Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "جرادات، عبدالكريم محمد سليمان"
Sort by:
البيئة الأسرية والاستقواء : دراسة لأثر البيئة الأسرية على استقواء تلاميذ محافظة إربد نموذجا
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الفروق بين متوسطات درجات مجموعات الاستقواء ( المستقوين، والضحايا، والمستقوين- الضحايا، وغير المشاركين) على أبعاد مقياس البيئة الأسرية. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام مقياس للاستقواء ومقياس للوقوع ضحية ونسخة معدلة ومختصرة لمقياس البيئة الأسرية. وتكونت عينة الدراسة من 1400 من طلبة أربعة مستويات صفية من السابع إلى العاشر، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية العنقودية من مدارس محافظة إربد التي تقع في شمال الأردن. وأظهرت النتائج وجود فروق بين متوسطات درجات مجموعات الاستقواء على أبعاد مقياس البيئة الأسرية، فقد تبين أن مستويات التماسك والتعبير والتنظيم لدى الطلبة غير المشاركين أعلى من المستقوين والضحايا والمستقوين- الضحايا، وأن الصراع الأسري لدى الطلبة غير المشاركين أدنى من المستقوين والضحايا والمستقوين- الضحايا، وأن التوجه الفكري -الثقافي لدى الطلبة غير المشاركين أعلى من الضحايا، وأن التوجه نحو الأنشطة الترفيهية لدى الطلبة غير المشاركين والمستقوين أعلى من الضحايا والمستقوين الضحايا.
الرضا عن الحياة والدعم الاجتماعي لدى المسنين المقيمين في دور الرعاية وأولئك المقيمين في بيوتهم الخاصة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الفروق في الرضا عن الحياة والدعم الاجتماعي لدى المسنين وفق متغيرات مكان الإقامة (دور الرعاية، البيوت الخاصة)، والنوع، والوضع الصحي، والفئه العمرية؛ وإلى التعرف على العلاقة بين الرضا عن الحياة والدعم الاجتماعي لدى المسنين المقيمين في دور الرعاية وأولئك المقيمين في بيوتهم الخاصة. وقد تكونت عينة الدراسة من 111 مسناً ومسنة أعمارهم 60 سنة أو أكثر، اختيروا من محافظات مختلفة من الأردن. وأظهرت النتائج أن الرضا عن الحياة والدعم الاجتماعي من الأسرة والأصدقاء لدى المسنين المقيمين في بيوتهم الخاصة أعلى بشكل دال إحصائياً من أولئك المقيمين في دور الرعاية، وأن الذكور المسنين أكثر رضا عن حياتهم من الإناث المسنات، وأن الإناث المسنات يتلقين دعماً اجتماعياً من الأسرة وأفراد المجتمع أكثر من الذكور المسنين، وأن المسنين الذين يتمتعون بصحة جيدة أكثر رصا عن حياتهم ويتلقون دعماً اجتماعيا من أسرهم أكثر من أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة. وبينت النتائج أيضاً وجود علاقة إيجابية دالة إحصائياً بين الرضا عن الحياة والدعم الاجتماعي من الأسرة ومن أفراد المجتمع لدى المسنين المقيمين في دور الرعاية، ووجود علاقة إيجابية دالة بين الرضا عن الحياة والدعم الاجتماعي من الأسرة ومن الأصدقاء لدى المسنين المقيمين في بيوتهم الخاصة.
الدعم الاجتماعي المدرك كمتنبئ بالسعادة الذاتية لدى المسنين في محافظة إربد في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى مدى إسهام الدعم الاجتماعي المدرك بالسعادة الذاتية لدى المسنين. تكونت عينة الدراسة من (146) مسنا ومسنة في محافظة إربد. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس الدعم الاجتماعي المدرك، ومقياس السعادة الذاتية، بعد التأكد من صدقهما وثباتهما. وأظهرت نتائج تحليل الانحدار الخطي المتعدد أن المتغيرات الداخلة في التنبؤ بمقياس السعادة الذاتية هي الأصدقاء، وأفراد الأسرة، والتي فسرت مجتمعة ما نسبته (34.1 %) من التباين المفسر لمقياس السعادة الذاتية، وكان متغير الأصدقاء هو الأكثر مقدرة على التنبؤ بمقياس السعادة الذاتية؛ إذ فسر ما نسبته (29.6 %) من التباين، يليه متغير أفراد الأسرة الذي فسر (4.5 %) من التباين، وكانت نسبة التباين المفسر لهذه المتغيرات دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (p = 0.05).
دور العلاقات الأسرية والتحصيل الدراسي والمستوى الصفي وحجم الاسرة والجنس في التنبوء بتقدير الذات لدى المراهقين
كشفت مدى إسهام كل من العلاقات الأسرية والتحصيل الدراسي والمستوى الصفي وحجم الأسرة والجنس في التنبؤ بتقدير الذات لدى المراهقين، وقد تكونت عينة الدراسة من 820 طالباً وطالبة في الصفوف من السابع إلى الحادي عشر. وأظهرت النتائج أن متغير العلاقات الأسرية كان المتنبئ الأقوى في تقدير الذات لدى الإناث، وأن متغير التحصيل الدراسي كان المتنبئ الأقوى في تقدير الذات لدى الذكور. في حين أن متغير العلاقات الأسرية كان أقوى في التنبؤ بتقدير الذات لدى الإناث مما هو لدى الذكور، كان متغير التحصيل الدراسي أقوى في التنبؤ بتقدير الذات لدى الذكور مما هو لدى الإناث. كما تبين أن إسهام متغير العلاقات الأسرية كان أكثر بالنسبة للمراهقين في الصفوف من السابع إلى التاسع، وإسهام متغير لتحصيل الدراسي كان أكثر بالنسبة للمراهقين في الصف العاشر. ولم يكون سوى إسهام متغير العلاقات الأسرية دالاً بالنسبة لطلبة الصف الحادي عشر. وعند اختبار القدرة التنبؤية في ضوء مستويات حجم الأسرة، تبين أن متغير العلاقات الأسرية كان إسهامه أكثر بالنسبة لجميع فئات المراهقين سواء الذين يأتون من أسرِ صغيرة أو متوسطة أو كبيرة.
الاسهام النسبى لبعض العوامل الأسرية فى التنبؤ بالكفاءة الاجتماعية لدى عينة من طلاب وطالبات الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف العوامل الأسرية المتنبئة بالكفاءة الاجتماعية المدركة. وقد تكونت عينة الدراسة من ٧٠٣ طلاب تم اختيارهم بطريقة عشوائية من بين طلبة البكالوريوس في الجامعة الأردنية. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام مقياسين أحدهما لقياس التماسك الأسري والآخر لقياس الكفاءة الاجتماعية المدركة. وأشارت النتائج إلى أن الكفاءة الاجتماعية لدى الإناث أعلى بشكل دال إحصائياً مما هي لدى الذكور. وقد أظهر تحليل الانحدار المتعدد المتدرج أن التماسك الأسري هو العامل الأسري الوحيد الذي تنباً بشكل دال بالكفاءة الاجتماعية المدركة لدى الذكور. أما بالنسبة للإناث، فقد تبين أن هناك ثلاثة عوامل أسرية تنبات بشكل دال بالكفاءة الاجتماعية المدركة لديهن، هذه العوامل هي التماسك الأسري وحجم الأسرة ودخل الأسرة، على التوالى.
الفروق في العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وفقا للجنس والحاجة إلى المعرفة
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف الفروق في العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بين الذكور والإناث، وبين الطلبة ذوي الحاجة المرتفعة إلى المعرفة وأولئك ذوي الحاجة المنخفضة: كما هدفت إلى اختبار العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى والحاجة إلى المعرفة. وتكونت عينة الدراسة من 387‏من طلبة البكالوريوس (135طالبا. 252 طالبة). وقد استخدم مقياسان أحدهما للعوامل الخمسة الكبرى والآخر للحاجة إلى المعرفة. وأشارت النتائج إلى أن الانبساطية لدى الذكور أعلى منها لدى الإناث. في حين أن العصابية لدى الإناث أعلى منها لدى الذكور. ‏وأن الانبساطية والمقبولية ويقظة الضمير والانفتاح على الخبرة لدى الطلبة ذوي الحاجة المرتفعة إلى المعرفة أعلى من أولئك ذوي الحاجة المنخفضة. في حين أن العصابية لدى الطلبة ذوي الحاجة المنخفضة إلى المعرفة أعلى: وأن الانبساطية لدى الإناث ذوات الحاجة المرتفعة إلى المعرفة أعلى مما هي لدى أولئك ذوات الحاجة المنخفضة إلى المعرفة. كما تبين أن هناك ارتباطا سلبيا دالا بين العصابية والحاجة إلى المعرفة، وارتباطات إيجابية دالة إحصائيا بين كل من عوامل الشخصية الأخرى (الانبساطية. المقبولية، يقظة الضمير. الانفتاح على الخبرة) والحاجة إلى المعرفة.
المقدرة التنبؤية للإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي في تقدير الذات والوحدة لدى عينة من طلبة الصف الثاني ثانوي
هدفت الدراسة التعرف إلى المقدرة التنبؤية للإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي في تقدير الذات والوحدة لدى عينة من طلبة المدارس الثانوية. وتكونت عينة الدراسة من 627 طالبا وطالبة في الصف الثاني الثانوي من ثماني مدارس ثانوية. واستخدم في الدراسة ثلاثة مقاييس لقياس الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي وتقدير الذات، والوحدة. وأظهرت النتائج أن أبعاد مقياس الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنبأت بشكل إيجابي بتقدير الذات هما الصراع وتعديل المزاج وتنبأت بشكل سلبي بالتحمل، والتي تنبأت بشكل سلبي بالوحدة هما الانسحاب والصراع، وتنبأت بشكل إيجابي بالتحمل.
نوعية الصداقة كمتنبئ بالإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى الطلبة الجامعيين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى مدى إسهام نوعية الصداقة بالإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة الجامعات الأردنية. وقد تكونت عينة الدراسة من 629 طالبا وطالبة في مستوى البكالوريوس. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التنبؤي. وقد جمعت البيانات عبر الإنترنت باستخدام أداتي قياس لقياس نوعية الصداقة والإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة في متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كانت درجات الذكور أعلى؛ وعلى مقياس نوعية الصداقة، وقد كانت درجات الإناث أعلى. وأظهرت النتائج أن بعدين من أبعاد مقياس نوعية الصداقة تنبأ بالإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى الذكور، وهذان البعدان هما التحالف الموثوق، والألفة، بينما لم يتنبأ أي من أبعاد مقياس نوعية الصداقة بالإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى الإناث. وتم تقديم عدد من التوصيات، مثل ضرورة وجود دور للأسرة في إرشاد الأبناء إلى الاختيار الأمثل لنوع الصديق، وضرورة تقوية الرقابة الذاتية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك اقتراحات للبحث المستقبلي.
الفروق في الدافعية الداخلية والخارجية وأعراض الوسواس القهري لدى طلبة المدارس الثانوية في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق في مستويات الدافعية الداخلية والخارجية وأعراض الوسواس القهري تعزى إلى الجنس والفرع الأكاديمي والمستوى الصفي لدى عينة مكونة من (512) طالبا وطالبة من طلبة المدارس الثانوية في لواء المزار الشمالي. وقد جمعت البيانات باستخدام ثلاثة مقاييس لقياس الدافعية الداخلية والخارجية وأعراض الوسواس القهري. تم استخدام تحليل التباين الثلاثي، وتحليل التباين الثلاثي المتعدد. وقد استخدم المنهج الوصفي التحليلي. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة على مقياس الدافعية الداخلية تعزى إلى الجنس؛ إذ كانت درجات الذكور أعلى، وفروق دالة على مقياس الدافعية الداخلية تعزى إلى الفرع الأكاديمي؛ إذ كانت درجات الفرع العلمي أعلى؛ وفروق دالة على مقياس الدافعية الخارجية تعزى إلى الفرع الأكاديمي؛ إذ كانت درجات الفرع الأدبي أعلى، وفروق دالة على مقياس الدافعية الخارجية تعزى إلى المستوى الصفي؛ إذ كانت درجات الصف الثاني عشر أعلى، وفروق دالة على بعد البطء من مقياس أعراض الوسواس القهري تعزى إلى الفرع الأكاديمي؛ إذ كانت درجات الفرع الأدبي أعلى، وفروق دالة على بعد الشك من مقياس أعراض الوسواس القهري تعزى إلى المستوى الصفي؛ إذ كانت درجات الصف الثاني عشر أعلى.
فاعلية العلاج الآدلري في خفض اضطراب تشوه شكل الجسم لدى عينة من اللاجئات السوريات المراهقات في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف فعالية العلاج الأدلري في خفض اضطراب تشوه شكل الجسم لدى عينة من اللاجئات السوريات المراهقات المسجلات في المدارس الحكومية في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة إربد، الأردن. تكونت عينة الدراسة من (30) لاجئة سورية مراهقة من طالبات الصفوف الثامن والتاسع والعاشر، تم تعيينهن بشكل عشوائي لمجموعتين متساويتين: مجموعة تجريبية شاركت في برنامج العلاج الأدلري، ومجموعة ضابطة لم تشارك في أي برنامج. تلقت المشاركات في البرنامج العلاجي أربع عشرة جلسة مدة كل منها (90) دقيقة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس لتشوه شكل الجسم. وتم تحليل البيانات باستخدام اختبار -ت. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين التجريبية والضابطة في متوسطات الدرجات على المقياس في القياسين البعدي والتتبعي، إذ كانت درجات المجموعة التجريبية أدنى، مما يدعم الاستنتاج الذي مفاده أن العلاج الأدلري فعال في معالجة هذا النوع من الاضطرابات لدى اللاجئات السوريات المراهقات.