Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
3 result(s) for "جلال الدين، أبو بكر علي مصطفى"
Sort by:
تجديد وبناء المدن في شمال إفريقيا خلال العصر الأموي 41-132 هـ. = 661 -750 م
جاءت هذه الدراسة بعنوان تجديد وبناء المدن في شمال إفريقيا خلال العهد الأموي (41-132ه/ 661-750م) فبعد أن استقر الأمر للأمويين في مصر وشمال إفريقيا، اهتموا بمدنها بشكل واضح وعملوا على تجديد المدن فيها بل وأنشأوا فيها مدنا جديدة، تهدف هذه الدراسة لمعرفة الأسباب التي أدت لاهتمام الأمويون بمدن مصر وشمال إفريقيا، وما هي المعايير التي تم بها اختيار المدن في مصر وشمال إفريقيا التي قاموا بتجديدها، والتعرف على المدن الجديدة التي تم بناؤها وكيف تم تخطيط هذه المدن، وقد اتبعت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج منها، اهتم الأمويون ببناء المدن في شمال إفريقيا مثل الفسطاط والقيروان وتونس، بدأ اهتمام الأمويون بتجديد مدينة الفسطاط منذ بداية خلافة معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)، ركز الأمويون في هذه المدن على بناء المساجد مثل مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط والمسجد الكبير في القيروان ومسجد الزيتونة في تونس، واهتموا كثيرا بعمارتها كما اهتموا ببناء دور الإمارة والقصور والأسواق فيها.
تجديد وبناء المدن في الشام خلال العهد الأموي \41-132 هـ. / 661-750 م.\
جاءت هذه الورقة بعنوان تجديد وبناء المدن في الشام خلال العهد الأموي (41 ه-132 هـ/٦٦١م- 750م) فبعد أن استقر الأمر للأمويين في الشام، اهتموا بمدنها بشكل واضح وعملوا على تجديد المدن فيه بل وأنشأوا فيه مدن جديدة، تهدف هذه الدراسة لمعرفة الأسباب التي أدت لاهتمام الأمويون بمدن الشام، وما هي المعايير التي تم بها اختيار المدن الشامية التي قاموا بتجديدها والتعرف على المدن الجديدة التي بنوها وكيف تم تخطيط هذه المدن، اتبعت الدراسة المنهج التاريخي والوصفي والتحليلي، وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج منها أصبحت الشام مقرا للخلافة والحكم في الدولة الأموية، اهتم الأمويون بتجديد المدن الشامية مثل دمشق وحلب والرصافة أنشأوا مدينة الرملة، ركز الأمويون في هذه المدن على بناء المساجد واهتموا كثيرا بعمارتها كما اهتموا ببناء القصور والأسواق فيها.
طراز الأزياء والملابس في المجتمع العباسي إبان القرنين الثاني والثالث الهجريين
تتبعت هذه الدراسة طراز وأشكال الأزياء والملابس في المجتمع العباسي إبان القرنين الثاني والثالث الهجريين، وتهدف الدراسة إلى بيان التفاوت في الملابس بين طبقات المجتمع العباسي، حيث كان الخلفاء والوزراء والقادة يرتدون الراقي من الملابس وتحظى دور الطراز برعايتها، وتتفاوت أزيائهم الرسمية عن ملابس مجالسهم الخاصة حيث لكل مناسبة زيها الخاص، وقد أهتم خلفاء بني العباس بالأزياء واقتناء الملابس الفاخرة وتشبهوا في ذلك بملوك العجم من بلاد فارس فتبعهم الناس وتأثروا بهم، وكذلك توضيح التفاوت في ملابس ما دون الحلفاء والقادة والوزراء تبعاً لمهنة الشخص كملابس القضاة والجند والمدرسون وغيرهم، بالإضافة إلى أن الملابس شملت جميع أعضاء الجسم من عمائم وقلانس وأغطية بدن وملابس قدمين وغيرها. تأتي أهمية الدراسة في التعرف على أهداف اللباس في العصر العباسي هو إضفاء جوانب التحضر على المجتمع من زينة وتجميل لذلك تفاوتت أساليبهم في اقتناء الملابس والتركيز على الثمين واللافت للنظر، كذلك الوقوف على اهتمام الخلفاء وحرصهم على ظهور الرعية بالمظهر اللائق وتشجيعهم وقد كان الخليفة يحرص على العطايا للرعية في مناسبات كثيرة وخاصة من المنسوجات الفاخرة والثياب غالية الثمن. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي والوصفي التحليلي عبر مجموعة من المصادر والمراجع، وقد توصلت إلى نتائج تتلخص في تطور صناعة الأزياء والملابس وتنوعت واختلفت أشكالها وألوانها ومسمياتها، وذلك نتيجة لتمازج الأعراق والأجناس الجديدة التي وفدت على المجتمع العباسي من بلاد الترك وبلاد فارس والروم، وأصبحت من مقوماته الأساسية، وبذلك ظهرت طبقات المجتمع العباسي والتي تميزت كل واحدةٍ منها بطرازها وشكلها الخاص في الأزياء والملابس، التي تنعكس من خلالها مستوياتهم المادية والمهنية والطبقية، كما توصى الدراسة بالوقوف على دور الخلفاء العباسيين في تطور صناعة النسيج وتحولها إلى صناعة فن وذوق، وبروز صناع مهرة واستخدام مواد أولية غالية الثمن.