Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "جبير، سمير عبد"
Sort by:
العلة النحوية عند القسطلاني \ت. 923 هـ.\ في كتابه لطائف الإشارات لفنون القراءات
هذا البحث بعنوان: (العلة النحوية عند القسطلاني (ت: ۹۲۳هـ) في كتابه لطائف الإشارات لفنون القراءات الأفعال المعربة أنموذجاً تناولت فيه العلة النحوية في الأفعال المعربة عند القسطلاني، ويُعد موضوع العلة النحوية من المواضيع النحوية المهمة التي نشأت منذ أن وضع النحاة الأوائل القواعد النحوية الأولى، وتعدّ ظاهرة التعليل النحوي ظاهرة مهمة في اللغة العربية لا يمكن الاستغناء عنها، وقد أثبتت هذه الدراسة أن القسطلاني كان مولعاً بالتعليل النحوي، إذ لا تمر مسألة من دون أن يقف عليها مبيناً سبب ما فيها من علل لغوية، فقد كان في أغلب تعليلاته متابعًا للنحاة الذين سبقوه في التعليل، فقد تابع في منهجه في التعليل المنهج البصري وهذا ما توصلت إليه من خلال تعليلاته وآرائه النحوية فقد وجدته معللاً ناقلاً ومفسراً للحكم النحوي أو القاعدة النحوية، إذ كان يستشهد بالآيات القرآنية الأخرى وبالشواهد الشعرية؛ لتثبيت القاعدة النحوية، وكان يستعمل ألفاظاً خاصة للدلالة على العلة نحو: (لأنه، لأن لام التعليل، بسبب... إلخ). وقد أهتم القسطلاني بتعليل ما يرد في كتابه من مسائل من اجل تفسير ما فيها من أحكام نحوية وصوتية وصرفية وغيرها من الأحكام؛ وكذلك لتثبيت القراءات القرآنية وبيان صحتها، التي من خلالها يفهم السامع ما أشكل عليه في فهم ما أُشكل عليه من مسائل.
أثر معرفة معاني الكلمات القرآنية في إتقان حفظ القرآن الكريم وتنمية مهارة التجويد لدى طلاب المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر معرفة معاني الكلمات القرآنية في إتقان حفظ القرآن الكريم وتنمية مهارة التجويد، والتي تمثلت في حدودها الموضوعية في مهارتي (الوقف والابتداء) لدى طلاب المرحلة الابتدائية، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي، وقام بإعداد أداتي الدراسة، وهما: اختبار إتقان الحفظ، وبطاقة ملاحظة مهارة التجويد، وتم التحقق من صدقهما وثباتهما، وقد تكونت عينة الدراسة من (58) طالبا من طلاب الصف الرابع الابتدائي في إحدى مدارس محافظة عنيزة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين المجموعة الأولى التجريبية وبلغ عددهم (29) والمجموعة الثانية الضابطة وبلغ عددهم (29). وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لكل من اختبار إتقان الحفظ وبطاقة قياس مهارة التجويد، مما يدل على وجود أثر لمعرفة معاني الكلمات القرآنية على إتقان الحفظ وتنمية مهارة التجويد. وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة، فقد تم تقديم عدد من التوصيات ومن أهمها: 1- تطوير المنهج الدراسي، وذلك من خلال تصميم وحدات تعليمية متكاملة تربط بين الحفظ والفهم والتجويد، بحيث تدرس المفردات القرآنية مع شرح معانيها بطريقة مبسطة تناسب مرحلة النمو العمرية. 2- تدريب المعلمين، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل تدريبية للمعلمين لتزويدهم بأساليب شرح المفردات القرآنية.