقياس السلوك الإجرامي (اعداد وليد صلاح)، وبطارية اختبارات معرفية عصبية. واوضحت نتائج الدراسة أنه: توجد فروق بين متوسطي درجات مجموعتي الدراسة (مضطربي استخدام الميثامفيتامين، ومضطربي استخدام الميثامفيتامين المصحوب بالكحول) فى الأداء على الاختبارات المعرفية العصبية، وذلك لصالح متوسط درجات مضطربي استخدام الميثامفيتامين المصحوب بالكحول. ووجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات بين الأفراد عينة الدراسة فى كل من مقياسي اعادة الأرقام والترميز الرقمي وفقا لمتغير العمر. وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري سن التعاطي، مدة التعاطي على السلوك الإجرامي لدى مضطربي استخدام الميثامفيتامين المصحوب بالكحول وبالتالي إمكانية التنبؤ به من خلالهما، ويوصي بإبقائهما في نموذج الانحدار.