Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"جعدان، نوزاد، 1984- مؤلف"
Sort by:
أمشي على يدي
صدرت للشاعر والكاتب المسرحي نوزاد جعدان مجموعة شعرية جديدة اختار لها عنوان \"أمشي على يدي\"، لينضاف إلى العديد من الدواوين الشعرية التي تؤثث منتوجه الأدبي على المستوى العربي، ويتضمن هذا الديوان قصائد قصيرة لها دلالات كبرى تشير إلى ما يختلج أفقه ورؤيته الفنية، ومما جاء في الإهداء \"لا أحد يستحق هذه الكلمات السيئة\"، تقع المجموعة الشعرية الجديدة، الصادرة عن \"دار الآن ناشرون وموزعون\" بالأردن لنوزاد جعدان، في 173 صفحة وبواقع 51 نصا شعريا يستشرف فيها الجانب العاطفي والأداء الاجتماعي في قالب شعري معاصر، ومن عناوين النصوص الشعرية \"وحتى إذا عسس الليل أنا لا أنعس\" و \"ركضت كثيرا في الغابة\" \"حرامي المقابر \" و\"وقضى رأس السنة نائما\" و\"وهتف صديقي الحزن\" وغيرها.
أريد وطنا
by
Tarancı, Cahit Sıtkı, 1910-1956 مؤلف
,
جعدان، نوزاد، 1984- مترجم
in
الشعر التركي قرن 20
,
الأدب التركي قرن 20
2020
يستهل المترجم نوزاد جعدان بإلقاء الضوء على المرحلة التاريخية التي عاشها الشاعر بحقبتي الحرب العالمية الأولى والثانية وما خلفتاه من مآس. تضم المجموعة عددا من القصائد، ومنها : \"الوطن المنشود\"، \"موت فنان\"، \"البوسطجي\"، \"الرجل الغريب\"، \"المقابر\"، \"قالب ضيق\"، \"ليل في المرايا\"، \"إنه قدرك\"، و\"أتجه إلى الله\". وتظهر عناوين القصائد الحزن الذي كان يحيط بروح الشاعر الذي كانت تعيش بلاده في ذلك الوقت مرحلة انتقالية ومخاضا عسيرا في تلمس الهوية، ومما زاد مأساته إصابته بالشلل الذي عمّق عند الشاعر مأساته الوجودية التي ظهرت معها مفردة القدر والموت والليل والوحدة في نصوصه.
ديفداس : رواية
by
Cattopadhyaya, Saratcandra, 1876-1938 مؤلف
,
سليمان، سميرة، 1959- مترجم
,
جعدان، نوزاد، 1984- مترجم
in
القصص الإنجليزية
,
الأدب الإنجليزي قرن 20
2019
تجسد الرواية نداء لمقتل الحياة الفطرية والطبيعية لسكان القرى وانصهارها بحياة المدنية الصاخبة وأزقة كالكوتا الباردة التي تقتل كل عاصفة فطرية، إنها مقارنة بين خبر الريف الساخن وأحجار المدينة الباردة، الإنسان الريفي الذي يتغير من طبيعته القروية الصادقة إلى المدينة المخادعة وحين يقرر العودة إلى الوراء وإلى صفاته المثل المتمثلة ب \"بارو\" ضميره الحي ؛ يخسر نفسه ويشعر أنه لم يعد هو نفسه الذي في مرايا المدينة، إنها رواية ترصد المناخ العام لقصص الحب التي انتهت بنهاية غير سعيدة في بداية القرن العشرين وسط العادات والتقاليد البالية والطبقية المجتمعية. وأكثر ما يميز شخصية ديفداس عامة والرواية بشكل خاص، هو أن الشخصية موجودة في حيزها وفضائها المناسب، فهو يقوم بالأمور والمواقف فقط لمجرد وجوديت، والمزاجية في شخصيته وقسوته وعدم امتلاكه لهدف في الحياة إلى جانب اصطدامه بحب غير متحقق. ديفداس الذي كان يروم الفوز بالحب ولكنه بقي حبة لم يتوج بالزواج، التردد المشحون بالغضب جعل منه شخصية عنيدة وزئبقية، وبالتالي، كيف لها أن تصبح رمزا وأن تصبح كناية عن الشخص المحب والعاشق الولهان، الجواب المحتمل يمكن في مرونة الروائي بمعالجة الشخصية وتوظيف العالم الذي يحيط به، ليكون نصه مفتوحة جذابة، فكلما عاشت الرواية في عقلك تقارنها موضوعيا بقصة حب مررت بها، ولتجسد انعطافة خيالية ومرجعا لأي قصة تريد أن تخترعها.