Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"جديد، فؤاد، 1921- مترجم"
Sort by:
إسرائيل الثانية : المشكلة السفاردية
هذه الدراسة هي عبارة عن عدة مقالات (وقد أخرجت بعدد خاص من مجلة الأزمنة الحديثة لصاحبها جون بول سارتر) لكتاب صهاينة شرقيين. ويقدم الكتاب موضوع إسرائيل الثانية، إسرائيل الأخرى التي يراها الإسرائيليون أنفسهم، الصهاينة أنفسهم، من منظور شرقي، من منظور سفاردي، من منظور التناقضات الداخلية الاجتماعية والثقافية، من منظور الكيان الصهيوني والمحيط الذي أوجدت فيه والعالم المحيط بهما. ونرى في هذه (الدراسة) كيانين متناقضين، يعمل إحداهما ضد الآخر بشكل متعارض ومتناقض على الدوام وباستمرار وذلك بحكم اختلاف كل منهما عن الآخر، من حيث التركيب والمنشأ والبنية والأصول والثقافة وبالتالي الآمال والمستقبل والحياة والواقع الاجتماعي الذي يعيشه كل منهما. وهاتان الصهيونيتان (الكيانين المتناقضين) إحداهما وهو كيان الأشكناز بمعنى فئة وشريحة حاكمة هرمة، مرت عليها الأيام وشاخت وانكشف دورها الاحتلالي، ودور من أوجدوها في حين أن إسرائيل الثانية وهي الصهيونية السفاردية الشرقية، ذات العدد الأكبر، وذات المشاكل والتي لم تحل لها أي مشكلة واحدة، ذات المستقبل مع المنطقة.. هذا الكيان يتطلع الآن وبقلق إلى مستقبله المظلم وواقعه الأشد ظلما الذي يعيشه ويحياه في ظل حكم الاشكناز (الصهيونية الأولى) الأوروبية الأميركية بمعنى الاستغلال لكل إنسان حتى ولو كان يهوديا وفي إسرائيل نفسها...! ! من هنا فالدراسة تعرف بالمسألة اليهودية في الشرق، تبحث في أصولها ومعارفها وثقافاتها وصلاتها بالعالم المحيط بها من الشرق وعلي وجه الخصوص العرب. وأهم ما في الدراسة في هذا المجال أنها ترينا وبوضوح منقطع النظير المشاكل التي تعيشها إسرائيل (الكيان المصطنع غير المندمج، غير المنصهر، غير الموحد، غير المتماسك، غير المستقر.. إلا عن طريق التوتر وشن الحروب وهو ما أسميناه حالة اللاحرب واللاسلم في المنطقة مع حرب محدودة) وهذا ما يقودنا رأسا ومن أوسع الأبواب إلى معركتنا التي نخوضها وبشراسة ضد ذلك الكيان المصطنع من أجل العمل على تفكيكه وليس على إبقاء حالة الأسمنت غير مفتتة كما يخطط لذلك قادته الأساسيون (أمثال بن غوريون، جولدا مائير، رابين، بيغن... إلخ). وهذا الأمر يتم فقط من خلال العمل على فهم المسألة اليهودية من كل جوانبها في الكيان الصهيوني، والتمييز بين ماهو صهيوني منها، وبين ما هو غير صهيوني، إلى جانب نضالنا ضد الكيان المصطنع، وإنهاء هذا الكيان بكفاحنا المسلح.