Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "جامعة عبد المالك السعدي. كلية الآداب والعلوم الإنسانية منظم"
Sort by:
المغرب والمجال المتوسطي : تاريخ مشترك وتفاعل مستمر : أيام الأيام الوطنية الرابعة والعشرين للجمعية المغربية للبحث التاريخي 27-28 إبريل 2018، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان
تتوزع مضامين الكتاب بين محورين متكاملين، احتوى أولهما المعنون بـ »أوجه التماثل والتفاعل في المجال المتوسطي»، على دراسة لمليكة الزاهدي حول تاريخ المتوسط المشترك بصيغة المؤنث من خلال نموذج شخصية مارتي فرانسيشيني أو «للا الضاوية» زوجة السلطان محمد بن عبد الله (1757- 1790)، ودراسة لأنس الفيلالي حول المشترك الموسيقي بين المغرب والعالم المتوسطي خلال العصر الوسيط، ودراسة لمحمد دروا حول عناصر التلاقح الثقافي المتوسطي انطلاقا من متع «الكلمات المتقاطعة». ومن جهته، اهتم محمد المنتفع بموضوع تماثل الأطعمة الغذائية وفنون الطبخ بين المغرب والمجال المتوسطي خلال العصر الحديث. وتوقف عبد العزيز الطاهري عند موضوع صورة الإسلام والمغرب في ذاكرة شمال المتوسط. وعاد محمد أبرهموش للنبش في موضوع الاستغاثة بالموتى في المغرب وأوربا خلال فترات الأزمات، مركزا على نموذج تداعيات وباء الطاعون الأسود الشهير. وفي القسم الثاني من الكتاب والمعنون بـ »الفضاء المتوسطي عبر التاريخ»، نجد دراسة لحميد عرايشي للنبش في المقاربات والأطروحات والإشكاليات المنهجية الخاصة بذكر موريطانيا، أو «المغرب القديم»، في الإسطوغرافيا المعاصرة. واهتم خالد سرتي بالبحث في واقع جزر البليار باعتبارها نافذة للمغرب المرابطي على المجال البحري المتوسطي. واهتم عبد الرحمن بشير بموضوع الحضور المغاربي بجنوب فرنسا خلال العصر الوسيط. وعاد مصطفى غطيس للبحث في قضايا السفر وظروف الملاحة في البحر المتوسط من خلال كتابات رحلية مغربية، واهتمت زينب حمودة بتشريح مكونات الفضاء العام للمجال الطنجي باعتباره أرضية لتلاقح الثقافات المتوسطية.
التأويل بين الفلسفة والأدب : دراسات محكمة : الملتقى الأول للباحثين في مراكز دراسات الدكتوراه بالمغرب والعالم العربي 26-27 إبريل 2018
وعن هذا الملتقى، يؤكد منسق مختبر التأويليين د. محمد الحريش في تصريح صحافي أن فكرة هذا الملتقى جاءت بعد نقاش عميق بين أعضاء المختبر، فكان الاتفاق على هذه الآلية التنظيمية التي تسمح للباحثين من فضاءات جامعية مختلفة بأن يلائموا في ملتقى علمي يتبادلون فيه تجاربهم البحثية من جهة، ويفيدون فيه من ملاحظات الخبراء وتوجيهاتهم من جهة ثانية. وهو الأمر الذي يجعلنا في هذا الملتقى أمام تجربة علمية وتكوينية نوعية قلما تتوافر للباحثين المقبلين على مناقشة أطاريحهم، أو الذين ناقشوها حديثا. لهذا وقع الاختيار على موضوع \"التأويل بين الفلسفة والأدب\"، لأنه موضوع إشكالي يتيح للباحثين التعرف على حدود التداخل والتفاعل بين حقلين واسعين ومركبين هما: حقلا الأدب والفلسفة. ومن هذا المنطلق كان التوجه نحو انتقاء الأبحاث والدراسات الأكثر اتصالا بالإشكالات المثارة بين الحقلين المذكورين. فالتأويل يحتل اليوم مركز الاهتمام لدى الباحثين المشتغلين بالدراسات الأدبية والفلسفية على حد سواء؛ ولا نكاد نعثر اليوم على دراسة أدبية أو فلسفية لا تجعل من التأويل منطلقا للتفكير والسؤال.
التأويليات وعلوم النص
يهدف المؤتمر إلى إثارة سؤال العلائق والجسور المعرفية التي أضحت تنبسط اليوم بين التأويليات وعلوم النص ، بخاصة أن علوم النص قد انتقلت من وضع معرفي كانت تتجه فيه بنوع من الصرامة إلى إيجاد الآليات التي تمكنها من تشديد القبضة المنهجية على النصوص، وإخضاعها لما تفرضه سلطة هذه القبضة من أحكام وقرارات، إلى وضع جديد بدأ يتسم بقدر من المرونة والمراعاة وروح الاعتدال. ولم يكن لهذا الوضع الجديد أن يتأتى في علوم النص لولا تنامي وعيها النقدي بالرغبة في \"التحرر\" من المنازع الاستعلائية التي لازمتها طيلة انصياعها لمطالب البراديغم البنيوي، وانقيادها لأحكامه التصورية القاضية بأن النصوص موضوعات قابلة للسيطرة المعرفية، ولسريان الإملاءات المسبقة التي ينطق بها مقال في هذا المنهج أو ذاك. بهذا الشكل، فقد ابتعدت علوم النص عن العديد من العادات المستحكمة فيها وتغييرها بعادات بديلة، تقضي بأن كل نص وجد لا ليستحيل على أيدي دارسيه إلى \"هوية خرساء\" يسدون مسدها في الكلام، وإنما وجد وهو مزود ذاتيا بالقدرة الكافية على الحديث عن نفسه، والتواصل مع الآخرين، ومحاورتهم ضمن علاقة متكافئة لا استعلاء فيها ولا تسلط. كما كان للتأويليات أثر بارز في إعادة صوغ برنامج البحث الذي ينتظم ويوجه سائر علوم النص.