Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "جدو، فؤاد"
Sort by:
الكراهية والكراهية المضادة في أوروبا بين استقطاب مواقع التواصل الاجتماعي وخطاب الإعلام التقليدي
يعتبر الإعلام من بين أهم الوسائل التي تمكن من التواصل والاتصال بين مختلف مكونات المجتمع وقطاعات الدولة ومع التحولات التي يعرفها العالم أصبح هذا الفضاء الإعلامي مكانا لطرح الأفكار والتوجهات المختلفة ومن بينها الأفكار المتطرفة والتي تجد انتشارا واسعا في فضاءات الإعلام الجديد الذي لا يخضع لا لرقابة ولا لضوابط وبالتالي سقف التعبير كبير ومفتوح ونجد في المقابل الإعلام التقليدي لم تستطع مواكبة عمليات الاستقطاب الإعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في المجتمعات الغربية التي أصبحت تتبنى خطابات تبين الكراهية ضمن تصاعد اليمين المتطرف في هذه الدول خاصة ضد الجاليات المسلمة وهذا لاعتبارات سياسية وأمنية واقتصادية وهنا وجدت ثنائية مزدوجة للكراهية والكراهية المضادة والتي تولد العنف كمنفذ لها وهذا ما سنتناوله في هذه الورقة البحثية من خلال التطرق لحادثة شارل أبدوا بفرنسا وكيف تبنت هذه الجريدة خطابا ونسقا مستفزا لمشاعر المسلمين مما خلق خطابا آخر على مستوى الإعلام الجديد يهاجم فيه المجتمع الغربي واستخدام العنف وبالتالي استخدام التطرف لدى جميع الأطراف كنمط وسياسة مجتمعية ثابتة.
الأزمة الروسية-الأوكرانية وانعكاسها على التحولات السياسية والأمنية في المنطقة العربية
هدف البحث إلى التعرف على الأزمة الروسية الأوكرانية وانعكاسها على التحولات السياسية والأمنية في المنطقة العربية. وتناول مفهوم (الأمن الوطني، الأمن، الأمن القومي)، وعرف فرانك تراغر، وفرانك سيموني، الأمن القومي على أنه الجزء من السياسة الحكومية الذي يخلق الظروف القومية والدولية اللازمة لحماية وتوسيع القيم الوطنية الحيوية ضد الخصوم الحاليين أو المحتملين. وبين الوسائل المستعملة لتحقيق الأمن، أبعاد الأمن القومي. وتحدث عن المقاربات التقلصية للأمن، نموذج الأمن القومي، الأمننة وهي أحد إسهامات مدرسة كوبنهاغن، وقام بتطوير هذا المفهوم كل من (باري بوزان) وأوله (ويفر)، وجاء هذا المفهوم في إطار النقد البنائي في العلاقات الدولية الذي يرى أن البناءات الأساسية للسياسة العالمية هي اجتماعية أكثر منها مادية. وأظهر اللبنات الضرورية لعملية بناء الفعل الأمني، التهديدات الوجودية لبقاء نوع الموضوع والمرجع، التدابير الاستثنائية لحماية الموضوع المرجع المهدد، مدرسة كوبنهاغن، فكك مفهوم الأمن إلى أبعاد وقطاعات الأمر الذي أصبح يعرف بالمنهج التفكيكي، نظرية مركب الأمن، وهي من أهم إسهامات (باري بوزان). وأبرز انعكاسات الأزمة الأوكرانية على منطقة الشرق الأوسط منها، مشكلة الغذاء، أمنيا وسياسيا على الدول الجزائر، ومصر، بقية البلدان العربية، بقية البلدان العربية. وأشار إلى أمن الطاقة، دوافع إنشاء حلف ناتو عربي، المقاربات التفسيرية للتحولات الأمنية في المنطقة العربية، مقاربة إعادة هندسة الجغرافيا السياسية، مقاربة الثبات في الحالة الإقليمية العربية. واختتم البحث بالنتائج، تعد المنطقة العربية هي الأكثر تأثرا بالأزمات الإقليمية وهذا يعود لاعتبارات جيوسياسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
السياسة الخارجية الجزائرية والتحولات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي
عرفت منطقة الساحل الإفريقي تحولات سياسية و اقتصادية و اجتماعية خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر2001، أين تعددت الحركيات السببية لتدهور الأوضاع فيها، من المشـكل الاثني العرقـي بـين حركـة الأزواد و الحكومـة الماليـة إلى تزايد و انتشار الحركات الإرهابية فيها، مما هدد تواجد الدولة في مالي بل و أثر عليها وجعلها منطقة مفتوحة للتدخلات الخارجية، وبحكم القرب الجيوسياسي للجزائر لهذه المنطقة، أثرت التحولات السياسية و الأمنية بدرجة أكبر خاصة بعد سقوط النظام الليبي السابق مما أفرز تهديدات جديدة أثرت ولاتزال على دول الجوار بأكملها والجزائـر أهمهـا ممـا دفعها إلى تبني مقاربة على مستوى السياسة الخارجية تقـوم علـى إيجـاد حلـول سياسـية وخلـق مجـالات للحـوار بـين الفصـائل في مالي أو في ليبيا بعيدا عن الطرح العسكري في إطار معالجة قضية مركبة بمقاربة سياسية بعد فشل المقاربة العسكرية، من خلال تبنى ثقافة الحوار و تقبل الآخر.
الأمن الصحي وإدارة الأزمات الصحية لما بعد الكورونا
أفرزت جائحة كورونا تصورات جديدة حول كيفية تحقيق الأمن الصحي خاصة مع الأزمات غير المتوقعة كما هو الحال مع جائحة كورونا أين ظهرت أهمية ضمان الدواء والأجهزة الطبية وجاهزية الأطقم الطبية في مواجهة الأمراض، وما بداية هذه الجائحة عرف العالم تخبط كبير في كيفية المواجهة والتصدي لها في ظل عدم وجود خطط وأليات استباقية لمواجهة هذه الجائحة وهذه الأليات أصبحت تعرف بالأمن الصحي لهذا أصبح الأمن الصحي جزء أساسي في أي منظومة وطنية أو دولية والتي تتحقق من خلال وضع استراتيجيات وتصورات متوسطة وبعيدة المدى في كيفية مواجهة الأمراض والاستثمار في القطاع الصحي من بحوث وتكوين الرأسمال البشري وضمان مخزونات فعالة وبالتالي القدرة على تحقيق الأمن الصحي والسلامة للإنسان.
إستراتيجية رسم سياسة تعليمية وفق المخرجات الإبداعية في الجامعة
إن الإبداع من بين أهم العناصر الأساسية التي تهدف إلى تحقيق التنمية وهذا في إطار شامل يقوم على التكامل في ما بينها من خلال اعتماد على جامعة فعالة و قوية متطورة المضامين وفق الجودة في العملية التعليمية: 1. التركيز على العنصر البشري لأنه هو المحرك الأساسي في عملية التنمية. 2. التركيز أيضا على الإنسان بحكم هو الهدف في عملية التنمية. 3. التكوين الهادف والفعال للفرد من خلال جعله إنسانا مبدعا. 4. الإبداع ليس عملية منهجية بل هي أسلوب علمي يهدف إلى الترقية في بناء إطار محدد و شامل من اجل تحقيق أهداف معينة. 5. الحكم الراشد هو الإطار الشامل الذي تنصهر فيه العملية الإبداعية. 6. المؤشرات الأخرى هي الركيزة الأساسية في عملية البناء الإبداعي كالمؤشرات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأمنية. 7. وبالتالي فالتنمية هي غاية مهمة جدا تقوم على رسم إطار شامل يبدأ بالإنسان وتنتهي بالإنسان لأنه هو محور التنمية وهو الفاعل في العملية الإبداعية.
الجامعة وإشكالية بناء مجتمع المعرفة من خلال الأستثمار في الرأسمال البشري
بات من المؤكد في زمن العولمة أن اقتصاد المعرفة هو الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الدول في تحقيقه عبر منظومة متعددة ومتكاملة في جميع القطاعات، ولا يتوقف الأمر على أنه غاية بل أصبح آلية من آليات التطور والتأثير في العلاقات الدولية، ويمكن أن نلاحظ ذلك بشكل جلي من خلال المساحات الكبيرة زمنياً وواقعياً ما بين الدول المتطورة والدول النامية، فالدول التي استطاعت أن تحقق قفزات تنموية كان بفضل مأسسة اقتصاد المعرفة على جميع المستويات سواء التعليمية أو الاقتصادية أما الدول التي لا تزال تنظر إلى التعليم على أنه مؤسسات لتخريج كوادر لا تزال تعاني وستبقى في التخلف. الجامعة هي المحرك الأساسي والفاعل الرئيسي في عملية بناء اقتصاد المعرفة وهذا ما أردت التوصل إليه في هذه المداخلة من خلال التركيز على دور الجامعة في بناء اقتصاد المعرفة من أجل تحقيق تنمية مستدامة، واخترت الجامعة الجزائرية في قراءة تحليلية وواقعية من منظور أرقام ومعطيات. ولمعالجة هذه المداخلة ركزت على العناصر التالية:n- الإطار المفاهيمي للدراسة (مفهوم الحكم الرائد- مفهوم المعرفة).n- علاقة اقتصاد المعرفة والرأسمال البشري.n- التجربة الجزائرية في تحقيق اقتصاد المعرفة من خلال الرأسمال البشري.
هندسة الأمن الحدودي وإدارة الأزمات في المناطق الحدودية
تعتبر الأزمات والصراعات أحد السمات في فترة ما بعد الحرب الباردة أين تطورت إلى أشكال وأنواع ما هو داخلي وخارجي وفيها الطائفي والعرقي ومذهبي، وبهذا أصبحت هذه الأزمات تمتد عبر الحدود وعابرة للأوطان خاصة إذا كانت الأزمة قابلة للتمدد والدول تعاني من هشاشة أمنية، والإشكالية الرئيسية هي ما هي محددات تحقيق الأمن الحدودي في ظل الأزمات العابرة للحدود؟ من خلال هذه الإشكالية نجد أن الحدود أصبحت تتطلب سياسة أمنية فعالة لتحقيق هذا الهدف في إطار ما يعرف بالأمن الحدودي وآليات تحقيق المناطق الآمنة ليس بالمفهوم التقليدي القائم على وضع الأمن على الشريط الحدودي بل كيفية إقامة مناطقة آمنة بأبعادها الشاملة وخلوها من أي تهديد قد يمتد إلى داخل الدول المجاورة للدول المتأزمة وسنعتمد على منهج دراسة الحالة من خلال التطرق ما تقوم به الدول الآن كتركيا مع الحالة السورية والجزائر مع منطقة الساحل الإفريقي.
دور الأمن البيئي في تحقيق السلم والتنمية المستديمة بإفريقيا
تعتبر أفريقيا من بين المناطق الأكثر تنوعا بيئيا وطبيعيا مقارنة بالمناطق الأخرى وهذا أعطاها ميزة تنافسية من حيث الاهتمام الدولي بحيث تعتبر اكثر المناطق تصديرا للمواد الخام وفي المقابل نجد أن الإنسان في أفريقيا يعاني كثيرا من الفقر والتخلف حيث تحتل دول الساحل الإفريقي المراتب العشر الأكثر فقرا في العالم من جانب آخر نجد وجود العوامل التي تزيد من ظاهرة الهجرة في منطقة الساحل الإفريقي كالجفاف والتصحر وبالتالي اصبح من الضروري أن يعتمد الأمن البيئي كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار في هذه المنطقة والتي تنعكس إيجابا على دول الجوار وهذا الأمن البيئي لا يمكن أن يتحقق إلا بمراعاة جملة من الشروط كخصوصية المنطقة الإفريقية ومواءمة السياسات البيئية المحلية بالمشاريع التنموية في اطار التعاون الدولي والإقليمي بما يحقق الديمومة والاستقرار وتحقيق التنمية المستديمة.
السياسة الخارجية الجزائرية والسياسة الخارجية المغربية اتجاه المنطقة العربية
تعتبر السياسة الخارجية لأي دولة بمثابة الإطار الذي تتفاعل من خلاله في البيئة الخارجية من أجل تحقيق مصالح وطنية والدفاع عن البعد الحيوي والاستراتيجي لكل دولة، ونجد من بين الفضاءات الجيو سياسية المهمة في الوقت الراهن نجد المنطقة العربية التي تعد منطقة تفاعلات للعديد من الاستراتيجيات والتصورات للدول، والجزائر ليست استثناء فهي لها سياستها الخارجية التي تعمل وفقها اتجاه المنطقة العربية خاصة بعد الحرك العربي الذي ظهر عام 2011 ، فهذه الدراسة أردنا من خلالها إعطاء تصور حول المقاربة الجزائرية اتجاه المنطقة العربية مقابل السياسة الخارجية المغربية بحكم التنافس القائم بين الدولتين اتجاه هذا الفضاء الإقليمي في ظل الخلاف حول قضية الصحراء الغربية.