Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
13
result(s) for
"جاد الله، عزة علي أحمد"
Sort by:
النفوذ المصري في بلاد الشام خلال النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد
2023
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على النفوذ المصري في بلاد الشام خلال النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد، تلك الفترة التي شهدت قيام كل من الملك بسماتيك الأول والملك نخاو الثاني الأسرة الصاوية السادسة والعشرون بمحاولة إعادة النفوذ المصري في بلاد الشام واستعادة السيطرة على هذه المنطقة، وقد ساعدهما على ذلك حالة الضعف التي كانت عليها أشور، نتيجة كثرت الحروب التي خاضتها، الأمر الذي أدى إلى عدم قدرتها على مواجهة الكثير من التحديات مما دفعها إلى طلب المساعدة العسكرية من مصر أي من عدوها القديم. وفي الواقع، يبدو أن المصريين ساعدوا الأشوريين من منطلق الحفاظ على مصلحتهم الخاصة، وربما يكون ذلك محاولة بعيدة النظر تهدف إلى قمع سلطة البابليين الكلدانيين الذين كانوا قد حاولوا غزوها والهجوم عليها في عهد الملك نخاو الثاني، وربما كان من المحتمل أن يكون المصريون قد ارتبطوا بالأشوريين حتى لا يفقدوا هم أنفسهم بلاد الشام لصالح الإمبراطورية البابلية الأخذه في الاتساع في ذلك الوقت. ولكن ما حدث في كركميش عام ٦٠٥ ق.م. قضى على النفوذ المصرى في هذه المنطقة، وخاصة بعد الهزيمة الساحقة التي لحقت بالجيش المصري. ومن ثم يتضح أن: - سياسة مصر في بلاد الشام خلال الفترة الممتدة من النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد وحتى الربع الأول من القرن السادس قبل الميلاد بأنها كانت ذات تطلعات وأهداف تجارية وليست ذات أهداف عسكرية؛ حيث ترك كل من بسماتيك الأول ونخاو الثاني إدارة الشؤون الخارجية للولايات الشمالية تديرها كيفما تشاء طالما كان بإمكانهم تأمين مزايا اقتصادية كافية منها.
Journal Article
مدينة ماشكان - شابير ومملكة لارسا
2022
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مدينة ماشكان- شابير وعلاقتها بمملكة لارسا، وكيف أنها أصبحت ذات أهمية كبيرة بالنسبة لها نظرا لوقوعها أحد الممرات المائية القديمة لنهر دجلة، ومن ثم فقد كانت خط الدفاع الأمامي والمنفذ الخاص بـ لارسا ناحية الشمال. وكونها ذات موقع استراتيجي فقد حرص ملوك لارسا على الاهتمام بها وتحصينها. ومن خلال البحث تم التوصل إلى عدة نتائج لعل أهمها: - ساهمت معرفة تقسيم سطح هذه المدينة وما بها من قنوات في إعطاء صورة أو تصور على ما كانت عليه المدن في جنوب العراق في ذلك الوقت. - تسببت حاجة لارسا إلى إيجاد منفذ على طرق النقل والتجارة، ومن ثم السيطرة على الممرات المائية في نمو وازدهار هذه المدينة، وتحولها من مجرد قرية صغيرة إلى أن أصبحت العاصمة الثانية لمملكة لارسا. - حرص ملوك لارسا على السيطرة على هذه المدينة والعمل على تقويتها وتدعمها؛ حيث أصبحت في عهد الملك ريم- سين الأول عاصمة ثانية لمملكة لارسا بعد العاصمة الأولى وهى مدينة لارسا نفسها.
Journal Article
الثعبان في الفكر الإيراني القديم
2021
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الثعبان ومكانته في الفكر الإيراني القديم وبصفة خاصة خلال العصر العيلامى الوسيط. فقد ارتبط الثعبان بكل من المعبود إن- شوشيناك والمعبود نابيريشا؛ حيث جاء وروده وتمثيله المتكرر على كل من طبعات الأختام الأسطوانية والمنحوتات دليل على مدى تقديس الإيرانيين له وبصفة خاصة خلال تلك الفترة. وفى الواقع فمد حظي الثعبان المعبود بأهمية كبيرة خلال هذا العصر، فأصبح المسيطر والمتحكم في سلطة اختيار الملوك والحكام، وهو المانح لهذه السلطة، وربما جاء تقديس العيلاميين للثعبان في هذه الفترة نتيجة التأثير القوى للحضارة العراقية القديمة. هذا، وقد ارتبط عدد من المعبودات بالماء والثعابين التي تم تمثيلها على هيئة كرسي العرش الذي يجلس عليه المعبود، وكانت هذه هي الهيئة التي سيطرة على تمثيل الثعبان على الأختام الأسطوانية خلال هذه الفترة.
Journal Article
مدينة غزة بين الدعم المصري والسيادة الآشورية خلال النصف الثاني من القرن الثامن قبل الميلاد
2024
يتناول هذا البحث الحديث عن مدينة غزة بين الدعم المصري والسيادة الأشورية خلال النصف الثاني من القرن الثامن قبل الميلاد. فقد تمتعت مدينة غزة بأهمية كبيرة كونها تمثل النقطة الرئيسة بالنسبة للقوافل التي كانت تنقل البضائع من جنوب الجزيرة العربية والشرق إلى البحر المتوسط، وكانت بمثابة مركز توزيع هذه البضائع إلى سوريا ومنطقة آسيا الصغرى، وكذلك بمثابة حلقة الوصل بين مصر وفلسطين.. أي أنها حظيت بأهمية كبيرة باعتبارها المدينة الواقعة في أقصى جنوب غرب فلسطين على الطريق المؤدى إلى مصر وأول مدينة يتم الوصول إليها بعد الخروج من الصحراء، فقد أصبحت هي نقطة تموين القوافل التجارية وإلى جانب أهميتها التجارية فقد تمتعت بأهمية استراتيجية وعسكرية. حيث أصبح موضوع السيطرة عليها موضع خلاف بين حكام كل من مصر وسوريا، وكان هذا التنافس حادا وواضحا بشكل خاص بين الملوك المصريين والآشوريين. أي أن غزة جمعت بين الأهمية التجارية والأهمية الحربية، وكانت مصر على إدراك تام لهذه الأهمية، ومن ثم فقد كانت تساندها وتدعمها، وفي الوقت نفسه تحرضها عندما تنشب فيها ثورات. وتم تذييل البحث بعدد من النتائج لعل أهمها: - كان للموقع المتميز للمدن الفلسطينية والسورية بالإضافة إلى كونها تمثل منفذا رئيسا على طرق التجارة الخاصة بالقبائل العربية الجنوبية جعل مصر حريصة على مساندة ومساعدة هذه المدن في صراعها ضد الأشوريين. - كان الدافع الاقتصادي هو الأساس وراء تحرك الملوك الأشوريين للسيطرة على مدينة غزة، وذلك من أجل الوصول إلى السيادة الكاملة على الطرق التجارية العربية والتجارة المصرية دل على ذلك إقامة الملك تجلات بلاسر الثالث مركزا تجاريا (كارو) في غزة.
Journal Article
النشاط العسكري للملك أدد نيراري الثالث ضد ممالك غرب نهر الفرات 810-783 ق. م. في ضوء نصوصه
2017
لقد حاول الآشوريون عبر تاريخهم الطويل مواجهة التحديات والأخطار ودفع أذى الشعوب والأقوام عن بلادهم بكل السبل والوسائل المتاحة سواء ما كان منها سلمياً أو دبلوماسياً كلما كان ذلك ممكناً أو بالطرق العسكرية والحملات الحربية بوصفها الخيار الأخير لتحقيق تلك الأهداف، وحرصوا على إقامة علاقات طيبه مع الجوار فعقدوا المعاهدات والاتفاقيات والمصاهرات السياسية، وقدموا العون والمساعدات لجيرانهم. وفي خضم هذه الاحداث كان علي الملك )أدد نیرارى الثالث( الذي اعتلي العرش خلفاً لوالده الملك (شمشى أدد الخامس) (824-811 ق.م.( القيام بالعديد من الحملات . وقد تذيل البحث بأهم نتائج الدراسة ومنها : تعد هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها ملك آشوري من دخول دمشق واستلام الجزيرة. ويمثل نصر لوحه تل الرماح للملك (أدد نی رارى الثالث( أهميه كبيرة ففيه ورد ذكر كلمة السامرة، وكانت من أهم نتائج حملاته جهة الغرب القيام بتأسيس العديد من المدن والمقاطعات.
Journal Article
الأمیرة انخیدوانا ابنة الملك سرجون الأکدي (الكاهنة - الكاتبة)
2017
نتيجة لشهرة نبات السيلفيوم الواسعة، تم خلط الحقيقة مع الخيال والأساطير فيما يتعلق بهذا النبات. وقد بدأ الباحث بتحليل الوصف العام للسيلفيوم وتحدث عن العديد من الأسماء التي أشارت إلى هذه الشجرة وجميع أجزائها. وظهر الوصف العام لهذه النبات، وطريقة زراعته، في أعمال ثيوفراستوس وبليني الأصغر. ويبدو أن بليني يصف ويترجم المعلومات التي قدمها ثيوفراستوس بالضبط. وقد ذكر بليني أن ظهور هذه الشجيرة أصبح نادرا جدا في القرن الأول الميلادي، وغالبا، حسب رأيه، بسبب الدمار الذي قام به جامعو الضرائب. وأضاف بليني أنه في زمانه، كانت الشجيرات تعتبر ذات مكانة عالية، وكان يتم بيعها بسعر الفضة. كما تم الاحتفاظ بها في الخزانة العامة في روما بالذهب والفضة. وتعتمد أهمية وشهرة النبات بشكل خاص على الخصائص الطبية المفيدة.
Journal Article
استخدامات الفضة فى ضوء المراسلات والألواح المكتشفة فى تل ليلان (شوبات - إنليل)
2016
يعد تل ليلان الأثري (شوبات- إنليل (أحد أهم المراكز الحضارية في منطقة الخابور بمحافظة الحسكة السورية، كما أنها تُشكل جزءاً من شبكة العلاقات الأكادية الإدارية القديمة في المنطقة، فضلاً عن وقوعها على طريق التجارة الممتد من آشور عبر سهول الخابور إلى الأناضول. هذا وقد مر تاريخها بالعديد من الفجوات إلى أن تم ذكرها في سجلات ماري كمقر للملك \"شمشي أدد الأول\" (1813-1781ق.م)، وبعد وفاته سيطر عدد من الملوك المحليين على دويلات المدن في منطقة الخابور، ليعتلي عرشها بعد ذلك كل من \" موتيا\" و\"تيل - أبنو \" و\"جاكون- أشر \"؛ حيث سجلت السنة الثالثة والعشرون من حكم الملك \" سامسو ايلونا\" البابلي حوالي عام 1728ق.م. ما لحق بالمكان من تدمير لمدينة تل ليلان، وبقيت مهجورة حتى مطلع القرن العشرين الميلادي. ويتناول هذا البحث الحديث عن استخدامات الفضة في ضوء المراسلات والألواح المكتشفة ضمن الأرشيف الكتابي الضخم في تل ليلان عام1987 م.
Journal Article
معركة خالولى / خالولة عام 691 قبل الميلاد
2024
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على معركة خالولي/ خالولة، تلك المعركة التي وقعت أحداثها بين المعسكرين العيلامي والبابلي وحلفائهم من ناحية، وآشور من ناحية أخرى، فقد كان كل طرف من هذه الأطراف مدفوعا بتحقيق مصالحه، فعيلام التي حرصت بشكل دائم على مساندة بابل وجعلها ورقة ضغط على آشور وذراع واق ضد هجمات آشور المتكررة، وبابل التي سعت للتخلص من السيطرة والهيمنة الآشورية، وكذلك الأمر بالنسبة للآراميين، أما آشور فقد كانت ترغب في السيطرة على الموارد الاقتصادية الموجودة في هذه المنطقة. ولقد حاول هذا البحث عرض أحداث هذه المعركة، والتي كانت نتيجتها غير حاسمة لكلا الطرفين، وتم الاعتماد على السجلات البابلية والآشورية في تناول أحداث المعركة، ولعل من أهم النتائج التي تم التوصل إليها ما يلي: لعبت المصالح المشتركة للقوات المتحالفة دورا كبيرا في تشكيل ائتلافهم ضد آشور في معركة خالولي. - فعيلام التي سعت جاهدة في دعم ومساندة حركات التمرد في بابل رغبة منها في إحداث فوضى داخلية بها؛ وذلك للقضاء على تماسك البلاد ووحدتها، ومن ثم السيطرة عليها؛ وذلك لكي تتمكن من خلق عائق أمام الحملات الأشورية أو على الأقل يمكنها وقف تقدم آشور السريع نحو أراضيها. - وايلليبي التي كانت ترغب في التخلص من السيطرة الآشورية؛ حيث إنها تعرضت للتدمير على يد الملك سنحاريب؛ ولذلك شاركت في ائتلاف قوات التحالف المعادية لآشور. - بابل والتي كانت ترغب في الاستقلال والبعد عن السيطرة الآشورية، الأمر الذي اضطر معه ملكها إلى طلب المساعدة من عيلام. - القبائل الآرامية والتي عانت كثيرا من حصار آشور لها وتدميرها وترحيل سكانها إلى نينوى؛ حيث العاصمة الأشورية، الأمر الذي دفعها إلى التحالف مع بابل والمعسكر العيلامي في معركة خالولي.
Journal Article
مدينة كخت في ضوء ما تعكسه نصوص ماري وتل ليلان
2022
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مدينة كخت التي تعد أحد أهم مدن مثلث نهر الخابور؛ حيث عدت مركزا تجاريا مهما على الطريق من Qaţţunan إلى شوبات-انليل، ونظرا لأهميتها التجارية وكونها تمثل عمقا استراتيجيا لأشور فقد كانت مطمعا من قبل الأشوريين؛ حيث تم توجيه العديد من الحملات العسكرية إليها. كما كانت تمثل أحد أهم مناطق الرعي أي أنها توفر منطقة آمنة للرعي وخاصة خلال شهور الصيف؛ ومن ثم فقد أهتم ملوك ماري بالاستيلاء عليها؛ وقد دل على أهميتها أن عرفت السنة التي أستولي فيها الملك زيمرى-ليم عليها باسم السنة التي أستولي فيها على كخت؛ رغم وجود العديد من الأحداث المهمة في بداية حكمه. كما تم ذكرها في سجلات تل-ليلان؛ حيث تم إبرام معاهدتين فيما بين تل-أبنو ملك أبوم ويمصى-ختنو ملك كخت، هدفتا إلى تقديم الدعم العسكري لمدينة كخت متى احتاجت إليه. وتم تذييل البحث بعدد من النتائج لعل أهمها: - حظيت مدينة كخت بأهمية كبيرة؛ حيث عدت مركزا تجاريا مهما على الطريق من Qaţţunan إلى شوبات-انليل، فضلا عن تمتعها بأهمية سياسية كبيرة جعلتها مطمعا لملوك أشور؛ ولذا وجهت إليها العديد من الحملات العسكرية. جاء حرص الملك شمشى-أدد الأول في الاستيلاء على مدينة كخت ضمن مخططه لتوسيع حدود إمبراطوريته تجاه الشمال الغربي؛ حيث إن الاستيلاء عليها كان خطوة في طريق الاستيلاء والسيطرة على إقليم زلماقوم. زاد اهتمام ملوك ماري بمدينة كخت والاستيلاء عليها كونها مرعى مهم لقطعانهم؛ وبصفة خاصة في فصل الصيف (الجفاف)؛ حيث إن قلة المراعي وصعوبة الوصول إليها من شأنه تشكيل قلق بالنسبة لهم.
Journal Article